إعادة تأكيد مبادئ التعديل الدستوري في أعقاب جدل حول "تقصير المدة والتعديل اللامركزي"
معدل تأييد الرئيس لي 43.3% والحزب الديمقراطي 44.6%... أول عكس للأدوار بين الحزب والرئاسة منذ التنصيب
![صورة لمقر الرئاسة [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/14/20260814143510113818.jpg)
أعلن مقر الرئاسة في 14 أغسطس (آب) الجاري عن موقفه بشأن رؤية الرئيس لي جاي-ميونغ لإصلاح الهيكل السلطوي، مؤكداً أن "نظام الرئاسة لمدة أربع سنوات بولاية واحدة مع تعزيز صلاحيات البرلمان يتمتع بأعلى مستويات القبول الشعبي". جاء هذا التوضيح ردّاً على تصريحات النائب كيم تاي-هو من حزب القوة الوطنية، الذي أفاد بأن الرئيس أبدى استعداداً لتقليص مدة ولايته من أجل تحقيق تعديل دستوري لامركزي، مما دفع مقر الرئاسة إلى إعادة التأكيد على مبادئه الدستورية.
قال مسؤول بمقر الرئاسة في لقاء صحفي بقاعة تشونتشوجوان: "نحن نتفق على المشاكل الكامنة في النظام الرئاسي القيصري، ونعتقد أن نظام الرئاسة لمدة أربع سنوات بولاية واحدة مع تعزيز صلاحيات البرلمان يحظى بأعلى درجات القبول لدى الشعب".
وأضاف المسؤول: "الهدف هو سد ثغرات النظام الرئاسي القيصري من خلال نظام الرئاسة الذي يتضمن ولاية واحدة، وليس نظام مجلس الوزراء. كما أننا لم نحدد أو نشير إلى صيغ معينة مثل نظام الرئاسة اللامركزي".
وأشار مقر الرئاسة إلى أن البرلمان هو الجهة المسؤولة عن المبادرة بالتعديل الدستوري، قائلاً: "التعديل الدستوري يتطلب موافقة 200 مقعد على الأقل في البرلمان، لذا من الأنسب أن تتم مناقشته وتطويره من قبل البرلمان. مبدأ الرئيس ثابت: يجب المضي في التعديل الدستوري من خلال التوافق، وهو ما أكده مراراً وتكراراً".
وكان النائب كيم تاي-هو من حزب القوة الوطنية قد أفاد بأنه في اجتماع لعب الجولف مع الرئيس في أوائل الشهر الماضي، عندما اقترح تعديلاً دستورياً لامركزياً، ردّ الرئيس بقوله إنه "يعتقد أنه يجب إجراء التعديل الدستوري حتى لو اضطر إلى تقليص مدة ولايته".
وبحسب النائب كيم، فإن الرئيس رفض أيضاً الانتقادات الموجهة من المعارضة بشأن أن التعديل الدستوري يهدف إلى السماح بإعادة انتخابه أو البقاء في السلطة لمدة أطول، مؤكداً أن "النصاب القانوني المطلوب لتعديل الدستور يعني عدم إمكانية تمريره إذا عارضته القوة الوطنية"، وبالتالي نفى إمكانية تعديل دستوري بهدف إعادة انتخابه.
وفي السابق، ردّ مقر الرئاسة على هذه التصريحات بقول إنه "من الصعب التحقق من أحاديث الرئيس والجلسات الخاصة"، غير أنه أوضح اليوم بصراحة أن اتجاه التعديل الدستوري هو نظام الرئاسة لمدة أربع سنوات بولاية واحدة.
في الوقت الذي يدقق فيه مقر الرئاسة رؤيته للتعديل الدستوري، انخفض معدل تأييد الرئيس لي جاي-ميونغ لأدائه في الحكم إلى أدنى مستوى منذ تنصيبه.
وفقاً لاستطلاع أجرته شركة ريل ميتر بناءً على طلب جريدة الاقتصاد والطاقة، شمل 2514 ناخباً من سن 18 سنة فما فوق في الفترة من 3 إلى 7 أغسطس (آب)، انخفضت التقييمات الإيجابية لأداء الرئيس بمقدار 2.6 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق، لتسجل 43.3%. وهذا يمثل أدنى مستوى منذ التنصيب، وهي حالة التراجع المستمر للأسبوع الرابع على التوالي.
ارتفعت التقييمات السلبية بمقدار 2.5 نقطة مئوية إلى 53.0%، متفوقة على التقييمات الإيجابية بفارق 9.7 نقطة مئوية. استمرت ظاهرة "التقاطع السلبي" - حيث تتفوق التقييمات السلبية على الإيجابية خارج حدود الخطأ - للأسبوع الثاني على التوالي.
وفي استطلاع تأييد الأحزاب السياسية أجري على 1007 ناخبين في الفترة من 6 إلى 7 أغسطس (آب)، حقق حزب الديمقراطية الأكثر معدل تأييد بلغ 44.6%. وهذا هو أول مرة منذ التنصيب يتفوق فيها معدل تأييد الحزب الديمقراطي على معدل التقييم الإيجابي لأداء الرئيس، بفارق 1.3 نقطة مئوية. في الاستطلاع السابق، كان معدل تأييد الرئيس 45.9% ومعدل تأييد الحزب الديمقراطي 45.1%، حيث تقدم الرئيس بـ 0.8 نقطة مئوية، إلا أن المراكز انقلبت في غضون أسبوع واحد.
هامش الخطأ في استطلاع التقييم الإيجابي والسلبي لأداء الرئيس يبلغ ±2.0 نقطة مئوية بمستوى ثقة 95%، مع معدل الاستجابة 4.0%. أما هامش الخطأ في استطلاع تأييد الأحزاب السياسية فيبلغ ±3.1 نقطة مئوية بمستوى ثقة 95%، مع معدل استجابة 3.4%. تم إجراء كلا الاستطلاعين بطريقة الاستجابة الآلية اللاسلكية، ويمكن الاطلاع على التفاصيل الإضافية على موقع لجنة الفحص المركزية للاستطلاعات الانتخابية والرأي العام على الإنترنت.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
