انقسام في التيار المحافظ... رئيس الحزب يؤكد: «يجب إيقاف تعديل الدستور لإعادة الانتخاب بأي ثمن»
![رئيس حزب الطاقة الشعبية جانغ دونغ-هيوك يتحدث خلال تجمع احتجاجي في 15 من الشهر الحالي في حديقة أولمبيك بمنطقة سونغبا في سيول احتجاجاً على أزمة نقص أوراق الاقتراع في الانتخابات المحلية [الصورة: حزب الطاقة الشعبية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/17/20260817114205435538.jpg)
رئيس حزب الطاقة الشعبية جانغ دونغ-هيوك يتحدث خلال تجمع احتجاجي في 15 من الشهر الحالي في حديقة أولمبيك بمنطقة سونغبا في سيول احتجاجاً على أزمة نقص أوراق الاقتراع في الانتخابات المحلية. [الصورة: حزب الطاقة الشعبية]
أطلق الرئيس لي جاي-ميونغ نقاشاً حول تعديل الدستور يقضي بتغيير فترة الرئاسة إلى ولايتين بمدة أربع سنوات أو فترة واحدة قابلة للتجديد وإعادة توزيع بعض الصلاحيات، مما أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط المحافظة. وفي الوقت الذي يسود موقف رافض لهذا الاقتراح، دعا جزء من حزب الطاقة الشعبية إلى أن تشترط المشاركة الإصلاحية في النقاش الدستوري بإعلان الرئيس صراحة عن عدم نيته السعي لإعادة انتخابه.
وأفادت وكالة حزب الطاقة الشعبية في 17 من الشهر الحالي بأن النائب كيم تاي-هو صرح عبر صفحته على فيسبوك: «إذا أظهر الرئيس إرادته بعدم السعي لإعادة الانتخاب أولاً، يمكن للأغلبية والمعارضة أن تبدآ نقاشاً دستورياً بحقيقية وإخلاص». وأضاف النائب: «إذا كان هذا الأمر يدفع السياسة في كوريا الجنوبية نحو الأمام، وإذا كان يخدم مصالح الشعب حقاً، فسأتحاور مع أي طرف».
في المقابل، ظل الرئيس جانغ دونغ-هيوك والقيادة العليا للحزب على موقفهما الرافض لتعديل الدستور من قبل الرئيس. وأعلن جانغ في 15 من الشهر الحالي خلال تجمع احتجاجي بشأن انتهاكات حقوق الاقتراع في حديقة أولمبيك بسيول: «ألا يجب أن نوقف تعديل الدستور لإعادة انتخاب لي جاي-ميونغ بأي ثمن؟».
كما أدلى الناطق باسم الحزب بيانات حادة الرئيسي بيون سونغ-هون في الجلسة ذاتها للصحفيين بالبرلمان، قائلاً: «تعديل الدستور من قبل الرئيس يعتبر بمثابة محاولة للتهرب من المحاكمة بعد ترك الرئاسة من خلال السماح بإعادة الانتخاب». وتابع: «يتم استغلال نقاش التعديل الدستوري لصالح الحماية الشخصية للرئيس بعيداً عن احتياجات الشعب والقضايا المعيشية».
وأصدر رئيس الكتلة البرلمانية جونغ جيوم-سيك بياناً على فيسبوك في 14 من الشهر الحالي انتقد فيه: «بغض النظر عن الألفاظ الجميلة مثل 'توزيع السلطات' و'معالجة مشاكل الرئاسة المطلقة' و'تعزيز صلاحيات البرلمان'، الحقيقة واحدة: محاولة التهرب من الخطر القانوني عبر تعديل دستوري، وهو ما يُدعى بـ 'تعديل دستور الهروب'». وطالب: «إذا كان للرئيس أي إخلاص حقيقي بشأن التعديل الدستوري، فعليه أن يعلن أمام الشعب: لا إعادة انتخاب، وسأخضع للمحاكمة الآن». وأضاف: «بدون هذه الالتزامات، لن تحصل الحكومة والأغلبية على تعاون المعارضة بشأن التعديل الدستوري».
لا يقتصر الرفض على حزب الطاقة الشعبية فحسب، بل يشمل الأوساط المحافظة كاملة. أصدرت حزب الإصلاح الجديد بياناً في 14 من الشهر الحالي موقعاً من الناطق باسمها الأول لي دونغ-هون قائلاً: «يتكرر في أوساط الرئاسة حديث عن 'اختيار الشعب'. يجب أن لا يتم خداع الشعب بإخفاء احتمالية تمديد السلطة وراء شعارات التعديل الدستوري». ودعت إلى أن «يعلن الرئيس عن عدم نيته السعي لإعادة الانتخاب».
أما النائب المستقل هان دونغ-هون، فأطلق رسالة صارمة مفادها عدم قبول حتى تعديل دستور مشروط. قال هان عبر فيسبوك: «أي نقاش دستوري بمبادرة من الرئيس سيؤول حتماً إلى حل معضلته القانونية بسبب الضيق الإجرائي»، وتابع: «حتى إذا تمت بشروط، فيجب عدم الدخول في مستنقع إطار 'تعديل دستوري بمبادرة من لي جاي-ميونغ'. هذا خط دفاع دستوري حافظ عليه الشعب بصعوبة».
