صادرات السيارات الكورية تتجاوز 6.24 مليارات دولار في يوليو.. تحقق أعلى رقم تاريخي للشهر

سيارات مخصصة للتصدير في ميناء بيونج تاك بمحافظة جيونجي. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
سيارات مخصصة للتصدير في ميناء بيونج تاك بمحافظة جيونجي. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
حققت صادرات السيارات الكورية الجنوبية في الشهر الماضي 6.24 مليارات دولار، محققة بذلك أعلى رقم تاريخي لشهر يوليو منذ بدء تسجيل البيانات. وقادت السيارات صديقة البيئة، بما فيها السيارات الكهربائية والهيدروجينية والهجينة، هذا النمو برفع نسبة نموها جميعاً بأكثر من 20 بالمائة.

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة والموارد أنها عقدت في الثالث عشر من أغسطس اجتماعاً مع ممثلي صناعة السيارات بالتعاون مع جمعية صناعة السيارات والتنقل الكورية، ناقشت خلاله الاتجاهات الحالية لصناعة السيارات في شهر يوليو والتوقعات للنصف الثاني من السنة، إضافة إلى التحول نحو السيارات المستقبلية.

بلغت صادرات السيارات في الشهر الماضي 6.24 مليارات دولار، بزيادة 7.0 بالمائة مقارنة بنفس الشهر من السنة السابقة. وتجاوزت هذه الأرقام الرقم القياسي السابق لشهر يوليو، الذي سجل 5.9 مليارات دولار عام 2023.

قادت السيارات صديقة البيئة نمو الصادرات، حيث بلغت قيمة صادراتها 2.59 مليارات دولار، بارتفاع 25.5 بالمائة مقابل الفترة المماثلة من العام الماضي. سجلت السيارات الكهربائية والهيدروجينية نمواً بنسبة 31.9 بالمائة لتصل إلى 940 مليون دولار، فيما حققت السيارات الهجينة نمواً بنسبة 22.2 بالمائة بقيمة 1.65 مليارات دولار. في المقابل، انخفضت صادرات السيارات ذات المحركات التقليدية 3.1 بالمائة إلى 3.65 مليارات دولار.

على الصعيد الجغرافي، سجلت صادرات أمريكا الشمالية 3.25 مليارات دولار بارتفاع 18.0 بالمائة، بينما ارتفعت الصادرات إلى الاتحاد الأوروبي 23.5 بالمائة لتصل إلى 880 مليون دولار. كما عادت صادرات منطقة الشرق الأوسط للنمو بعد ثمانية أشهر، حيث ارتفعت 12.7 بالمائة إلى 430 مليون دولار.

أرجعت وزارة الصناعة الزيادة في الصادرات إلى عاملين رئيسيين: أولاً، إعادة جدولة فترات الإجازات الصيفية للشركات المصنعة الكبرى من يوليو من العام الماضي إلى أغسطس من هذا العام، مما أدى إلى زيادة عدد أيام الإنتاج. وثانياً، استمرار الطلب العالمي القوي على السيارات صديقة البيئة وسيارات الدفع الرباعي الرياضية.

سجل الاستهلاك المحلي والإنتاج أيضاً ارتفاعات. بلغت المبيعات المحلية للسيارات في الشهر الماضي 139 ألف سيارة، بارتفاع 0.5 بالمائة مقارنة بنفس الشهر من العام السابق. شكلت السيارات صديقة البيئة 84 ألف سيارة، أي حوالي 60 بالمائة من إجمالي المبيعات المحلية. وسجلت المبيعات الكهربائية 36 ألف سيارة بارتفاع 47.5 بالمائة.

بلغ الإنتاج الإجمالي للسيارات 352 ألف سيارة، بارتفاع 11.3 بالمائة عن نفس الشهر من السنة السابقة. ساهمت في هذا الارتفاع زيادة عدد أيام الإنتاج نتيجة لإعادة جدولة فترات الإجازات الصيفية للشركات المصنعة الكبرى.

طلب ممثلو صناعة السيارات في الاجتماع، في سياق تشديد المنافسة العالمية في مجال السيارات الكهربائية نتيجة نمو الشركات الأجنبية خاصة الصينية، بتقديم الدعم السياسي من الحكومة لضمان أساس إنتاج محلي مستقر يبلغ 4 ملايين سيارة أو أكثر سنوياً، وذلك للحفاظ على النظام البيئي لصناعة السيارات المحلية.

اتفق المشاركون في الاجتماع على ضرورة تحويل صناعة الأجزاء والمكونات نحو السيارات المستقبلية مواكبة للتحولات الهيكلية في الصناعة مثل الكهربة، وبناء نظام بيئي يمكّن الشركات المصنعة والمورّدين من النمو معاً.

قال بارك دونج-إيل، مدير مكتب السياسة الصناعية بوزارة الصناعة والتجارة والموارد: "في هذه فترة استثنائية تشهد إعادة تشكيل لمعالم صناعة السيارات العالمية نتيجة التحول نحو السيارات المستقبلية، يجب على الحكومة والشركات المصنعة وقطاع الأجزاء أن يعملوا كفريق واحد لتجاوز التحديات معاً". وأضاف: "سنراقب القضايا الحالية المتعلقة بالإنتاج والصادرات والظروف ذات الصلة، وسنقدم الدعم الوثيق المطلوب".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.