الصين تطور نموذج ذكاء اصطناعي لاعتراض مقاتلات إف-35 الشبحية بدقة 96.4%

صورة أرشيفية للمقاتلة إف-35 [الصورة: وكالة الصحافة الفرنسية ويونهاب]
صورة أرشيفية للمقاتلة إف-35 [الصورة: وكالة الصحافة الفرنسية ويونهاب]
طورت الصين تكنولوجيا ذكاء اصطناعي قادرة على اعتراض المقاتلات الشبحية المتقدمة الأمريكية مثل إف-22 وإف-35.

أفادت وكالة ساوث تشاينا مورنينج بوست (SCMP) في الرابع عشر من أغسطس بأن جامعة بكين للتكنولوجيا الجوية، بالتعاون مع معهد أبحاث الصواريخ جو-إلى-جو التابع للصين، طورت حديثاً نموذج ذكاء اصطناعي فائق الخفة يمكن تطبيقه على أنظمة التصوير بالأشعة تحت الحمراء المحمولة على الصواريخ. وقد نُشرت نتائج البحث كورقة علمية في دورية «مجلة القياس والأجهزة الإلكترونية» الصينية.

تعمل الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء على كشف وتتبع الأهداف من خلال الكشف عن الحرارة المنبعثة من عادم محركات المقاتلات والحرارة الناشئة عن سطح الجسم. وبما أن المقاتلات الشبحية أيضاً تُطلق حرارة، فإنها تبقى عرضة لاستهداف الصواريخ الموجهة بالأشعة تحت الحمراء. ولمواجهة هذا التهديد، تقوم المقاتلات بإطلاق قنابل حرارية عالية الحرارة لتعطيل تتبع الصواريخ. استند الباحثون إلى ملاحظة أن الإشارات الحرارية المنبعثة من المقاتلة والخصائص بالأشعة تحت الحمراء للقنابل الحرارية تختلف عن بعضها، فقاموا بتطوير نموذج ذكاء اصطناعي قادر على التمييز بينهما.

اختبر الباحثون النموذج باستخدام 3245 صورة بالأشعة تحت الحمراء تم جمعها من ثلاثة أنواع من الأهداف الجوية تشمل أهدافاً جوية محاكاة لمقاتلات إف-22 وإف-35 وذخائر معلقة في الجو. أظهرت نتائج المحاكاة أن دقة تحديد الهدف لنموذج الذكاء الاصطناعي بلغت 97.1%. وفي الاختبارات العملية الفعلية للأجهزة، حققت دقة تحديد الهدف 96.4%. كان متوسط وقت الاستدلال حوالي 1.5 ميلي ثانية فقط، بينما كان إجمالي استهلاك الطاقة حوالي 2.2 واط.

ركز الباحثون بشكل خاص على تقليل حجم نموذج الذكاء الاصطناعي وعدد العمليات الحسابية بشكل كبير ليتمكن من التركيب على الصواريخ. بالمقارنة مع الطرق التقليدية، قللوا عدد معاملات نموذج الذكاء الاصطناعي إلى 16.1% وقللوا أيضاً العمليات الحسابية المطلوبة إلى 19.2%. حقق هذا تطبيق دقة عالية وسرعة معالجة سريعة في آن واحد حتى في ظل القيود الصارمة على حجم وكتلة واستهلاك الطاقة في الصواريخ. أوضح الباحثون أن «النموذج المخفف من الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر تحديداً سريعاً مع الحفاظ على قدرة تحديد عالية، مما يفتح آفاقاً واسعة لتطبيقه في صواريخ جو-جو المستقبلية».

مع ذلك، أوضح الباحثون أن البيانات المحددة المستخدمة في تحديد مقاتلات الجيل الخامس لا يمكن الكشف عنها لأسباب تتعلق بالسرية. أعلن الباحثون أنهم يعتزمون المضي قدماً في أبحاث إضافية لتحسين دقة التحديد وسرعة المعالجة بشكل أكبر.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.