ارتفاع ودائع آمنة بمقدار 14 تريليون وون منذ بداية الشهر
تراجع الودائع تحت الطلب؛ مخاوف من زيادة تكاليف تمويل البنوك
وفقاً لمصادر في القطاع المالي يوم الأحد، بلغت أرصدة الودائع الثابتة لدى بنوك كي بي كوريا الوطني وشينهان وهانا وووري والبنك الزراعي والسمكي (ان إيتش) نحو 999.23 تريليون وون اعتباراً من الـ 13 من هذا الشهر. وتمثل هذه الأرقام زيادة بمقدار 14.29 تريليون وون عن نهاية الشهر الماضي التي سجلت 984.94 تريليون وون، ما يعكس ارتفاعاً سريعاً على مدى أسبوعين تقريباً.
وتشير معدلات الإيداع إلى حجم استقطاب قوي. فقد شهدت الودائع الثابتة لدى هذه البنوك الخمسة زيادات شهرية تصاعدية: 7.53 تريليون وون في مايو، و4.68 تريليون وون في يونيو، ثم قفزة كبيرة إلى 35.54 تريليون وون في يوليو. وبمواصلة هذا الاتجاه الصعودي، يتوقع المحللون أن تجاوز حاجز التريليون وون لن يستغرق وقتاً طويلاً.
في المقابل، تشهد الودائع تحت الطلب، التي تتسم بطابع استثماري انتظاري نظراً لإمكانية السحب الفوري، اتجاهاً انخفاضياً. وسجلت أرصدة الودائع تحت الطلب بما فيها حسابات سحب وإيداع متعددة الأغراض (إم إم دي إيه) لدى البنوك الخمسة 665.44 تريليون وون اعتباراً من الـ 13 من الشهر الجاري، أي انخفاض قدره 4.48 مليار وون عن نهاية الشهر الماضي البالغة 665.89 تريليون وون.
يعزو متخصصو القطاع المصرفي هذا التحول في تدفقات الأموال إلى عاملين متزامنين: تصاعد التقلبات في سوق الأسهم وارتفاع أسعار الفائدة على الودائع. وفي هذا السياق، يرى المحللون أنه مع تزايد التذبذب في السوق المالية، يفضل المودعون إيداع أموالهم في حسابات بنكية بدلاً من المخاطرة بالاستثمار المباشر. وتعضد هذا الاتجاه إعادة ارتفاع أسعار الفائدة على الودائع الثابتة إلى نطاق يتجاوز 3%.
لكن المشكلة تكمن في التكاليف. فتقلص حصة الودائع منخفضة الفائدة وتصاعد حصة الودائع الثابتة ذات الأسعار المرتفعة نسبياً يعني أن البنوك مضطرة لدفع مبالغ فائدة أكبر للحفاظ على هذه الودائع. وقد ارتفعت أقصى أسعار الفائدة على الودائع الثابتة بآجال سنة واحدة لدى البنوك الخمسة الكبرى إلى نطاق 3.2 إلى 3.3% سنوياً.
إن ارتفاع تكاليف التمويل قد ينعكس على زيادة أسعار الفائدة على الودائع، مما قد يؤثر بدوره على أسعار الإقراض. وتُحسب مؤشرات تكلفة التمويل (كوفيكس - مؤشر التكاليف المركبة لتمويل البنوك المحلية الرئيسية) اعتماداً على تكاليف تمويل البنوك، وتستخدم كمعايير لتسعير القروض العقارية ذات الأسعار المتغيرة. وبما أن هيكل المؤشر يعكس أسعار الودائع والسندات المالية وغيرها، فإن ارتفاع تكاليف تمويل البنوك قد يخلق ضغطاً صعودياً على هذا المؤشر.
وفي هذا الصدد، قال مسؤول في القطاع المالي: "ما هو أهم من زيادة الودائع نفسها هو بأي سعر نمول أنفسنا". وأضاف: "في وضع لا تستطيع فيه البنوك توسيع الإقراض للأفراد بشكل كبير، فإن ارتفاع سريع في الودائع ذات الأسعار المرتفعة قد يزيد من الضغط على إدارة استخدام الأموال والربحية لدى المؤسسات المصرفية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
