قريباً.. اجتماع بين الوزير ورئيس بلدية سيول حول قضايا الإمدادات والأحزمة الخضراء ومشاريع يونسان
إصلاح شركة الإسكان الوطنية (إل إتش) سبتمبر القادم.. نقل المؤسسات العامة الثاني بتركيز على مدن الابتكار
أعرب وزير الإسكان والنقل البري كيم يون-ديوك عن أسفه للعام الماضي في شأن ارتفاع أسعار العقارات والإيجارات بمنطقة العاصمة وضواحيها، وأكد على سرعة تنفيذ خطط إمدادات الوحدات السكنية. وأضاف أن الوزارة ستعلن عن مواقع 73 ألف وحدة سكنية جديدة من الأراضي العامة بمنطقة العاصمة في أكتوبر على أقرب تقدير، فيما سيجتمع قريباً برئيس بلدية سيول لتضييق الخلافات حول قضايا الإمدادات بما فيها إلغاء الأحزمة الخضراء وتطوير منطقة يونسان.
وسيعلن الوزير في سبتمبر القادم عن خطة إصلاح شركة الإسكان والنقل البري الوطنية (إل إتش)، مؤكداً على أن النقل الثاني للمؤسسات العامة سيركز على التوسع في مدن الابتكار القائمة بدلاً من نشر المؤسسات على مناطق متفرقة.
قال وزير الإسكان والنقل البري في مؤتمر صحفي بمناسبة مرور سنة على توليه المنصب في مقر الحكومة بمدينة سيجونغ يوم 14 الجاري: "سنتمكن من الإعلان عن المواقع في أكتوبر تقريباً". وأوضح الوزير أن المواقع الـ 73 ألف وحدة تمثل "كميات تمت الاتفاق عليها مع الحكومات المحلية، وتتطلب فقط إتمام الإجراءات الإدارية". وأضاف: "نهدف إلى الإعلان الشامل في أوائل أكتوبر".
كانت الحكومة قد أعلنت يوم أمس عن "خطة الإمدادات السريعة للوحدات السكنية لاستقرار سوق الإيجار والشراء"، وتعهدت بإنشاء أكثر من 100 ألف وحدة سكنية عامة جديدة في مناطق قريبة من المحطات ومناطق الأراضي الفارغة بمنطقة العاصمة. وتم الإعلان مسبقاً عن مواقع ثلاث مناطق تضم 27 ألف وحدة في غرب سيول وجنوب يانغيانغجو بمقاطعة جيونغي وجوانغجو، فيما تأجل الإعلان عن مواقع الـ 73 ألف وحدة المتبقية.
قال الوزير: "الـ 73 ألف وحدة تمثل كميات أنهينا الاتفاق عليها مع الحكومات المحلية، وتتبقى الإجراءات الإدارية والعملية فقط"، وأتابع: "نعتزم إتمام الإعلان الشامل في أوائل أكتوبر".
أضاف الوزير: "بالإضافة إلى هذا الإعلان، توجد كميات إمدادات أخرى تقدمت المفاوضات فيها مع الحكومات المحلية إلى نسبة 80-90 في المائة"، وقال: "سنعلن عن هذه الكميات تدريجياً بعد استكمال المفاوضات دون تحديد موعد معين". غير أنه امتنع عن الكشف عن أرقام محددة للإمدادات الإضافية، مشيراً إلى وجود متغيرات محتملة في مسار التفاوض مع الحكومات المحلية.
"سنسعى للتعاون مع بلدية سيول.. إعطاء الأولوية لتضييق الخلافات على ممارسة السلطات القانونية"
قال الوزير إنه سيجتمع قريباً، في موعد لا يتأخر عن 20 الجاري، برئيس بلدية سيول أوه سي-هون لإعادة النظر في الخلافات حول قضايا إمدادات الوحدات السكنية.
عندما سُئل الوزير عما إذا كان بإمكان الوزارة إلغاء الأحزمة الخضراء دون موافقة بلدية سيول، قال: "من الصحيح أنه لا توجد قيود قانونية وتشريعية في هذا الشأن"، و"نرى أن لدينا أساساً قانونياً لتنفيذ مشاريع الإسكان العام".
غير أنه أضاف: "يتعين على وزارة الإسكان وبلدية سيول أن تعملا معاً وتضييقا الخلافات كي نتمكن من المضي في إمدادات الوحدات السكنية دون بث القلق في أوساط الشعب"، و"لا يمكننا أن نتصرف بناءً على امتلاكنا السلطة ونمضي قدماً رغم اختلافنا مع بلدية سيول، كما لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي عندما تعترض البلدية دون اتخاذ إجراء".
أشار الوزير إلى أن "بلدية سيول طلبت 10 إجراءات لتحسين التنظيمات المتعلقة بإمدادات الوحدات السكنية، وقبلت الحكومة 8 منها". غير أنه وضح موقفاً حذراً إزاء رفع معدلات الاستخدام للقطاع الخاص في مشاريع الهدم والإعادة وتخفيف القيود المفروضة على نقل صفة العضو في التعاونيات.
قال الوزير: "تخفيف معدلات الاستخدام للقطاع الخاص ونقل صفة العضو في التعاونيات قد يثيران مخاطر تحفيز ارتفاع أسعار العقارات، وإذا ما تم تنفيذ مشاريع الهدم والإعادة بشكل متزامن فإن الطلب على الهدم والنقل سيتركز بشكل حاد", و"إذا لم نتحكم في توقيت وحجم مشاريع التطوير بشكل منتظم فقد تظهر آثار جانبية أخرى".
