«محتوى ضعيف - لا توجد إلا 1000 وحدة سكنية جديدة في منطقة سيول قنغنامو»
أو سي هون يطالب بإعادة النظر الشاملة في «سياسة الهوس بالإقامة الفعلية»
![جونغ جيوم-شيك، زعيم الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الكوري (يمين)، وأو سي هون، عمدة سيول، يدخلان معاً اجتماع الكتلة البرلمانية المنعقد في البرلمان في 14 من أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/14/20260814101827194581.jpg)
انتقد جونغ جيوم-شيك، زعيم الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الكوري، خطة الحكومة العقارية الصادرة في 13 أغسطس، واصفاً إياها بأنها «إعادة تصريح لنفس المحتوى» و«ألاعيب أرقام خادعة ستؤدي حتماً إلى فقدان ثقة الشعب». ويعمل على تصعيد انتقاداته للحكومة بشكل متكرر، واصفاً الخطة بأنها «محتوى ضعيف».
وأوضح جونغ في اجتماع الكتلة البرلمانية المنعقد في البرلمان في 14 أغسطس أن «الحكومة تفتخر بتوفير أكثر من 1.5 مليون وحدة سكنية، غير أن 1.35 مليون وحدة منها هي إعادة استخدام لخطة توفير المساكن العامة بقيادة مؤسسة التنمية العقارية والحضرية الوطنية التي تم الإعلان عنها في خطة 7 سبتمبر من العام الماضي».
وكان قد أعلنت الحكومة في اليوم السابق عن خطة سريعة لتوريد المسكن من أجل استقرار سوق الإيجار والبيع والشراء، وخطة مالية شاملة لاستقرار سوق العقارات. وتضمنت الخطة توفير حد أدنى من 230 ألف وحدة سكنية إضافية في منطقة العاصمة من خلال إلغاء مناطق الحماية الخضراء، وتوفير أولي لـ 27 ألف وحدة في ثلاث مناطق تشمل متنزه ييمتشانغ في منطقة قنغنامو بسيول، ومنطقة واب في نانيانغجو بمحافظة جيونغقي، ومناطق محطات النقل في جيونغجو بمحافظة جيونغقي. وأشارت الحكومة إلى أنها ستعلن عن 73 ألف وحدة سكنية إضافية من الأراضي الجديدة المخصصة.
وتابع جونغ قائلاً: «بالإضافة إلى 1.35 مليون وحدة، تقول الحكومة إنها ستأمّن 240 ألف وحدة إضافية مع إضافة 100 ألف وحدة من أراضٍ جديدة بالإضافة إلى ذلك. غير أن الموقع الجغرافي الذي تم الإعلان عنه لا يشمل سوى 27 ألف وحدة في المناطق الثلاث: منطقة قنغنامو بسيول، نانيانغجو في جيونغقي، وجيونغجو في جيونغقي. أما الباقي فلم يتم تحديده، وحقيقته غير واضحة». وشدد على أن «الأرقام معقدة، لكن المحتوى الجديد المُعلَن عنه للمناطق الحضرية التي تعاني نقصاً حاداً في المسكن لا يقتصر سوى على 1000 وحدة سكنية في منطقة قنغنامو بسيول، وهذا ألعاب أرقام خادعة تهدف إلى إضليل الشعب».
وأضاف: «لا توجد سياسات متعلقة بحل مشكلة الوحدات غير المباعة في المناطق الإقليمية أو السيولة النقدية لشركات البناء المحلية. على الحكومة أن تواجه الواقع المتناقض بين منطقة العاصمة والمناطق الإقليمية». وطالب بضرورة الإعلان عن سياسات لحل مشكلة الوحدات غير المباعة في المناطق الإقليمية وتعزيز الاقتصاد المحلي. وأوضح أن «منطقة العاصمة تحتاج إلى إشارات إمداد مستقرة من خلال تنشيط إعادة البناء وإعادة التطوير، والمناطق الإقليمية تحتاج إلى تخفيف قيود الملكية المتعددة والدعم الضريبي والمالي لتعزيز الطلب الخاص».
وحضر اجتماع الكتلة البرلمانية أيضاً أو سي هون، عمدة سيول. وأعرب عن رأيه بأن «على الحكومة أن تغيّر اتجاه سياستها العقارية بشكل جذري» و«تحتاج إلى تحسينات تنظيمية جريئة تزيد من جدوى المشاريع وتسرع وتيرتها». وأكد بشكل خاص على ضرورة إعادة النظر الشاملة في «سياسة الهوس بالإقامة الفعلية» التي تزعزع سوق الإيجار وتزيد من معاناة الشعب.
كما أعرب عن قلقه بشأن زيادة العبء الضريبي على الأفراد الذين يملكون وحدة سكنية واحدة للإقامة طويلة الأجل، قائلاً: «تقليل المزايا الضريبية وزيادة العبء الضريبي بسبب عدم القدرة على العيش في العقار الخاص بهم يُعتبر زيادة ضريبية على العقارات. يجب أن نوقف فوراً هذه الزيادة الضريبية العنيفة التي تنقل مسؤولية فشل السياسة إلى كاهل الشعب».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
