مائة خطاط من كوريا والصين يشاركون في المعرض الدولي لتعزيز الصداقة عبر فن الخط العربي
انطلاق من تانغجين عبر معرض متخصص وصولاً إلى متحف ثقافة القنوات الصينية في مدينة لياوتشنغ
![أعضاء جمعية صانغروك موك-هيانغ يقدمون عرض خط عربي لافتتاح معرض التبادل الثقافي[الصورة: جمعية التبادل العالمي أجو]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/13/20260813111247950290.jpg)
افتتح معرض التبادل الثقافي الدولي الكوري-الصيني للخط العربي "2026 - توافق القلوب عبر طريق الكتابة" أبوابه في الثامن من الشهر الجاري بقاعة تانغجين للفنون في محافظة تشونغنام.
يشارك في هذا المعرض مائة فنان وخطاط من البلدين، من بينهم ستون فناناً من جمعية صانغروك موك-هيانغ الكورية التي تتمتع بتاريخ يمتد إلى ثلاثة وعشرين عاماً، وأربعون خطاطاً من مدينة لياوتشنغ الصينية.
يحمل اسم المعرض "توافق القلوب عبر طريق الكتابة" معنى عميقاً يعكس التواصل الروحي بين الشعوب من خلال فن الخط العربي، حيث جسد الفنانون من البلدين في أعمالهم روح التقاليد والقيم الفنية وتطلعاتهم نحو تعزيز الصداقة بين كوريا والصين.
حضر حفل الافتتاح عمدة تانغجين كيم كي-جاي ورئيس مجلس مدينة تانغجين كيم سون-هو ومدير مركز أنباء لوّانغ لياوتشنغ بالجانب الصيني رن فنغ وعدد من المسؤولين الرسميين من الجانبين. قدم أعضاء جمعية صانغروك موك-هيانغ عرضاً مميزاً للخط العربي تحت عنوان "التوافق الكوري - التوافق المتبادل - المسير الثقافي المشترك" مما أضفى رونقاً على بداية المعرض.
ستنتقل المعروضات بعد انتهائها من قاعة تانغجين للفنون إلى معرض دا-وون من الخامس عشر من الشهر الجاري حتى الثالث من سبتمبر، ثم ستتوجه إلى متحف ثقافة القنوات في مدينة لياوتشنغ الصينية خلال الفترة من العاشر إلى الثالث عشر من سبتمبر.
قال مستشار جمعية صانغروك موك-هيانغ كيم يونغ-نام: "الخط العربي هو فن يتجاوز الكلمات ليربط بين القلوب والأرواح"، موضحاً أنه "يأمل أن يصبح طريق الفرشاة الذي بدأ من تانغجين امتداداً متصلاً إلى مدينة لياوتشنغ الصينية، محققاً تبادلاً ثقافياً مستمراً يعزز التفاهم المتبادل والصداقة بين فناني البلدين".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
