الأحزاب السياسية توصلت لاتفاق مؤقت لكن المعارضة تصر على تنسيق الجدول الزمني مع المدعي العام الخاص

في الجلسة الثالثة للجنة الخاصة للتحقيق البرلماني حول "قضية نقص أوراق الاقتراع في الانتخابات المحلية الموحدة التاسعة وتوضيح الانتهاكات التي طالت حقوق المواطنين في المشاركة السياسية وإصلاح إدارة الانتخابات"، التي عُقدت في البرلمان في 10 أغسطس، يناقش ممثلو الأحزاب السياسية جدول إعادة فرز الأصوات والتحقق الميداني. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]
أصبح من غير الواضح ما إذا كانت إعادة فرز أوراق الاقتراع المقررة للـ 18 من أغسطس الجاري داخل حديقة أولمبيك بحي سونغبا بسيول ستتم كما هو مخطط لها، وذلك مع إصرار حزب قوة الشعب على ضرورة قيام المدعي العام الخاص بمشاركة اللجنة الخاصة للتحقيق البرلماني في عملية إعادة الفرز.
بحسب مصادر سياسية في 17 أغسطس، فإن حزب قوة الشعب يعتزم التشاور مع جهات المدعي العام الخاص المقرر تعيينها في هذا اليوم، من أجل تنسيق جدول زمني لعملية إعادة الفرز. والمقصود من هذا الموقف هو أن المدعي العام الخاص، الذي سيتولى التحقيق الشامل في قضايا نقص أوراق الاقتراع والانتهاكات المتعلقة بحقوق المواطنين في المشاركة السياسية، يجب أن يشارك مع اللجنة الخاصة للتحقيق البرلماني في إعادة فرز علني للأوراق.
في السابق، وافق الطرفان (الحزب الحاكم والمعارضة) في 30 يوليو على تمديد فترة نشاط اللجنة الخاصة للتحقيق البرلماني من 1 أغسطس إلى 31 أغسطس. كما اتفقا على إجراء فعاليات إضافية خلال هذه الفترة، بما في ذلك جلسة استماع (10 أغسطس)، وإعادة فرز أوراق (18 أغسطس)، واعتماد التقرير النهائي (28 أغسطس).
غير أنه بعد هذا الاتفاق، حدث تصادم بين الحزب الديمقراطي المتحد، الذي يصر على إجراء إعادة الفرز في الموعد المحدد (18 أغسطس)، وحزب قوة الشعب، الذي يطالب بأن تجري إعادة الفرز بشكل علني وبمشاركة مشتركة من المدعي العام الخاص واللجنة الخاصة للتحقيق البرلماني. ونتيجة لهذا الخلاف، لم يتمكن الطرفان من تأكيد جدول زمني نهائي لإعادة الفرز. بحسب موقف حزب قوة الشعب، فإن الموعد المحدد سلفاً (18 أغسطس) كان مجرد اقتراح مؤقت، وأن التاريخ الفعلي للتنفيذ يجب أن يتم تنسيقه مع المدعي العام الخاص. كما ناقش الطرفان هذه المسألة في جلسة طويلة في 10 أغسطس، لكنهما لم يتوصلا إلى استنتاج نهائي.
في ضوء ذلك، تزداد الآراء في الأوساط السياسية بأن إجراء إعادة الفرز حسب الجدول الموضوع قد ألغي فعلياً. غير أن البعض يرى أنه إذا قام الرئيس لي جاي-ميونغ بتعيين المدعي العام الخاص في الموعد النهائي المحدد قانوناً (اليوم)، وتمكن الطرفان والمدعي العام الخاص من التوصل إلى اتفاق سريع على جدول زمني، فإن من الممكن إجراء إعادة الفرز كما هو مخطط لها.
من جهة أخرى، يتم حفظ 2.47 مليون ورقة اقتراع استُخدمت في الانتخابات المحلية الموحدة السادسة والثالثة في داخل ملعب الكرة اليدوية بحديقة أولمبيك. كما قامت اللجنة الخاصة للتحقيق البرلماني بدخول ملعب الكرة اليدوية، الذي كان يُستخدم كمركز فرز أصوات، في 2 يوليو، وتفقدت ظروف حفظ أوراق الاقتراع.
بحسب مصادر سياسية في 17 أغسطس، فإن حزب قوة الشعب يعتزم التشاور مع جهات المدعي العام الخاص المقرر تعيينها في هذا اليوم، من أجل تنسيق جدول زمني لعملية إعادة الفرز. والمقصود من هذا الموقف هو أن المدعي العام الخاص، الذي سيتولى التحقيق الشامل في قضايا نقص أوراق الاقتراع والانتهاكات المتعلقة بحقوق المواطنين في المشاركة السياسية، يجب أن يشارك مع اللجنة الخاصة للتحقيق البرلماني في إعادة فرز علني للأوراق.
في السابق، وافق الطرفان (الحزب الحاكم والمعارضة) في 30 يوليو على تمديد فترة نشاط اللجنة الخاصة للتحقيق البرلماني من 1 أغسطس إلى 31 أغسطس. كما اتفقا على إجراء فعاليات إضافية خلال هذه الفترة، بما في ذلك جلسة استماع (10 أغسطس)، وإعادة فرز أوراق (18 أغسطس)، واعتماد التقرير النهائي (28 أغسطس).
غير أنه بعد هذا الاتفاق، حدث تصادم بين الحزب الديمقراطي المتحد، الذي يصر على إجراء إعادة الفرز في الموعد المحدد (18 أغسطس)، وحزب قوة الشعب، الذي يطالب بأن تجري إعادة الفرز بشكل علني وبمشاركة مشتركة من المدعي العام الخاص واللجنة الخاصة للتحقيق البرلماني. ونتيجة لهذا الخلاف، لم يتمكن الطرفان من تأكيد جدول زمني نهائي لإعادة الفرز. بحسب موقف حزب قوة الشعب، فإن الموعد المحدد سلفاً (18 أغسطس) كان مجرد اقتراح مؤقت، وأن التاريخ الفعلي للتنفيذ يجب أن يتم تنسيقه مع المدعي العام الخاص. كما ناقش الطرفان هذه المسألة في جلسة طويلة في 10 أغسطس، لكنهما لم يتوصلا إلى استنتاج نهائي.
في ضوء ذلك، تزداد الآراء في الأوساط السياسية بأن إجراء إعادة الفرز حسب الجدول الموضوع قد ألغي فعلياً. غير أن البعض يرى أنه إذا قام الرئيس لي جاي-ميونغ بتعيين المدعي العام الخاص في الموعد النهائي المحدد قانوناً (اليوم)، وتمكن الطرفان والمدعي العام الخاص من التوصل إلى اتفاق سريع على جدول زمني، فإن من الممكن إجراء إعادة الفرز كما هو مخطط لها.
من جهة أخرى، يتم حفظ 2.47 مليون ورقة اقتراع استُخدمت في الانتخابات المحلية الموحدة السادسة والثالثة في داخل ملعب الكرة اليدوية بحديقة أولمبيك. كما قامت اللجنة الخاصة للتحقيق البرلماني بدخول ملعب الكرة اليدوية، الذي كان يُستخدم كمركز فرز أصوات، في 2 يوليو، وتفقدت ظروف حفظ أوراق الاقتراع.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