ردّ الوزير على انتقادات تقول إن الحكومة تتبنى نهجاً متحفظاً إزاء مشاريع التطوير، قائلاً: "الهدم والإعادة يمثلان أداة مهمة جداً في سياسات إمدادات الوحدات السكنية"، و"ستواصل الحكومة تقديم الدعم الضروري لتسريع وتيرة المشاريع".
"سندرس حديقة يونسان بكاملها وليس فقط حديقة الأطفال"
أضيفت الخطط الخاصة باستخدام موقع حديقة يونسان في إمدادات الوحدات السكنية إلى جدول الدراسة الرسمي. قال الوزير: "لا نقتصر على مفهوم ضيق يتعلق بحديقة الأطفال في يونسان، بل ندرس حديقة يونسان بأكملها ونفكر في الأجزاء الممكنة"، مشدداً على أن تفعيل موقع حديقة يونسان ليس حقيقة واقعة، بل ستتم دراسته عبر نقاش اجتماعي واسع وتنسيق مع الجهات المختصة قبل اتخاذ قرار بشأن تنفيذه أم لا.
سيجري كذلك المزيد من التشاور مع بلدية سيول حول توسيع حجم الإمدادات السكنية في منطقة يونسان الدولية للأعمال. تطالب الحكومة بزيادة عدد الوحدات السكنية المخطط لها أصلاً بحوالي 6000 وحدة إلى حوالي 10 آلاف وحدة، في حين ترى بلدية سيول أنها تستطيع إضافة فقط حوالي 800 وحدة كحد أقصى.
قال الوزير: "يجب أن نلتقي برئيس البلدية مجدداً لتأكيد ومناقشة قضية حجم منطقة يونسان الدولية للأعمال"، و"نعتقد أننا يمكن أن نحل هذه المسائل المختلفة من خلال حوار يشتمل على بعض التنازلات والقبولات من كلا الطرفين".
"ارتفاع أسعار العقارات مقلق جداً.. آسف لعدم حل مشكلة الإمدادات"
اعتذر الوزير عن تفاقم عدم الاستقرار في سوق العقارات والإيجار بمنطقة العاصمة خلال السنة الماضية منذ توليه المنصب. قال: "أرى أن الارتفاع المتزامن في أسعار الشراء والإيجار حالة مقلقة جداً"، و"أعتذر للشعب كوزير عن عدم حل مشكلة العقارات بشكل حاسم".
حدد الوزير الأسباب الرئيسية لارتفاع أسعار العقارات الأخيرة في نقص إمدادات الوحدات السكنية وكثرة السيولة النقدية المتاحة والفائدة ومشاعر السوق. وشدد على ضرورة الانتباه بشكل خاص إلى الانخفاض الحاد في حجم الوحدات التي يتم الشروع في بنائها خلال السنوات الأخيرة بسبب عدم الاستقرار في التمويل المشروط (بي إف) وارتفاع تكاليف البناء.
قال الوزير: "انخفض حجم إمدادات الوحدات غير السكنية إلى مستويات تتراوح بين 20 و30 في المائة من السابق"، و"إعادة الحيوية إلى جهات إمدادات الوحدات غير السكنية وتوفير أنواع مختلفة من الوحدات السكنية في أسرع وقت ممكن هو المفتاح المهم لحل مشاكل الإيجارات". أضاف: "سننخرط في معركة شاملة على مستوى الحكومة كلها لكي لا تبقى خطة الإمدادات هذه مجرد كلام أو إظهار بلا جدوى".
إعلان إصلاح شركة الإسكان في سبتمبر.. نقل المؤسسات العامة دون "توزيع عشوائي"
ستعلن الحكومة عن خطة إصلاح شركة الإسكان والنقل البري الوطنية التي تأخر إعلانها عن الموعد المقرر بالنصف الأول من السنة. قال الوزير: "تم الكشف عن الهيكل الأساسي لخطة الإصلاح بالفعل، وتأخر المسار حتى وقت صنع القرار"، و"سنستكمل الخطة بحلول سبتمبر".
أوضح الوزير: "تسريع إمدادات الوحدات السكنية يتطلب تعزيز إمكانات شركة الإسكان الوطنية"، و"نركز على تقوية وتطوير الوظائف بدلاً من الاكتفاء بتقليص الشركة".
قررت الحكومة كذلك أن يتم النقل الثاني للمؤسسات العامة بأسلوب يركز على التوسع في مدن الابتكار القائمة بدلاً من "الوزن والتركيز". قال الوزير: "لن نقوم بنقل المؤسسات العامة بطريقة توزيع القطع الواحدة تلو الأخرى على المناطق"، و"باستثناء حالات استثنائية جداً، سننقل المؤسسات بالتركيز على مدن الابتكار، وسنضمن انتقال الشركات الرئيسية والمؤسسات البحثية معاً لتحقيق التأثير الإيجابي للنقل".
وإزاء نقل المؤسسات الإدارية، قال الوزير: "تعليمات الرئيس تقضي بأن نسعى إلى جعل عدد المؤسسات التي تبقى في سيول صفراً في غياب ظروف استثنائية خاصة"، و"سننفذ العملية بشكل منصف من خلال الاستماع العام والتشاور مع النقابات العمالية والإجراءات الأخرى الضرورية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
