وزير المناخ يحدد اتجاهات الخطة الكهربائية الثانية عشرة في ندوة نقاشية مع الصحفيين
مشاورات عامة خلال أغسطس وسبتمبر وصياغة الخيار الحكومي في أكتوبر
تأكيد طريقة المشاورات العامة للطاقة النووية في أقرب وقت هذا الأسبوع
![وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-فان يشارك في ندوة نقاشية مع الصحفيين في مركز حكومة سيجونج يوم 18 أغسطس ويجيب على الأسئلة. [الصورة=وزارة المناخ والطاقة والبيئة]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/18/20260818161357954273.jpg)
وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-فان يشارك في ندوة نقاشية مع الصحفيين في مركز حكومة سيجونج يوم 18 أغسطس ويجيب على الأسئلة. [الصورة=وزارة المناخ والطاقة والبيئة]
أعلن وزير المناخ والطاقة والبيئة كيم سونغ-فان أمس الثلاثاء أنه "تمت مناقشة واحدة فيما يتعلق بالتنبؤات بالطلب، لكن هناك طلباً متزايداً كثيراً منذ ذلك الحين، لذلك نعتزم البدء من جديد بإعادة النظر في التنبؤات بالطلب".
وقال الوزير في ندوة نقاشية مع الصحفيين عقدت في مركز حكومة سيجونج: "الخطة الكهربائية الثانية عشرة لم تنته بعد إلى مرحلة الخروج باستنتاجات نهائية". وأضاف أن الحكومة تعتزم إعادة النظر في توقعات الطلب على الكهرباء حتى عام 2040 لتعكس الطلب الكبير الجديد في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق الدقيقة وغيرها. وتستهدف الحكومة صياغة خيارها الرسمي للخطة الثانية عشرة في أكتوبر، بعد إجراء مشاورات عامة خلال أغسطس وسبتمبر.
من المتوقع أن تصبح مسألة ما إذا كان سيتم البدء في بناء محطات نووية جديدة، وإن كان الأمر كذلك فما حجم الإضافات، أكبر نقطة خلاف في هذه الخطة. وقال الوزير: "لا تزال قضية الاهتمام الأساسية هي ما إذا كنا سنقوم بالطاقة النووية أم لا، وإن كنا سنقوم بها فكم عدد المحطات الإضافية التي سنبنيها"، مؤكداً أن "هذه قد تكون أكبر نقطة خلاف في مزيج الطاقة".
وقال الوزير إن الحكومة ستؤكد قريباً طريقة المشاورات العامة لتحديد ما إذا كانت ستعكس الطاقة النووية في الخطة الثانية عشرة أم لا. وأضاف: "بخصوص ما إذا كنا سنضمن الطاقة النووية في الخطة الثانية عشرة وأي عملية من المشاورات والتدقيق من المتخصصين والشعب سنتبع، يجب أن نؤكد ذلك بحلول نهاية هذا الأسبوع في أقرب الأحوال، أو في أقصى الأحوال الأسبوع القادم، لكي نتمكن من الالتزام بالجدول الزمني".
غير أن الوزير أظهر حذراً بشأن الحاجة إلى محطات نووية جديدة والحجم المناسب لها. وقال: "ليس بإمكان وزير الوزارة المختصة أن يحدد سياسة الحكومة برأيه الشخصي وحده"، مؤكداً أنه "بعد الانتهاء من عملية النقاش، سنتمكن من اتخاذ القرار".
يعتبر إعادة هيكلة مزيج مصادر الطاقة بموجب وقف محطات الفحم بحلول عام 2040 من بين المواضيع الرئيسية قيد النقاش. وتعتزم الحكومة دراسة كيفية التعامل مع 20 مولداً فحماً من بين تلك العاملة حالياً لن تنتهي مدة تصميمها التي تبلغ 30 سنة بعد عام 2040، وبأي مصادر طاقة يمكن استبدال الفحم المحذوف.
ستجري النقاشات أيضاً حول حجم التوسع في الطاقة المتجددة والدور الذي ستضطلع به البطاريات وتخزين الطاقة بالمضخات والغاز الطبيعي المسال. وقال الوزير: "الطاقة المتجددة والطاقة النووية قد تتضاربان في الربيع والخريف، وفي هذه الحالة نحتاج للنظر في أي نطاق سنعتمد فيه على البطاريات أو تخزين الطاقة بالمضخات، وكيف سنخفض انبعاثات الكربون من محطات الغاز التي ستزداد حتماً إلى حد ما", مشيراً إلى أن الوزارة "تعتزم بدء مشاورات عامة شاملة حول هذه المسائل".
ستتبع وزارة المناخ والطاقة والبيئة نهجاً قائماً على إجراء نقاشات متخصصة لتجميع الآراء حول مزيج مصادر الطاقة. وقال الوزير: "لا نتبع أسلوباً يكون فيه الحل محدداً مسبقاً"، مؤكداً أن "من خلال النقاشات سنبحث عن القاسم المشترك الأكبر وسنجمع الآراء ثم نتخذ القرار".
