مشاريع الإرساء الحكومية الأساسية لتحقيق النمو المتوازن الإقليمي: العودة إلى الإدارة المركزية تزيد الارتباك على الأرض
خبراء: على الحكومة المركزية التوقف عن التحكم والانتقال إلى دور الميسّر... يجب نقل السلطات الفعلية وبناء حوكمة حقيقية
![وزير التربية والتعليم تشوي كيو-جين يعلن عن خطة تطوير المواهب الإقليمية المرتبطة بمحركات النمو في مقر حكومة سيجونج في أبريل الماضي. [المصدر: وزارة التربية والتعليم]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/14/20260814110607928492.jpg)
أطلقت الحكومة استراتيجية "الخمس أقطاب والثلاث مناطق خاصة" ومشاريع "الإرساء" كمحاور أساسية لتخفيف التركز في منطقة العاصمة وخلق فرص عمل ابتكارية، لكن المخاوف من فعاليتها تتزايد على الأرض. فبرغم الادعاءات بتعزيز القيادة الإقليمية، تشير الملاحظات إلى أن الإدارة العملية لا تزال تتبع نموذج الإملاء من الأعلى للأسفل (Top-down)، الأمر الذي يتطلب إجراء تعديلات هيكلية جذرية لضمان استدامة السياسة.
ووفقاً لما أفاد به القطاع التعليمي والصناعي في الرابع عشر من أغسطس، فإن تحويل نظام دعم الجامعات المرتكزة على الابتكار الإقليمي (RISE) إلى مشاريع إرساء قد أضرّ بشدة بـ "الاستقلالية الإقليمية" التي كانت الهدف الأصلي. انطلقت هذه الفلسفة من مبدأ أن المناطق تعرف مشاكلها بأفضل شكل، إلا أنه بعد سنة من التنفيذ، عادت سلطات اتخاذ القرار والسياسة للتركز من جديد لدى الوزارات المركزية.
أكبر نقطة ضعف هيكلية في مشاريع الإرساء الحالية تكمن في أن الحكومة المركزية هي من يصمم المشاريع بينما تقتصر المناطق على مرحلة التنفيذ فقط، ما يعكس حدود نموذج "المشاريع المعروضة للتنافس". حالياً، تنفذ وزارة التربية مشاريع مثل "إنشاء عشر جامعات من طراز جامعة سيول الوطنية" و"مشروع الجامعات المشتركة للأقطاب الخمسة والمناطق الثلاث" و"مشروع محركات النمو فوق الإقليمية"، غير أن الاتجاهات والأولويات الصناعية المستقبلية للمناطق تُترك معتمدة على خطط الحكومة بدلاً من الحوار والتشاور الكافي.
نتيجة لذلك، انحدرت الهيئات المحلية من كونها جهات واضعة للاستراتيجية إلى مجرد أجهزة تنفيذية، الأمر الذي يعقّد بناء نظام صناعي متكامل على المدى الطويل، محدثاً تناقضاً سياساتياً واضحاً.
يُضاف إلى ذلك غياب رؤية إستراتيجية صناعية شاملة على المستوى فوق الإقليمي، وهو ما يعتبر خطراً كبيراً. لا توجد حتى الآن توجيهات واضحة بشأن ما هي الصناعات "الأساسية" (Kingpin) في كل منطقة، أو كيفية دمج السلاسل القيمية الصناعية للسبعة عشر محافظة ومدينة في كوريا الجنوبية.
هذا الفراغ الاستراتيجي يعني أن التوسع لم يشمل سوى النطاق الجغرافي بصفته، بينما تميل كل منطقة إلى متابعة صناعات متقدمة متشابهة بشكل تنافسي، مما يزيد احتمالية التكرار المفرط للاستثمارات. غياب الاستراتيجية الصناعية يحتم أن تصبح تنمية المواهب تعليماً بلا هدف واضح.
يؤكد الخبراء المتخصصون أن مشاريع الإرساء في برنامج الخمس أقطاب والثلاث مناطق لن تكون فرصة كوريا الجنوبية الأخيرة لتحقيق نمو متوازن إلا من خلال نقل سلطات حقيقية وفعلية. قال أحد الخبراء المتخصصين في الشؤون الصناعية الإقليمية، طالباً عدم الكشف عن هويته: "الأسلوب المركزي الموجه لن ينجح في إطلاق الإبداع والمسؤولية الإقليمية"، مضيفاً "يجب على الحكومة المركزية أن تتحول من دور الموجه المسيطر إلى دور الميسّر (Facilitator) الذي يوفر الدعم المالي والمؤسسي بدلاً من محاولة التحكم الدقيق في تفاصيل المشاريع".