من جانبه، أوضح الرئيس لي جاي-ميونغ موقفه في 13 من الشهر الحالي عبر منصة إكس (تويتر سابقاً) بقوله: «وعدي الانتخابي والموقف الثابت لي هو تعديل الدستور بما يقضي بتغيير فترة الرئاسة إلى ولايتين بمدة أربع سنوات أو فترة واحدة قابلة للتجديد، مما يتيح سياسة مسؤولة عبر تقييم منتصف الفترة، وتعزيز الحكم الذاتي المحلي والحقوق الأساسية للمواطنين». وأضاف: «الموقف الرسمي الذي أعلنت عنه في الانتخابات الرئاسية عام 2022 كان قابليتي لقبول تقليص فترة الرئاسة إذا لزم الأمر لإجراء التعديل الدستوري، وهذا الموقف لم يتغير حتى الآن».
وأفادت وكالة حزب الطاقة الشعبية في 17 من الشهر الحالي بأن النائب كيم تاي-هو صرح عبر صفحته على فيسبوك: «إذا أظهر الرئيس إرادته بعدم السعي لإعادة الانتخاب أولاً، يمكن للأغلبية والمعارضة أن تبدآ نقاشاً دستورياً بحقيقية وإخلاص». وأضاف النائب: «إذا كان هذا الأمر يدفع السياسة في كوريا الجنوبية نحو الأمام، وإذا كان يخدم مصالح الشعب حقاً، فسأتحاور مع أي طرف».
في المقابل، ظل الرئيس جانغ دونغ-هيوك والقيادة العليا للحزب على موقفهما الرافض لتعديل الدستور من قبل الرئيس. وأعلن جانغ في 15 من الشهر الحالي خلال تجمع احتجاجي بشأن انتهاكات حقوق الاقتراع في حديقة أولمبيك بسيول: «ألا يجب أن نوقف تعديل الدستور لإعادة انتخاب لي جاي-ميونغ بأي ثمن؟».
كما أدلى الناطق باسم الحزب بيانات حادة الرئيسي بيون سونغ-هون في الجلسة ذاتها للصحفيين بالبرلمان، قائلاً: «تعديل الدستور من قبل الرئيس يعتبر بمثابة محاولة للتهرب من المحاكمة بعد ترك الرئاسة من خلال السماح بإعادة الانتخاب». وتابع: «يتم استغلال نقاش التعديل الدستوري لصالح الحماية الشخصية للرئيس بعيداً عن احتياجات الشعب والقضايا المعيشية».
وأصدر رئيس الكتلة البرلمانية جونغ جيوم-سيك بياناً على فيسبوك في 14 من الشهر الحالي انتقد فيه: «بغض النظر عن الألفاظ الجميلة مثل 'توزيع السلطات' و'معالجة مشاكل الرئاسة المطلقة' و'تعزيز صلاحيات البرلمان'، الحقيقة واحدة: محاولة التهرب من الخطر القانوني عبر تعديل دستوري، وهو ما يُدعى بـ 'تعديل دستور الهروب'». وطالب: «إذا كان للرئيس أي إخلاص حقيقي بشأن التعديل الدستوري، فعليه أن يعلن أمام الشعب: لا إعادة انتخاب، وسأخضع للمحاكمة الآن». وأضاف: «بدون هذه الالتزامات، لن تحصل الحكومة والأغلبية على تعاون المعارضة بشأن التعديل الدستوري».
لا يقتصر الرفض على حزب الطاقة الشعبية فحسب، بل يشمل الأوساط المحافظة كاملة. أصدرت حزب الإصلاح الجديد بياناً في 14 من الشهر الحالي موقعاً من الناطق باسمها الأول لي دونغ-هون قائلاً: «يتكرر في أوساط الرئاسة حديث عن 'اختيار الشعب'. يجب أن لا يتم خداع الشعب بإخفاء احتمالية تمديد السلطة وراء شعارات التعديل الدستوري». ودعت إلى أن «يعلن الرئيس عن عدم نيته السعي لإعادة الانتخاب».
أما النائب المستقل هان دونغ-هون، فأطلق رسالة صارمة مفادها عدم قبول حتى تعديل دستور مشروط. قال هان عبر فيسبوك: «أي نقاش دستوري بمبادرة من الرئيس سيؤول حتماً إلى حل معضلته القانونية بسبب الضيق الإجرائي»، وتابع: «حتى إذا تمت بشروط، فيجب عدم الدخول في مستنقع إطار 'تعديل دستوري بمبادرة من لي جاي-ميونغ'. هذا خط دفاع دستوري حافظ عليه الشعب بصعوبة».
من جانبه، أوضح الرئيس لي جاي-ميونغ موقفه في 13 من الشهر الحالي عبر منصة إكس (تويتر سابقاً) بقوله: «وعدي الانتخابي والموقف الثابت لي هو تعديل الدستور بما يقضي بتغيير فترة الرئاسة إلى ولايتين بمدة أربع سنوات أو فترة واحدة قابلة للتجديد، مما يتيح سياسة مسؤولة عبر تقييم منتصف الفترة، وتعزيز الحكم الذاتي المحلي والحقوق الأساسية للمواطنين». وأضاف: «الموقف الرسمي الذي أعلنت عنه في الانتخابات الرئاسية عام 2022 كان قابليتي لقبول تقليص فترة الرئاسة إذا لزم الأمر لإجراء التعديل الدستوري، وهذا الموقف لم يتغير حتى الآن».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