ستعلن الوزارة عن الخيار الأساسي لنظام "تعرفة كهرباء صناعية إقليمية" الذي يطبق تسعيراً متفاوتاً حسب المناطق في الأسبوع القادم. وتم تأجيل جلسة الاستماع العام المخطط لها في الأصل لهذا الأسبوع بسبب تدريبات أولتشي العسكرية. وقال الوزير: "قد يساء فهم الأمر من قبل المواطنين العاديين على أن تسعيرة الكهرباء ستتفاوت حسب المنطقة أيضاً، لذلك قررنا استخدام اسم 'نظام التعرفة الصناعية الإقليمية'". وأضاف أن الوزارة "ستعقد جلسة استماع عام في الأسبوع القادم لكشف النقاب عن الخيار وتجميع آراء الجمهور". وتعتزم الحكومة تأكيد الخيار النهائي بعد عكس معايير التصنيف الإقليمي والتفاصيل الأخرى التي تجهزها وزارة إدارة الكوارث والسلامة العامة.
وقال الوزير في ندوة نقاشية مع الصحفيين عقدت في مركز حكومة سيجونج: "الخطة الكهربائية الثانية عشرة لم تنته بعد إلى مرحلة الخروج باستنتاجات نهائية". وأضاف أن الحكومة تعتزم إعادة النظر في توقعات الطلب على الكهرباء حتى عام 2040 لتعكس الطلب الكبير الجديد في مجالات الذكاء الاصطناعي والرقائق الدقيقة وغيرها. وتستهدف الحكومة صياغة خيارها الرسمي للخطة الثانية عشرة في أكتوبر، بعد إجراء مشاورات عامة خلال أغسطس وسبتمبر.
من المتوقع أن تصبح مسألة ما إذا كان سيتم البدء في بناء محطات نووية جديدة، وإن كان الأمر كذلك فما حجم الإضافات، أكبر نقطة خلاف في هذه الخطة. وقال الوزير: "لا تزال قضية الاهتمام الأساسية هي ما إذا كنا سنقوم بالطاقة النووية أم لا، وإن كنا سنقوم بها فكم عدد المحطات الإضافية التي سنبنيها"، مؤكداً أن "هذه قد تكون أكبر نقطة خلاف في مزيج الطاقة".
وقال الوزير إن الحكومة ستؤكد قريباً طريقة المشاورات العامة لتحديد ما إذا كانت ستعكس الطاقة النووية في الخطة الثانية عشرة أم لا. وأضاف: "بخصوص ما إذا كنا سنضمن الطاقة النووية في الخطة الثانية عشرة وأي عملية من المشاورات والتدقيق من المتخصصين والشعب سنتبع، يجب أن نؤكد ذلك بحلول نهاية هذا الأسبوع في أقرب الأحوال، أو في أقصى الأحوال الأسبوع القادم، لكي نتمكن من الالتزام بالجدول الزمني".
غير أن الوزير أظهر حذراً بشأن الحاجة إلى محطات نووية جديدة والحجم المناسب لها. وقال: "ليس بإمكان وزير الوزارة المختصة أن يحدد سياسة الحكومة برأيه الشخصي وحده"، مؤكداً أنه "بعد الانتهاء من عملية النقاش، سنتمكن من اتخاذ القرار".
يعتبر إعادة هيكلة مزيج مصادر الطاقة بموجب وقف محطات الفحم بحلول عام 2040 من بين المواضيع الرئيسية قيد النقاش. وتعتزم الحكومة دراسة كيفية التعامل مع 20 مولداً فحماً من بين تلك العاملة حالياً لن تنتهي مدة تصميمها التي تبلغ 30 سنة بعد عام 2040، وبأي مصادر طاقة يمكن استبدال الفحم المحذوف.
ستجري النقاشات أيضاً حول حجم التوسع في الطاقة المتجددة والدور الذي ستضطلع به البطاريات وتخزين الطاقة بالمضخات والغاز الطبيعي المسال. وقال الوزير: "الطاقة المتجددة والطاقة النووية قد تتضاربان في الربيع والخريف، وفي هذه الحالة نحتاج للنظر في أي نطاق سنعتمد فيه على البطاريات أو تخزين الطاقة بالمضخات، وكيف سنخفض انبعاثات الكربون من محطات الغاز التي ستزداد حتماً إلى حد ما", مشيراً إلى أن الوزارة "تعتزم بدء مشاورات عامة شاملة حول هذه المسائل".
ستتبع وزارة المناخ والطاقة والبيئة نهجاً قائماً على إجراء نقاشات متخصصة لتجميع الآراء حول مزيج مصادر الطاقة. وقال الوزير: "لا نتبع أسلوباً يكون فيه الحل محدداً مسبقاً"، مؤكداً أن "من خلال النقاشات سنبحث عن القاسم المشترك الأكبر وسنجمع الآراء ثم نتخذ القرار".
ستعلن الوزارة عن الخيار الأساسي لنظام "تعرفة كهرباء صناعية إقليمية" الذي يطبق تسعيراً متفاوتاً حسب المناطق في الأسبوع القادم. وتم تأجيل جلسة الاستماع العام المخطط لها في الأصل لهذا الأسبوع بسبب تدريبات أولتشي العسكرية. وقال الوزير: "قد يساء فهم الأمر من قبل المواطنين العاديين على أن تسعيرة الكهرباء ستتفاوت حسب المنطقة أيضاً، لذلك قررنا استخدام اسم 'نظام التعرفة الصناعية الإقليمية'". وأضاف أن الوزارة "ستعقد جلسة استماع عام في الأسبوع القادم لكشف النقاب عن الخيار وتجميع آراء الجمهور". وتعتزم الحكومة تأكيد الخيار النهائي بعد عكس معايير التصنيف الإقليمي والتفاصيل الأخرى التي تجهزها وزارة إدارة الكوارث والسلامة العامة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
