الرئيس لي جاي-ميونغ: إكمال نقل السلطة العسكرية خلال فترة ولايتي وتسريع برنامج الغواصات النووية

  • الرئيس يترأس اجتماع مجلس الدولة الأول لعملية إويل جي: فحص الاستعداد الدفاعي وقدرات الاستجابة للأزمات

  • التحالف الكوري-الأمريكي والدفاع الذاتي شروط ضرورية وكافية معاً... التأكيد على قدرات الدفاع المستقل

الرئيس لي جاي-ميونغ يراجع الوثائق خلال اجتماع مجلس الدولة الأول لعملية إويل جي المنعقد في القصر الرئاسي في الثامن عشر من أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يراجع الوثائق خلال اجتماع مجلس الدولة الأول لعملية إويل جي المنعقد في القصر الرئاسي في الثامن عشر من أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]

أعلن الرئيس لي جاي-ميونغ في الثامن عشر من أغسطس عن عزمه "متابعة نقل السلطة العسكرية خلال فترة ولايتي وفقاً للخطة الحكومية الأصلية دون أي عثرات"، كما شدد على أن القدرات الدفاعية المستقلة والتحالف الكوري-الأمريكي يعزز أحدهما الآخر، وطلب تسريع برنامج الغواصات النووية.

 

أدلى الرئيس بهذه الأنباء خلال ترؤسه اجتماع مجلس الدولة الأول لعملية إويل جي والاجتماع السادس والثلاثين لمجلس الدولة في القصر الرئاسي، حيث قال: "البيئة الأمنية العالمية تتغير بسرعة فائقة وأنماط الحروب تتطور نحو أشكال هجينة معقدة تجمع بين القتال التقليدي والإرهاب والهجمات السيبرانية".

 

وأضاف: "يجب أن نستعد تماماً لمواجهة التهديدات الأمنية في جميع القطاعات الاقتصادية والاجتماعية دون أن نترك أي ثغرات صغيرة. كما يتعين علينا من خلال هذا التمرين أن نفحص ونحسّن الاستعداد الدفاعي بدقة وأن نعزز قدراتنا الكلية على الاستجابة للأزمات على نطاق أوسع".

 

قيّم الرئيس القوة العسكرية والقدرات الصناعية الدفاعية لكوريا الجنوبية بأنها وصلت بالفعل إلى مستويات عالمية. وقال: "تقع كوريا الجنوبية حالياً في المرتبة الخامسة عالمياً من حيث القوة العسكرية، كما تصنّف قدراتها الدفاعية ضمن أفضل أربع دول عالمياً. وتبلغ نفقاتنا الدفاعية ما يعادل 1.4 مرة من الناتج المحلي الإجمالي السنوي لكوريا الشمالية".

 

وأردف: "من حيث الأنظمة القتالية وحجم القوات العسكرية، لدينا بالفعل قدرات تحتل مرتبة عالية جداً على الصعيد العالمي، وقد لا نبالغ إذا قلنا إنها تفيض عن الاحتياجات".

 

حدد الرئيس مهام رئيسية لمزيد من تعزيز القوة الدفاعية، تشمل تحسين القدرات العملياتية وتطوير الكوادر العسكرية الموهوبة.

 

قال الرئيس: "لجعل القوة الدفاعية أكثر صلابة، من الضروري تحسين القدرات العملياتية بشكل شامل وإنشاء نظام لتطوير المواهب المسؤولة عن تحقيق ذلك"، وأصدر توجيهاته لمتابعة نقل السلطة العسكرية خلال فترة ولايته دون عثرات.

 

كما طلب الرئيس إعادة هيكلة نظام التعليم العسكري للتصدي لبيئة الحروب المستقبلية. وقال: "للاستعداد لحروب المستقبل حيث تختفي حدود الساحة القتالية، يجب علينا تطوير قادة يمتلكون القدرات العملياتية المتكاملة"، كما طلب "المتابعة الثابتة لإعدادات إنشاء أكاديمية كوريا العسكرية".

 

وأوضح الرئيس العلاقة بين التحالف الكوري-الأمريكي والدفاع الذاتي باعتبارها علاقة تكاملية متبادلة. وقال: "التحالف الكوري-الأمريكي القوي وتعزيز القدرات الدفاعية المستقلة هما شرطان ضروريان وكافيان لبعضهما البعض".

 

وأضاف الرئيس: "عندما يكون التحالف قوياً، تصبح أسس الأمن أقوى، وعندما نعزز قوتنا الذاتية، تزداد قيمة ودور التحالف. لذلك فإنني أطلب تسريع برنامج الغواصات النووية الذي يرمز لمستقبل تحالف كوري-أمريكي أكثر بناءً واستقراراً".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.