جمهورية الكونغو الديمقراطية: تسجيل وفيات من الإيبولا في أسبوعها السادس مع تزايد مخاوف التفشي

  • توسع الوفيات إلى ستة أقاليم موبوءة في جمهورية الكونغو الديمقراطية

  • إجمالي الحالات المؤكدة 4665 حالة بمعدل وفيات 46.8%

عاملو الرعاية الصحية يعتنون بمرضى الإيبولا [صورة=وكالة أسوشيتيد برس]
عاملو الرعاية الصحية يعتنون بمرضى الإيبولا [صورة=وكالة أسوشيتيد برس]


شهدت جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل وفيات من فيروس الإيبولا في مناطق جديدة لم يُسجَّل فيها المرض سابقاً، مما يثير مخاوف متزايدة من توسع التفشي.

وأعلن جان كاسيايا، الأمين العام لمركز أفريقيا للسيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، في مؤتمر صحفي عبر الفيديو يوم أمس (13 أغسطس بالتوقيت المحلي)، عن تأكيد إصابة رجل توفي في إقليم باويلي بشمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بفيروس الإيبولا.

وبحسب المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية بجمهورية الكونغو الديمقراطية (INRB)، كان المتوفى سائق دراجة نارية أجرة. وكان قد انتقل من إقليم أويليه، منطقة انتشار الإيبولا القائمة، إلى بوتاو عاصمة إقليم باويلي المجاور، حيث ظهرت عليه أعراض نزفية قبل وفاته، وأظهرت الفحوصات اللاحقة تأكيد إصابته بالفيروس.

ويبدو أن المتوفى زار عدة منشآت صحية داخل إقليم باويلي قبل وفاته. وكانت هناك حادثة حاولت فيها مجموعة من سائقي الدراجات النارية الآخرين جمع الجثة، الأمر الذي اضطر السلطات المحلية للتدخل، مما يزيد من مخاوف انتقال الفيروس.

أدرجت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إقليم باويلي في تقرير الحالة الذي أصدرته أمس كسادس إقليم موبوء بالإيبولا في البلاد.

وبحسب إحصائيات وزارة الإعلام والاتصالات بجمهورية الكونغو الديمقراطية حتى 12 أغسطس الجاري، بلغ إجمالي الحالات المؤكدة 4665 حالة و2184 وفاة. وزادت الأرقام 99 حالة و56 وفاة على التوالي مقارنة باليوم السابق، مع معدل وفيات يبلغ 46.8%. وبلغ عدد المرضى في الحجر الصحي والمستشفيات 634 حالة، فيما تعافى 965 شخصاً.

أعلنت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية رسمياً عن تفشي الإيبولا في 15 مايو الماضي. وتشير نتائج التحقيقات الوبائية التي أجرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن تاريخ الانتشار الفعلي يعود إلى شهر فبراير، قبل ثلاثة أشهر من الإعلان الرسمي.

استمرت تسجيل الحالات المؤكدة في المجتمع الدولي أيضاً. فقد أُصيب موظف أمريكي في منظمة إغاثة تعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالإيبولا في 10 يوليو الماضي وتم نقله إلى مستشفى جامعة فرانكفورت بألمانيا. وكان هذا المريض، الذي يبلغ من العمر ستين عاماً، مدير مستودع محلي تابع لمنظمة الخيرية المسيحية "جيب الساماري"، ويُعتقد أنه في حالة مستقرة حالياً.

وفي أواخر شهر مايو الماضي أيضاً، أُصيب جراح متخصص أمريكي التابع لمجموعة تبشيرية طبية تعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالإيبولا وتلقى العلاج في مستشفى شاريتيه بجامعة برلين بألمانيا.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.