مدير معهد تعزيز فنون وثقافة كوريا إم جين تاك
«يجب إحياء فن «بونمولغوت» أرقى أشكال الفن الجماعي... مع التركيز على «الفنون المشتركة»
تطوير فرقة فنية متقدمة للنمو الإضافي
«العناصر التي تُنتج الثقافة الكورية تتعاني من الجفاف والتراجع. يجب أن نحافظ على الجذور الأصلية»
قال إم جين تاك، مدير معهد تعزيز فنون وثقافة كوريا، في حوار صحفي أمس الأول: «إذا اختفت الثقافة التقليدية كمصدر أساسي، فإن الثقافة الكورية لن تتمكن من الاستمرار في الإنتاج والتطور».
التقى إم جين تاك بالصحفيين في فندق أرينا بمدينة ميليانج بمحافظة جيونج نام، بمناسبة أول معسكر مشترك لفرقة «الأحلام الدرامية»، وهو الحدث المسمى «مهرجان أحلام ميليانج».
أكد مدير المعهد على ضرورة التعليم في مجال الفنون التقليدية قائلاً: «هناك الملايين من معجبي فرقة «بي تي إس» في الخارج الذين يردّدون أغنية «أريرانج» خلفهم، لكن الأغنية الحقيقية تختفي. يجب أن نحافظ على فن «بونمولغوت»، وهو أرقى أشكال الفن الجماعي التي ابتكرتها البشرية».
سيبدأ معهد تعزيز فنون وثقافة كوريا برنامجًا تجريبيًا لـ «فرقة الفنون التقليدية الحلمية» اعتبارًا من العام المقبل. وسيضيف المعهد فرقة جديدة متخصصة في تعلم وتقديم الفنون التقليدية الكورية مثل الفنون الإيقاعية «سامولنوري» وفن «بونمولغوت» إلى فرقة الأحلام الفنية الحالية، التي تتكون حاليًا من «فرقة الأحلام الموسيقية» و«فرقة الأحلام الراقصة» و«فرقة الأحلام الدرامية».
أؤكد مدير المعهد بشكل خاص على أهمية الفنون المشتركة، حيث يلتقي الأطفال ويعملون معًا، خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي. قال: «يجب توسيع نطاق «الفنون المجتمعية» المشتركة مثل الفنون الموسيقية والراقصة والمسرحية، حيث لا يعمل الأطفال وحدهم بل معًا، لكي يطوروا فيهم الصفات الاجتماعية».
كما اعتبر مدير المعهد أن التعليم الفني والثقافي يلعب دورًا في تمكين الأطفال المعرضين لتأثيرات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي من استقبالها بشكل استباقي وواع. قال إم جين تاك: «الإنسانيات والفكر والفن الذي يحفظه الجسد ذاته مهمة. إنه حفظ الفكر الذي لا تستطيع الآلات أن تحل محله، من خلال جسد الإنسان وممارسة الفن معًا».
تعكس تأكيدات إم جين تاك على «الفنون المشتركة» خبرة ممتدة لأكثر من خمسين سنة في الأنشطة الفنية. بدأ مساره الفني بأنشطة مسرحية في الجامعة، وانخرط في حركة إحياء الفنون التقليدية بما فيها فن الرقص المقنع «تالتشوم» في منتصف سبعينات القرن العشرين. في تلك الفترة، وفي سياق الوعي النقدي بأن الفنون والثقافة تشهد «أفراديًا وإقطاعيًا وغربيًا»، طرح إم جين تاك لأول مرة مفهوم «فن الساحة العامة».
إن التعليم الفني يتوافق بشكل أساسي مع روح فن الساحة العامة. قال إم جين تاك: «الفن يتجاوز الكون الفردي والشخصي الذي يركز على الذات، ليصبح اجتماعيًا ومجتمعيًا. كما أن الموضوع الخالق ليس فردًا خاصًا، بل يمكن أن يكون أي شخص، أي فرد من أفراد الشعب».
ما قاله إم جين تاك للأطفال المجتمعين في «مهرجان أحلام ميليانج» كان بسيطًا: «العبوا بشكل جيد». موضوع المهرجان هو «دعونا نلعب باللعب». إنه مكان التقت فيه عناصر فرقة الأحلام الدرامية من جميع أنحاء البلاد للعب والقيام بأنشطة مسرحية معًا. أظهر إم جين تاك حماسه بقوله: «المخرج العام أومان سوك قد فهم بشكل جيد أن المسرح بطبيعته ينطلق من اللعب»، مما يعكس رغبته في أن يستمتع الأطفال بحرية.
مع تأكيده على فنون الجميع، يخطط إم جين تاك أيضًا لإنشاء مسار لنمو أكثر تقدمًا للأطفال الموهوبين. يسعى معهد تعزيز فنون وثقافة كوريا إلى تشكيل فرقة فنية متقدمة بتجميع أعضاء متميزين من فرقة الأحلام الموسيقية. تماشيًا مع طريقة نموذج برنامج «إل سيستيما» الموسيقي الفنزويلي، وهو النموذج الذي استلهمت منه فرقة الأحلام الموسيقية، والذي أنجب الموصل العالمي غوستافو دودامل، تريد المؤسسة جعل فرقة الأحلام الفنية بمثابة ممر لنمو الفنانين المحترفين.
قال إم جين تاك: «خطط العام المقبل تتضمن تشكيل فرقة موسيقية متقدمة»، وأضاف: «أفكر فيما إذا كانت هناك حاجة أيضًا لفرقة راقصة متقدمة أو فرقة درامية متقدمة في المستقبل».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