ظهرت أيضاً دعوات لإقامة إطار تعاون مفتوح بين المناطق والعاصمة يمكن أن ينتشر على الصعيد الوطني. قال مسؤول في أحد مراكز الإرساء الإقليمية: "على وزارة التربية والتعليم ألا تقتصر على توسيع المشاريع المالية الفردية، بل يجب أن تمنح مراكز الإرساء الإقليمية سلطات فعلية حقيقية وأن تنشئ إطار تعاون مفتوح يشمل منطقة العاصمة أيضاً".
ووفقاً لما أفاد به القطاع التعليمي والصناعي في الرابع عشر من أغسطس، فإن تحويل نظام دعم الجامعات المرتكزة على الابتكار الإقليمي (RISE) إلى مشاريع إرساء قد أضرّ بشدة بـ "الاستقلالية الإقليمية" التي كانت الهدف الأصلي. انطلقت هذه الفلسفة من مبدأ أن المناطق تعرف مشاكلها بأفضل شكل، إلا أنه بعد سنة من التنفيذ، عادت سلطات اتخاذ القرار والسياسة للتركز من جديد لدى الوزارات المركزية.
أكبر نقطة ضعف هيكلية في مشاريع الإرساء الحالية تكمن في أن الحكومة المركزية هي من يصمم المشاريع بينما تقتصر المناطق على مرحلة التنفيذ فقط، ما يعكس حدود نموذج "المشاريع المعروضة للتنافس". حالياً، تنفذ وزارة التربية مشاريع مثل "إنشاء عشر جامعات من طراز جامعة سيول الوطنية" و"مشروع الجامعات المشتركة للأقطاب الخمسة والمناطق الثلاث" و"مشروع محركات النمو فوق الإقليمية"، غير أن الاتجاهات والأولويات الصناعية المستقبلية للمناطق تُترك معتمدة على خطط الحكومة بدلاً من الحوار والتشاور الكافي.
نتيجة لذلك، انحدرت الهيئات المحلية من كونها جهات واضعة للاستراتيجية إلى مجرد أجهزة تنفيذية، الأمر الذي يعقّد بناء نظام صناعي متكامل على المدى الطويل، محدثاً تناقضاً سياساتياً واضحاً.
يُضاف إلى ذلك غياب رؤية إستراتيجية صناعية شاملة على المستوى فوق الإقليمي، وهو ما يعتبر خطراً كبيراً. لا توجد حتى الآن توجيهات واضحة بشأن ما هي الصناعات "الأساسية" (Kingpin) في كل منطقة، أو كيفية دمج السلاسل القيمية الصناعية للسبعة عشر محافظة ومدينة في كوريا الجنوبية.
هذا الفراغ الاستراتيجي يعني أن التوسع لم يشمل سوى النطاق الجغرافي بصفته، بينما تميل كل منطقة إلى متابعة صناعات متقدمة متشابهة بشكل تنافسي، مما يزيد احتمالية التكرار المفرط للاستثمارات. غياب الاستراتيجية الصناعية يحتم أن تصبح تنمية المواهب تعليماً بلا هدف واضح.
يؤكد الخبراء المتخصصون أن مشاريع الإرساء في برنامج الخمس أقطاب والثلاث مناطق لن تكون فرصة كوريا الجنوبية الأخيرة لتحقيق نمو متوازن إلا من خلال نقل سلطات حقيقية وفعلية. قال أحد الخبراء المتخصصين في الشؤون الصناعية الإقليمية، طالباً عدم الكشف عن هويته: "الأسلوب المركزي الموجه لن ينجح في إطلاق الإبداع والمسؤولية الإقليمية"، مضيفاً "يجب على الحكومة المركزية أن تتحول من دور الموجه المسيطر إلى دور الميسّر (Facilitator) الذي يوفر الدعم المالي والمؤسسي بدلاً من محاولة التحكم الدقيق في تفاصيل المشاريع".
ظهرت أيضاً دعوات لإقامة إطار تعاون مفتوح بين المناطق والعاصمة يمكن أن ينتشر على الصعيد الوطني. قال مسؤول في أحد مراكز الإرساء الإقليمية: "على وزارة التربية والتعليم ألا تقتصر على توسيع المشاريع المالية الفردية، بل يجب أن تمنح مراكز الإرساء الإقليمية سلطات فعلية حقيقية وأن تنشئ إطار تعاون مفتوح يشمل منطقة العاصمة أيضاً".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
