الرئيس لي: عصر لا يتحمل الفشل كطريق للنجاح.. إعادة تصميم شاملة لسياسات الشباب

  • اجتماع متخصصي سياسات الشباب بالقصر الرئاسي.. تشخيص نقص الفعالية والتطبيق العملي

  • الحكومة تحول التفكير من منظور المُزود إلى منظور المستفيد.. إعادة تصميم شاملة للسياسات

الرئيس لي جاي-ميونغ يترأس اجتماع متخصصي سياسات الشباب بالقصر الرئاسي في الرابع عشر من أغسطس. [الصورة = وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يترأس اجتماع متخصصي سياسات الشباب بالقصر الرئاسي في الرابع عشر من أغسطس. [الصورة = وكالة يونهاب]


أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ في الرابع عشر من أغسطس أن "المشكلة في السياسات الحكومية تكمن في اتباع منطق يركز على جانب المُزود بدلاً من المستفيد". وشدد على ضرورة إعادة تصميم شاملة لسياسات الشباب تُركز على احتياجات وواقع الشباب أنفسهم.

أضاف الرئيس خلال اجتماع "الحوار المتخصص لسياسات الشباب من أجل تحول جذري" الذي عُقد في القصر الرئاسي بعد الظهر: "المُزود يفكر: 'أليس هذا القدر كافياً؟' لكن المستهدف من السياسة يشعر في كثير من الأحيان: 'هذا ليس ما نحتاجه، أنتم تخطئون التقدير'".

اجتمع في الحوار احدى عشرة شخصية متخصصة في سياسات الشباب، من بينهم نوه جونغ-سوك رئيس بيفاكتوري، والكاتب تشون كوان-يول، وكي هيون-جو مدير قطاع الشباب بمؤسسة مقاطعة جيونجي للأجيال المستقبلية، وتشونغ سي-جونغ باحثة بمعهد كوريا لأبحاث الرفاهة الاجتماعية والصحة، وسيو بوك-جيونغ نائب رئيس لجنة تنسيق سياسات الشباب. شارك من جانب القصر الرئاسي: كانغ هون-سيك رئيس الأمانة الرئاسية، وكيم يونغ-بوم رئيس قسم السياسات، وهونغ إيك-pio المستشار السياسي، وهة جون-جيونغ المستشار الاقتصادي، وكيم جيونغ-جا المستشارة الاجتماعية.

شخّص الرئيس أن الواقع الذي يواجهه الشباب اليوم يختلف جذرياً عن تجارب الأجيال السابقة من الشباب.

قال الرئيس: "أنا والأستاذة سيو بوك-جيونغ وأمثالنا عشنا مراحل شبابية صعبة، لكنني أعتقد أن الشباب اليوم يواجه واقعاً مختلفاً جداً". وأضاف: "عصرنا كان بالفعل صعباً من حيث الموضوع، لكنه كان عصراً مليئاً بالفرص والآمال".

تابع الرئيس: "لأن الاقتصاد كان ينمو بسرعة مستمرة والسكان كانوا يزدادون والمجتمع كان يتطور، فقد كانت هناك فعلاً فرص كثيرة للشباب. في ذلك الزمن، لم تكن تواجه أي انتقاد عندما تقول 'الفشل أم النجاح'".

وأكد الرئيس بشدة: "إذا قلت للشباب اليوم 'الفشل أم النجاح' أو 'الشباب الذي يتحدى جميل'، فستتلقى صفعة. هذا يعكس مجتمعاً أصبحت فيه الفرص نادرة جداً".

حذر الرئيس من أن النمو المنخفض والتحول في البنية الصناعية نحو الذكاء الاصطناعي يقللان من فرص العمل والتحديات المتاحة للشباب.

قال الرئيس: "نحن الآن في مجتمع ينمو بمعدل منخفض، والمجتمع لم يعد في مرحلة التوسع بل دخل مرحلة الصيانة والإدارة". وأردف: "الجيل السابق استمتع بفرص كثيرة وحقق نتائج تناسب ذلك، لكن يبدو أن الأجيال الجديدة فقدت الكثير من تلك الفرص".

أشار الرئيس إلى أنه رغم تعافي معدل النمو جزئياً منذ تشكيل الحكومة الحالية، إلا أن طبيعة النمو اختلفت عن الماضي.

أوضح الرئيس: "يبدو أن تعافي النمو يتخذ شكل 'نمو بدون وظائف' لا يتطلب قوى عاملة كبيرة". وأعرب عن قلقه: "إذا أصبح الذكاء الاصطناعي محور الصناعة في المستقبل، فهناك شك حول ما إذا كان سيتم إنشاء وظائف تتناسب مع النمو كما حدث في الماضي".

اعترف الرئيس بأن الحكومة، رغم تطبيقها سياسات دعم شباب متعددة، لم تحقق نتائج ملموسة يمكن للشباب الشعور بها في حياتهم اليومية.

قال الرئيس: "الحكومة تبذل جهوداً سياسية كثيرة لحل مصاعب الشباب، لكننا لم نحقق نتائج مؤكدة يشعر بها الجسد". وتابع: "على الرغم من أننا تحدثنا لفترة طويلة عن رعاية الشباب سياسياً، يجب أن نتساءل: هل كانت هذه الجهود كافية فعلاً في ضوء الوضع الحالي للشباب؟"

أضاف الرئيس: "الرعاية السياسية للجيل الأكبر سناً طبيعية جداً وتزداد بشكل غالب، لكن يجب أن نفكر في ما إذا قدمنا رعاية كافية للجيل الشاب". وأشار إلى: "كانت هناك فعلاً معتقدات لدى الجيل السابق بأن الشباب لديهم فرص كثيرة وصحة جيدة ومستقبل مشرق، وبالتالي فإن السقوط والفشل يعتبران تجارب تعليمية لهم".

شدد الرئيس على ضرورة إعادة نظر جذرية في سياسات الشباب وتغيير طريقة صنع السياسات.

قال الرئيس: "أود اليوم أن نتحدث عن هذه الإعادة للنظر الجذري". وأضاف: "أود أن نتفحص ما هو الفعال حقاً وكيفية عمله، وما الذي يطلبه الشباب بشكل ملموس".

ختم الرئيس بالقول: "أطلب من الخبراء الميدانيين والشباب أنفسهم أن يحددوا مشاكل السياسات الحكومية الحالية بصراحة، وأن يعبروا بصدق عن اتجاهات التحول السياسي والقضايا الجوهرية". وتابع: "سأستخدم الآراء المقدمة بشكل واسع في صنع القرارات السياسية وتنفيذها".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.