الشركة البحرية إتش إم إم تحقق أرباحاً تشغيلية بـ 354.1 مليار وون في الربع الثاني... بارتفاع 52% عن العام الماضي

  • إيرادات الربع الأول من العام تصل إلى 6.1207 تريليون وون وأرباح تشغيلية قدرها 623.2 مليار وون

  • تحسن أسعار الشحن البحري يدعم الربحية رغم حالة عدم اليقين

  • "الاستمرار في استثمارات استراتيجية واسعة النطاق من أجل مستقبل النصف الثاني من العام"

شعار الشركة البحرية إتش إم إم
شعار الشركة البحرية إتش إم إم [الصورة: إتش إم إم]
حققت الشركة البحرية إتش إم إم أداءً قوياً في الربع الثاني من عام 2026 مدعوماً بارتفاع أسعار الشحن البحري وتحسين كفاءة عمليات تشغيل الأسطول.

أعلنت الشركة في 13 من الشهر الجاري عن تحقيق إيرادات قدرها 3.402 تريليون وون وأرباح تشغيلية بلغت 354.1 مليار وون في الربع الثاني. وقد شهدت هذه الأرقام ارتفاعاً بنسبة 30% و52% على التوالي مقارنة بالربع الثاني من العام السابق. وبلغت إيرادات النصف الأول من العام 6.1207 تريليون وون، مع أرباح تشغيلية قدرها 623.2 مليار وون وهامش ربح تشغيلي بنسبة 10.2%.

يعود هذا الأداء القوي إلى الارتفاع الحاد في أسعار الشحن البحري. فقد شهدت أسعار الشحن العالمية ارتفاعاً حاداً خلال النصف الأول من العام الحالي نتيجة لتطاول أزمة الشرق الأوسط وغلق مضيق هرمز، مما أدى إلى حالة من عدم اليقين في سلاسل الإمداد العالمية. وارتفع مؤشر شنغهاي لأسعار الشحن (SCFI) إلى متوسط 1957 نقطة خلال النصف الأول من العام الحالي، مقابل متوسط 1701 نقطة في النصف الأول من العام السابق، أي بارتفاع نسبته 15%.

أوضحت الشركة أنها تمكنت من الدفاع عن مستويات الربحية رغم الضغوط الناشئة عن ارتفاع تكاليف الوقود جراء استمرار الأزمة في الشرق الأوسط وحالة عدم اليقين في سلاسل الإمداد، وذلك من خلال تحسين كفاءة عمليات تشغيل أسطولها.

تتوقع الشركة استمرار حالة عدم اليقين في سلاسل الإمداد خلال النصف الثاني من العام. وتشمل المتغيرات الخارجية الرئيسية سياسات الرسوم الجمركية الأمريكية، واضطرابات التشغيل في قناة بنما، والاختناقات في الموانئ الرئيسية، واستمرار الأزمة في الشرق الأوسط.

على الرغم من حالة عدم اليقين هذه، تعتزم الشركة الاستمرار في برامج الاستثمار واسعة النطاق. وقد قامت الشركة مؤخراً بتوسيع حجم استثماراتها في الاستراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للفترة حتى عام 2030 ليصل إلى حوالي 29 تريليون وون. وقال متحدث باسم الشركة: "هذه الاستثمارات لا تمثل مجرد توسع خارجي، بل هي استثمارات استباقية مبنية على توقعات السوق المستقبلية خلال سنتين إلى ثلاث سنوات". وأضاف: "في سياق ارتفاع أسعار السفن عالمياً بشكل مستمر، يمثل الحصول المبكر على السفن بأسعار نسبياً منخفضة في الوقت الراهن استثماراً استراتيجياً موجهاً نحو تعظيم الأرباح المستقبلية وضمان النمو المستدام".

وفي جانب آخر، سارعت الشركة في أعمال نقل مقرها الرئيسي، حيث أبرمت في الشهر الماضي عقد إيجار نهائي لأربعة طوابق من مبنى فرع شركة دي بي للتأمين في حي بوجون بمدينة بوسان.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.