وزير الأراضي والنقل: نظام "الائتمان الآمن للإيجار الشهري" سيحد بشكل كبير من استثمارات الفجوة السعرية

  • "مالكو العقارات يحصلون على دخل مستقر والمستأجرون يقللون قلقهم من عمليات الاحتيال العقاري"

  • الدراسة الاستقصائية تظهر اهتمام 20% من المالكين... "يمكن أن تساهم في استقرار سوق الإيجار طويل الأجل"

 
وزير كيم يون-ديوك
(من اليسار إلى اليمين) لي هيونغ-إيل، نائب وزير المالية والاقتصاد الأول، كيم يون-ديوك، وزير الأراضي والنقل والبنية التحتية، لي إيوك-وون، رئيس لجنة الخدمات المالية، إيم كي-گن، مدير مكتب تنسيق الشؤون الحكومية. [الصورة=مراسل هونغ سونغ-وو]

أعرب وزير الأراضي والنقل والبنية التحتية كيم يون-ديوك عن توقعاته بأن نظام "الائتمان الآمن للإيجار الشهري" الذي تسعى الحكومة إلى تطبيقه سيحقق تأثيراً فعالاً في احتواء استثمارات الفجوة السعرية التي تستخدم ضمانات الإيجار طويل الأجل.
 
وفي جلسة إحاطة صحفية عقدت في الثالث عشر من هذا الشهر حول "خطط التوريد السريع للمساكن لاستقرار سوقي الإيجار الشهري والمبيعات"، رد الوزير على سؤال عما إذا كان نظام الائتمان الآمن للإيجار الشهري مصمماً للحد من استثمارات الفجوة السعرية قائلاً: "نعتقد في وزارة الأراضي والنقل أن هناك تأثيراً غير مباشر يمكنه أن يحد بشكل كبير جداً من استثمارات الفجوة السعرية".
 
يعتمد نظام الائتمان الآمن للإيجار الشهري على تسليم ضمانات الإيجار طويل الأجل من المستأجر إلى هيئة ذات طابع عام وتشغيلها والحصول على الأرباح الناجمة عن هذا التشغيل ودفعها إلى مالك العقار. وبما أن المالك لن يتمكن من استخدام ضمان الإيجار طويل الأجل بشكل مباشر في هذا الهيكل، يتوقع أن يؤدي ذلك إلى الحد من استثمارات الفجوة السعرية التي تشتري مساكن إضافية باستخدام رأس المال المستمد من ضمانات الإيجار.
 
أشار الوزير إلى المميزات الرئيسية للنظام وهي توفير دخل مستقر لمالكي العقارات وضمان سلامة أموال ضمانات المستأجرين في نفس الوقت.
 
قال الوزير: "لقد أعددنا هذا النظام من خلال تفكير عميق ونقاش مكثف"، وأضاف: "يتمتع مالكو العقارات بميزة تحقيق دخل مستقر وموثوق نسبياً، بينما يتمتع المستأجرون بميزة عدم القلق بشأن عمليات احتيال عقاري في السداد والضمانات".
 
وأشار الوزير إلى أن الدراسة الاستقصائية التي أجرتها الحكومة قبل تطبيق النظام كشفت عن مستوى معين من الطلب عليه.
 
قال الوزير: "أظهرت الدراسة الاستقصائية اهتمام حوالي 20% من مالكي العقارات بالفعل"، وتابع: "على الرغم من أن هذه النسبة ليست كافية للتأثير على السوق بأكملها، فإنها تشكل جزءاً كبيراً بما يكفي لتحقيق فائدة في استقرار سوق الإيجار طويل الأجل".
 
من جهتها، تخطط الحكومة لبدء مشروع تجريبي لنظام الائتمان الآمن للإيجار الشهري قبل نهاية هذا العام. وتتوقع الحكومة أن يسهم النظام في منع إعادة تدوير ضمانات الإيجار طويل الأجل كرؤوس أموال لشراء المساكن من ناحية، وفي خفض مخاطر عمليات الاحتيال العقاري من ناحية أخرى. غير أنه يبدو أن استقرار النظام في السوق الفعلي سيتطلب حل عدد من القضايا الحساسة، بما في ذلك تحديد أرباح التشغيل التي تعود إلى مالكي العقارات وكيفية ضمان استرجاع المستأجرين لضماناتهم.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.