أوه يطالب برفع القيود عن مشاريع التجديد الحضري... والرئيس لي يرفض تسبيب ارتفاع أسعار العقارات

عمدة سيول أوه سيه-هون يتحدث في اجتماع فريق الحزب الحاكم بالبرلمان في 14 من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
عمدة سيول أوه سيه-هون يتحدث في اجتماع فريق الحزب الحاكم بالبرلمان في 14 من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
 

تواجه الرئيس لي جاي-ميونغ وعمدة سيول أوه سيه-هون في صراع مباشر حول توسيع إمدادات الإسكان في سيول. طالب العمدة برفع القيود المفروضة على معدلات الكثافة والعمليات الأخرى لتنشيط مشاريع إعادة البناء وإعادة التطوير، بينما رسم الرئيس خطاً حمراء بقوله إن تحرير القيود يجب ألا يسبب ارتفاعاً متسارعاً في أسعار العقارات. كما طال الخلاف قضايا استخدام موقع حديقة يونغسان، حيث نفت مكتب الرئاسة ادعاءات العمدة.


قال الرئيس لي جاي-ميونغ خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي ترأسه في القصر الرئاسي: "ننوي زيادة الإمدادات، لكن يجب ألا نرفع احتمالات حدوث ارتفاع متسارع في أسعار العقارات." ودعا رئيس الوزراء هان سونغ-سوك إلى فحص آراء متعددة والبحث عن سبل لزيادة إمدادات الإسكان، لافتاً إلى أنه "قد توجد نقاط تلاقي يمكن فيها تعظيم الجوانب الإيجابية وتقليل الجوانب السلبية."


بعد انتهاء اجتماع مجلس الوزراء، أعلن العمدة أوه عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "طلبت برفع القيود المعطلة للسماح بتسريع وتيرة مشاريع إعادة التطوير وإعادة البناء." كانت بلدية سيول قد طالبت الحكومة بتخفيف القيود على قروض إعادة التوطين ورفع الحظر على نقل حقوق عضوية الجمعية، وتنشيط إمدادات المساكن المستأجرة الخاصة. وعلى الرغم من أن بعض هذه المقترحات تم إدراجها في خطة الإمداد الحكومية الصادرة في 13 أغسطس، فإن البلدية ترى أن القيود الأساسية لا تزال باقية.


شدد العمدة على أن "القيود التي يجب رفعها بالضرورة لا تزال قائمة، بما فيها حظر نقل حقوق العضوية والقيود على معدلات الكثافة ونسب المساكن المستأجرة." وترى بلدية سيول أن الإمدادات الموجهة من القطاع العام وحدها غير كافية، وأن زيادة جدوى مشاريع التجديد الحضري الخاصة ضروري لتسريع وتيرة الإمدادات داخل المدينة. وأشار العمدة سابقاً إلى أن مشاريع إعادة البناء يمكن أن تزيد الوحدات السكنية بنسبة تصل إلى 40%، فيما تحقق مشاريع إعادة التطوير نمواً بمعدل 25% تقريباً.


تضاربت الروايات بين مكتب الرئاسة وعمدة سيول بشأن استخدام أرض حديقة يونغسان لإمدادات الإسكان.


أكد العمدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "أعربت للرئيس بوضوح عن معارضتي لقضية بناء شقق سكنية في حديقة يونغسان." وأضاف: "يمكن بناء المساكن في أماكن أخرى، لكن لا يمكن استرجاع المساحات الخضراء الحضرية بعد زوالها. هناك مبادئ حتى في العمارة."


غير أن مكتب الرئاسة نفى ادعاء العمدة بأنه طرح قضية حديقة يونغسان في اجتماع مجلس الوزراء. قالت المتحدثة الإعلامية الرئيسية بالقصر الرئاسي كانغ يو-جونغ: "يبدو أن هناك أجزاء تختلف عن الواقع، ولم نسمع شيئاً عن حديقة يونغسان."


تتفق بلدية سيول على ضرورة توسيع إمدادات الإسكان، لكنها ترفض استخدام المساحات الخضراء ذات الرمزية والمنفعة العامة الكبيرة مثل حديقة يونغسان كوسيلة لتوفير السكن. عندما طُرحت إمكانية توفير السكن في حديقة الأطفال بحديقة يونغسان، عارض العمدة بشدة قائلاً: "لا يمكنني الموافقة على الإطلاق، فمهما كانت الضرورة ملحة، لا نأكل البذور."






* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.