تحالف الأحزاب المعارضة يدعو لتطبيع أوضاع هومبلس وتوقيع العقوبات على المسؤولين

  • هان بيونغ-دو يزور فرع سيول الغربي: "سيعمل البرلمان والحكومة والحكومات المحلية بقلب واحد"

هان بيونغ-دو، نائب رئيس الحزب الديمقراطي المتحد والمتحدث باسم الكتلة البرلمانية، وشين جانغ-شيك، رئيس حزب تشو كوك للابتكار، يقومان بالتسوق في فرع هومبلس بمنطقة جانغسيو في سيول في 13 من الشهر الحالي بعد انتهاء مؤتمر صحفي لحملة التسوق من أجل تطبيع أوضاع هومبلس. [الصورة= وكالة يونهاب]
هان بيونغ-دو، نائب رئيس الحزب الديمقراطي المتحد والمتحدث باسم الكتلة البرلمانية، وشين جانغ-شيك، رئيس حزب تشو كوك للابتكار، يقومان بالتسوق في فرع هومبلس بمنطقة جانغسيو في سيول في 13 من الشهر الحالي بعد انتهاء مؤتمر صحفي لحملة التسوق من أجل تطبيع أوضاع هومبلس. [الصورة= وكالة يونهاب]

دعا تحالف الأحزاب المعارضة، بما في ذلك الحزب الديمقراطي المتحد، إلى توحيد الجهود لتطبيع أوضاع سلسلة متاجر هومبلس التي أعادت فتح أبوابها في 13 من الشهر الجاري، مؤكداً على ضرورة توقيع العقوبات على المسؤولين عن الأزمة.

عقد شخصيات من تحالف المعارضة، بينهم هان بيونغ-دو، نائب رئيس الحزب الديمقراطي المتحد والمتحدث باسم الكتلة البرلمانية، وشين جانغ-شيك، رئيس حزب تشو كوك للابتكار، وكيم جونغ-هون، رئيس الحزب التقدمي، مؤتمراً صحفياً في فرع هومبلس بمنطقة جانغسيو في سيول صباح يوم الـ13 لحملة تسوق من أجل تطبيع أوضاع هومبلس. وقال هان في هذا المؤتمر: "بدأت اليوم 67 متجراً عملياتها من جديد". وأضاف: "عانى العاملون في الميدان وأسرهم، وأصحاب المتاجر الموزعة، والموردون، والإدارة الكثير من المشقة والتعب".

وتابع قائلاً: "نناشد جميع المواطنين التوجه إلى هومبلس والتسوق من متاجره. ندعو الشعب إلى المشاركة في حملة التسوق نشراً للأمل والتضامن". وأكد: "سيعمل البرلمان والحكومة والحكومات المحلية بقلب واحد وإرادة واحدة على تحقيق التطبيع الكامل".

من جانبه، قال شين: "على الشعب أن يدعم عمال هومبلس والمتاجر الموزعة برعايتهم، وأن ينزل العقاب بمن يتحملون المسؤولية". وأشار كيم إلى أن الأزمة "لا تزال تقتصر على الإنعاش من خلال الإجراءات الإسعافية البسيطة"، مؤكداً أن "الإنقاذ الحقيقي يتطلب اهتماماً واسعاً ومستمراً من الجميع".

من جهة أخرى، يتعين على هومبلس إثبات إمكانية تحقيق التطبيع من خلال استعادة المبيعات والربحية قبل الموعد النهائي المحدد في 4 من الشهر المقبل لإقرار خطة إعادة التنظيم.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.