تأخيرات المشروع والتكاليف الإضافية: 645.6 مليار وون لـ 105 مؤسسة في المرحلة الأولى
أعباء التشغيل المستمرة: ضرورة فحص دقيق للعقارات السابقة وآليات تمويل المرحلة الثانية
![صورة عامة لمدينة جيونبوك للابتكار [الصورة=محافظة جيونبوك الخاصة بالحكم الذاتي]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/18/20260818150436458784.jpg)
ووفقاً لتقرير "إنجازات وانعكاسات المرحلة الأولى من نقل المؤسسات الحكومية" الصادر عن معهد السياسات الميزانية البرلماني في الثامن عشر من الشهر الحالي، بلغت إجمالي تكاليف نقل 105 مؤسسات حكومية أكملت انتقالها بحلول عام 2019 إلى مدن الابتكار ومدينة سيجونج والمناطق الفردية ما مجموعه 9 تريليونات و154.9 مليار وون. وبذلك يصل متوسط التكلفة لكل مؤسسة إلى حوالي 87.4 مليار وون.
ترتب على تعديل خطط النقل وتأخر المشاريع تكاليف إضافية لم تكن متوقعة. فقد تأخرت فترات تنفيذ مشاريع نقل 105 مؤسسات عن الجدول الزمني الأصلي بمتوسط 28.6 شهراً، مما أسفر عن تكاليف إضافية بلغت 645.6 مليار وون.
المشكلة أن المرحلة الثانية قد تتطلب نفقات أعلى من الأولى خاصة في توفير المقار الحكومية. فبما أن أكثر من 80% من إجمالي النفقات في المرحلة الأولى استُخدم في بناء المباني الحكومية، فإن التكاليف المرتفعة للإنشاءات قد تكون عاملاً رئيسياً في ارتفاع نفقات المرحلة الثانية. وفعلاً، أظهر مركز إدارة وتحليل تكاليف الإنشاءات بمعهد كوريا لتكنولوجيا الإنشاءات أن مؤشر تكاليف الإنشاءات في حزيران الماضي ارتفع بنسبة 0.30% عن الشهر السابق ليصل إلى 138.22 (قيمة مؤقتة)، محققاً أعلى مستوى تاريخي.
لم تقتصر الأعباء المالية على مراحل النقل ذاتها. فمن بين 105 مؤسسة في المرحلة الأولى، كانت 60 منها تشغل أو تستمر في تشغيل حافلات مكوكية للعودة إلى منطقة العاصمة بعد نقلها إلى المناطق الإقليمية. وبلغت الميزانيات المستثمرة في تشغيل هذه الحافلات من عام 2010 حتى الآن حوالي 199 مليار وون. وتبين أن 47 مؤسسة تحتفظ حالياً بمنشآت وموارد بشرية منفصلة في منطقة العاصمة. فاستمرار احتياجات العمل في العاصمة بعد النقل أدى إلى أعباء تشغيلية إضافية.
تشكل خطط التمويل متغيراً حاسماً أيضاً. فالمؤسسات التي استأجرت مقارها في العاصمة بعقود طويلة الأجل قد تتحمل غرامات فسخ العقد في حالة الانتقال قبل انتهاء المدة، كما قد يؤدي التأخر في بيع العقارات السابقة إلى تأخر المشاريع وزيادة التكاليف المالية. وفعلاً، لجأت 16 مؤسسة في المرحلة الأولى إلى الاقتراض لتغطية 473.5 مليار وون من تكاليف النقل، مما أسفر عن مصروفات فوائد بقيمة 34.3 مليار وون.
بالرغم من الاستثمارات الضخمة، حققت المرحلة الأولى بعض النتائج الإيجابية. فقد بلغت الإيرادات الضريبية المحلية المتراكمة في المناطق التي استقبلت المؤسسات بين عامي 2016 و2024 ما مجموعه 2 تريليون و507.2 مليار وون، كما وصل عدد المشاريع التي استقرت بها إلى 4813 مشروع بنهاية عام 2024. كما تجاوزت معدلات توظيف المواهب المحلية الأهداف الأولية. غير أنه في بعض المناطق حدثت تطورات سلبية متزامنة تضمنت انخفاض السكان وبطء نمو الناتج الإجمالي المحلي الإقليمي وتباطؤ مساهمة الإيرادات الضريبية المحلية، مما يشير إلى أن نقل المؤسسات لم يتحول بشكل كافٍ إلى توسع حقيقي للقاعدة السكانية والاقتصادية في تلك المناطق.
لذلك يؤكد المتخصصون على أن المرحلة الثانية يجب أن لا تركز فقط على تكاليف نقل المؤسسات ذاتها، بل أيضاً على قدرة هذه المؤسسات على الاستقرار بفعالية والمساهمة في تحقيق الفوائد الاقتصادية للمناطق المستقبلة.
بارك جي-مين، محلل الميزانية في قسم تقييم المؤسسات العامة بمعهد السياسات الميزانية، قال: "لتجنب تكرار التأخيرات وحدوث تكاليف إضافية كما حصل في المرحلة الأولى، يجب إجراء فحص دقيق منذ مراحل التخطيط الأولى لكل مؤسسة بشأن معالجة العقارات السابقة والعقود الإيجارية وخطط التمويل اللازمة."
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
