أثارت خطة حكومية جديدة موجهة للشباب دون سن الأربعين الراغبين في شراء منزلهم الأول جدلاً واسعاً في المنصات الرقمية. وتتضمن الخطة دعماً لشراء عقارات غير سكنية تقليدية بقيمة لا تتجاوز 400 مليون وون كوري عبر منتج رهني حكومي موجه.
وانتقد المستخدمون الإنترنت بشدة الإجراءات الحكومية المصاحبة، خاصة خطة تخفيف القيود التنظيمية على المساكن الجماعية بما يسمح بتركيب الأحواض والتخلي عن إلزامية أثاث الدراسة، قائلين إن هذا "يجبر الشباب على الاختيار بين الفيلا والمساكن الجماعية فقط".
وبحسب خطة التمويل الشاملة لاستقرار سوق العقارات التي أعلنت عنها لجنة الخدمات المالية في الثالث عشر من الشهر الحالي، تعتزم الحكومة إطلاق "قروض مستقبل السكن للشباب" اعتباراً من يناير من السنة المقبلة. وسيستهدف المنتج الشباب دون سن الأربعين الذين يشترون منزلهم الأول، ويقتصر على العقارات غير السكنية التقليدية بقيمة لا تتجاوز 400 مليون وون وبمساحة مستخدمة لا تزيد عن 85 متراً مربعاً. وتشمل الفئة المستهدفة الفيلا والوحدات السكنية المكتبية.
وستطبق نسبة تمويل إلى القيمة بحد أقصى 80 بالمئة. وحددت الحكومة معيار الدخل السنوي بمبلغ لا يتجاوز 70 مليون وون، مع تطبيق دخل أحد الزوجين فقط بدلاً من الدخل المشترك في حالة الأزواج الجدد.
ووصفت الحكومة هذا المنتج بأنه "سلم سكني" يتيح "امتلاك مسكن بمستويات إيجار شهري". واستشهدت بأن متوسط الإيجار الشهري للعقارات غير السكنية التقليدية يبلغ حوالي 800 ألف وون، وأعطت مثالاً يوضح أن تمويل قرض بقيمة 200 مليون وون لمدة 30 سنة بسعر فائدة 3 بالمئة سيترتب عليه دفع شهري حوالي 850 ألف وون.
وتؤجج تدابير تخفيف القيود التنظيمية التي اتخذتها وزارة البنية التحتية والنقل على المساكن الجماعية الاعتراضات الإلكترونية المتزايدة. فقد أعلنت الوزارة يوم 12 من الشهر الحالي عن تعديل معايير البناء الخاصة بالمنشآت السكنية الجماعية. وبموجب المعايير الحالية، يُسمح في المساكن الجماعية بتركيب حمامات ودوشات في كل غرفة، لكن لا يُسمح بتركيب أحواض الاستحمام، ويتعين أن تتوفر فيها تجهيزات دراسية مثل الأثاث. ويتضمن التعديل المقترح السماح بتركيب الأحواض وإلغاء إلزامية الأثاث الدراسي، على أن يُطبق الإجراء اعتباراً من يناير من السنة المقبلة في أقرب الأحوال.
غير أن المنصات الرقمية تشهد انتقادات متزايدة توجه للسياستين معاً، حيث يرى المستخدمون أن التوصيفات الحكومية تحت مسمى "السلم السكني" تخفي في الحقيقة نية الدفع بالشباب نحو العقارات غير السكنية التقليدية.
وعبر المستخدمون عن استيائهم بتعليقات مثل: "هل هذا يعني أن الشباب سيعيش في الفيلا طول العمر؟ من أين لهم بطموح امتلاك عمارة؟" و"في الترجمة الحقيقية: اذهبوا واعيشوا في فيلا" و"تحمّلونا عبء الفيلا كاملاً".
وأشار بعض المستخدمين إلى أسعار المساكن في المناطق الرئيسية بسيول والمحافظة المجاورة. وقال أحدهم: "أسعار الفيلا في المناطق الرئيسية بسيول والمحافظة المجاورة تتجاوز 400 مليون وون أصلاً، والعقارات غير السكنية التقليدية الأرخص ستندثر لتحل محلها أسعار تتماشى مع هذا السقف".
وأضاف آخرون: "دفع الإيجار الشهري والاستثمار في شراء عقار مسألتان مختلفتان تماماً، فليس من المنطقي القول إن شراء عقار ممكن بمستويات إيجار" و"تكاليف إضافية دون منافع حقيقية، فأين العدالة؟".
واعترض البعض على فعالية السياسة ذاتها، قائلين: "هل هذا إلا إجبار الفئة العمرية 2030 على الاختيار بين الفيلا والمساكن الجماعية؟" و"السياسة تبدو كأنها تطلب من الشباب العاجز عن شراء عمارة أن يشتري عقاراً غير سكني تقليدي بدلاً منها".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
