رئاسة اجتماع مستشاري الرئيس الأول... "دمج العرض والسياسة الضريبية والتمويل بشكل عضوي"
"تقليص الترخيص والتصاريح وتعديل القوانين لضمان الأراضي البناء"... تجميع مقترحات المواطنين والمعارضة
أوضح الرئيس ضرورة اختصار إجراءات الترخيص والتصاريح إلى أقصى حد ممكن، وأشار إلى أنه في حالة تعطل العرض بسبب اللوائح الحالية، يجب تعديل القوانين والأنظمة لضمان الحصول على أراضي البناء بطريقة جريئة.
ترأس الرئيس لي جلسة اجتماع مستشاري الرئيس الأول في المقر الرئاسي (البيت الأزرق) وقال: "إن تركيز الموارد الاجتماعية على القطاع العقاري لفترة طويلة قد عمّق الفجوة بين الأغنياء والفقراء وزاد من عدم المساواة، كما أن فقاعة العقارات لم تعد قابلة للإهمال".
حذّر الرئيس بقوله: "أسعار العقارات في كوريا الجنوبية مرتفعة جداً على المستوى العالمي، وإذا استمرت هذه الحالة، قد نواجه ظاهرة مثل 'العقدين المفقودين' أو 'الثلاثة عقود المفقودة' التي واجهتها دول أخرى".
أضاف: "نظراً لأن جميع المواطنين تقريباً لديهم مصالح مباشرة أو غير مباشرة في قطاع العقارات، يجب أن نعكس ظروف السوق ووجهات نظر المواطنين بدقة شاملة"، وشدد على أنه "يجب أن نحسّن سياسات العرض والضرائب والتمويل بشكل دقيق لتصحيح السوق وبناء نظام استقرار سكني ودرج سكني منهجي".
أكد الرئيس أن "الدمج العضوي بين عرض جريء وسريع، ونظام ضريبي عادل ومعقول، وسياسة تمويلية دقيقة وشاملة أمر ضروري للغاية".
أشار الرئيس إلى الانخفاض الحاد في وحدات التصاريح والتراخيص والبدء في البناء منذ عام 2022، وطلب تركيز الجهود السياسية على توسيع العرض. قال: "منذ عام 2022 وحتى الآن، شهدنا انكماشاً كبيراً في إجراءات الترخيص والتصاريح وانخفاضاً في البدء بمشاريع البناء، مما أسفر عن انقطاع حتمي في الإمداد. نحتاج إلى جهود استثنائية لسد هذه الفجوة".
أكد الرئيس: "سياسات العرض تواجه قيوداً واقعية كثيرة والوقت المطلوب فيها طويل، لذا يجب أن نشرع في حملة شاملة وجريئة مع عزيمة خاصة".
أضاف: "يجب اختصار جميع إجراءات الترخيص والتصاريح قدر الإمكان، وعدم التقيد بالقيود التنظيمية الحالية عند تأمين أراضي البناء. إذا لزم الأمر، يجب تعديل القوانين والأنظمة وتأمين الأراضي بطريقة جريئة للبدء بالعرض".
طلب الرئيس من الحكومة عدم اعتبار الإجراءات الحكومية نتائج نهائية، بل تكييفها مع آراء المواطنين والخبراء والمعارضة. يكمن القصد من ذلك في تجاوز القلق بشأن أن تعديل السياسات قد يُنظر إليه على أنه افتقار إلى الاتساق أو تذبذب.
قال الرئيس: "الموظفون الحكوميون ليسوا مثاليين بنسبة 100 في المائة. يجب أن نبذل قصارى جهدنا في وضع السياسات، ثم نعرضها على المواطنين والطبقة السياسية، وإذا ظهرت اقتراحات جيدة أو تعديلات، يجب أن نفحصها بعقلانية ونناقشها بشفافية لإنشاء سياسات أكثر كمالاً".
شدد الرئيس: "لا تقلقوا كثيراً من أن قبول اقتراحات معقولة وتعديل السياسات قد يُنظر إليه على أنه فقدان للاتساق أو خلق 'رقع متنوعة'. اجمعوا بجرأة آراء المواطنين والخبراء والمعارضة والطبقة السياسية، وأكملوا تحويلها إلى إجراءات عملية تناسب الحياة الفعلية للمواطنين".
أصدر الرئيس تعليمات بالتعامل بشكل شامل مع ما يسمى "عقوبة الزواج" حيث يواجه الزوجان الجدد عيوباً في التقدم للحصول على قروض وحجوزات عقارية. قال الرئيس: "عندما يكون الشخص أعزب، للرجل والمرأة فرص منفصلة، لكن عندما يتزوجان تنخفض الفرص، وهذا غير معقول. ابحثوا عن الأخطاء في كل مجال وأصلحوها حتى لا يشعر المواطنون بأن هناك ظلماً".
أعلنت الحكومة عن تغيير شروط الدخل لقروض حماية المنزل والقروض الأساسية وقروض الدعم عند تقديم الأزواج الجدد للطلب، بحيث يتم تقييم الأهلية على أساس واحد من الزوجين بدلاً من دخل الزوج مجتمعاً. ستعمل الحكومة أيضاً على "حزمة دعم السكن للشباب الثلاثية" التي تشمل تحسين قروض حماية المستقبل للشباب والتمويل المشترك للإيجار والملكية المستأجرة وضمانات القروض المستأجرة للشباب.
أكد الرئيس: "الإدارة الحقيقية والقادرة هي الابتعاد عن طريقة التفكير المركزة على العرض والملائمة الإدارية، والاستمرار في تحسين السياسات من منظور المواطن. سنركز على أفضل جهودنا حتى يتمكن الجميع من الاستمتاع ببيئة سكنية مستقرة وتحقيق حلمهم في امتلاك منزل خاص بهم".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
