أعادت إدارة وعمال شركة هيونداي موتور فتح مفاوضات الأجور السنوية بعد توقف دام حوالي أربعين يوماً، لكن دون تحقيق أي نتائج ملموسة. ستشرع النقابة العمالية في إضرابات إضافية تستمر خمسة أيام ابتداءً من 19 أغسطس الجاري.
وبحسب ما أفادت به الجهات ذات الصلة في 18 أغسطس، عقدت إدارة وعمال هيونداي موتور جولة المفاوضات السادسة عشرة في مصنع أولسان في اليوم ذاته، غير أنهما فشلا في تضييق الخلافات بينهما.
وترتيباً على ذلك، ستنفذ النقابة إضرابات جزئية مدة كل منها 4 ساعات يومي 19 و20 أغسطس، وإضراباً شاملاً مدته 8 ساعات في 21 أغسطس، وإضرابات جزئية أخرى مدة كل منها 4 ساعات يومي 24 و25 أغسطس.
وتُعتبر هذه المرة الأولى التي تشرع فيها النقابة بتنفيذ إضراب شامل منذ عشرة أعوام، وذلك منذ المفاوضات الجماعية عام 2016.
ستقوم النقابة بتنفيذ الإضراب الشامل في 21 أغسطس، وسيتوجه قادتها إلى مقر الشركة الرئيسي في حي يانجاي بمدينة سيول للمشاركة في الحملة الاحتجاجية.
وأعلنت النقابة قائلة: "أعدنا فتح المفاوضات التي ظلت معطلة لفترة طويلة، لكن الحزمة المقترحة من جانب الشركة لا تزال غير كافية. سنواصل الضغط على الإدارة عبر الإضرابات بينما نسعى جاهدة للتوصل إلى نقطة توافق".
من جانبه، نفذت النقابة إضرابات بإجمالي 44 ساعة منذ بدء المفاوضات في العام الحالي حتى تاريخه.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
