قطاع الإسكان يرحب بخطة إمدادات الإسكان المالية ليوم 13 أغسطس... "تحسين ظروف الإمدادات من القطاع الخاص"

  • من ضمانات التمويل القائم على المشاريع والقروض المتعلقة بإعادة الإسكان إلى تخفيف القيود على المساكن غير السكنية... "تحسين ظروف الإمدادات من القطاع الخاص"

منظر موقع إعادة بناء عمارة سكنية في حي سيوتشو بسيول [الصورة=وكالة يونهاب]
منظر موقع إعادة بناء عمارة سكنية في حي سيوتشو بسيول [الصورة=وكالة يونهاب]

رحّبت جمعية الإسكان الكورية والاتحاد الكوري لشركات البناء والتشييد واتحاد المطورين العقاريين بخطة الحكومة الشاملة لإمدادات الإسكان والسياسات المالية المعلنة في 13 أغسطس، باعتبارها خطة فعالة لتعزيز إمدادات الإسكان من القطاع الخاص والمساهمة في استقرار السوق.
 
أعربت الجمعيات الثلاث عن ترحيبها بـ "خطة الإمدادات السريعة للإسكان من أجل استقرار سوق الإيجار والبيع" و"الخطة المالية الشاملة لاستقرار سوق العقارات" التي أعلنتها الحكومة في 13 أغسطس، مؤكدة أن هذه الخطط تشكل "إجراءات تشخص بدقة حالة سوق الإسكان الحالية وتعترف بدور القطاع الخاص في تحقيق استقرار السوق".
 
قيّمت الجمعيات بشكل إيجابي تمديد استثناءات حدود الضمان لتمويل المشاريع القائمة على المشاريع حتى عام 2027 بمدة سنة إضافية، وتحسين سعر استحواذ المساكن المؤجرة ليصل إلى مستوى تكاليف البناء الأساسية. كما أشادت بإدارة قروض إعادة الإسكان وقروض الرهن العقاري لأصحاب المصلحة الحقيقيين بشكل منفصل عن أهداف الإدارة الكلية للمؤسسات المالية، وبتبسيط إجراءات اختيار مقاولي المواد، وتوسيع سداد كفالات العطاءات بشهادات ضمان، وتحسين نظام العقارات الموثوقة، وإنشاء آلية تحكيم متخصصة للمشاريع، موضحة أن كل هذه التدابير ستساعد على تسهيل إمدادات الإسكان في المناطق الحضرية.
 
قيّمت الجمعيات أيضاً بشكل إيجابي اعتبار دعم التمويل لإمدادات الإسكان من قبيل "التمويل المنتج"، والعمل على تحفيز دعم التمويل الخاص لإمدادات الإسكان من خلال إعفاء مؤقت من لوائح نسبة رأس المال الخاص لمشاريع السكن. كما أشادت بتوقع أن يساهم رفع أهداف إمدادات الضمان للمشاريع وتوسيع تخفيضات رسوم الضمان وتوسيع الاستثناءات المتعلقة بتقديم قروض الرهن العقاري لتجار المساكن والعقارات المؤجرة في تحسين ظروف تمويل بناء الإسكان ورفع الدافع لتنفيذ المشاريع الإسكانية الخاصة.
 
أعربت الجمعيات عن موقف إيجابي تجاه تدابير تحسين ظروف إمدادات المساكن غير السكنية. أشادت بتوسيع حدود المساحة المبنية للعمارات السكنية متعددة الوحدات والمنازل السكنية متعددة الأسر لتصل إلى 1000 متر مربع، وتخفيف تطبيق معايير المساحات المخصصة للمرافق العامة المشتركة عند حساب نسب الاستخدام، وتوسيع حدود دعم رأس المال الإنشائي وخفض أسعار الفائدة، مؤكدة أن الجمع بين تحسين اللوائح الإنشائية والدعم المالي يعكس نهجاً متوازناً. رأت الجمعيات الثلاث أن هذه التدابير ستساهم بشكل فعلي في تفعيل إمدادات المساكن غير السكنية التي تلعب دوراً حاسماً في توفير سلم الإسكان للأسر ذات الدخل المنخفض.
 
أشادت الجمعيات أيضاً بإجراءات تحفيز إمدادات الإسكان، من قبيل تخفيف نسب المساهمات المرتبطة بترخيص المشاريع الإنشائية بشكل تدريجي، والإعفاء المؤقت من رسوم تطوير المرافق السكنية، وتخفيف نسبة المرافق غير السكنية في العمارات السكنية المختلطة، معتبرة أن هذه التدابير ضرورية لتوسيع الإمدادات.
 
إلا أن الجمعيات شددت على ضرورة المصادقة السريعة على القوانين المتعلقة بإمدادات الإسكان المعلقة أمام البرلمان. أكدت الجمعيات أنه "لكي تتحول توقعات السوق الإسكاني بشأن هذه الخطط إلى نتائج ملموسة، يتطلب الأمر تطبيق السياسات بسرعة وكفاءة، بما في ذلك تعديل القوانين والأنظمة المتعلقة".
 
اقترحت الجمعيات إنشاء هيكل عملي متخصص يقوم بفحص تقدم تنفيذ السياسات بشكل منتظم لضمان التطبيق السلس للسياسات، كما طلبت إعداد خطط إضافية للتعامل مع مشكلة المساكن المتبقية غير المباعة في المناطق المحلية والتي لم تُعالج بشكل منفصل في الخطة الحالية.
 
أكدت الجمعيات الثلاث أنها "ستتعاون بشكل نشط مع السياسات الحكومية وستعمل بكل إمكانياتها على توفير الإسكان المطلوب من قبل الجمهور بشكل مستقر وآمن".

 





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.