أزمة تمويل التعليم: تعليمات محلية تحتج ضد إصلاح الدعم المالي بدون تشاور كافٍ

  • تجمع طارئ لاتحاد المشرفين التعليميين على الصعيد الوطني عبر الفيديو... "استقصاء آراء مكاتب التعليم المحلية بشكل غير كافٍ جداً"

  • قلق من إلغاء الربط بالعائدات الضريبية المحلية وإدخال معدل النمو الاقتصادي... استمرار نقل الاعتراضات من خلال لقاءات الوزير والتحركات المعاكسة

جونغ كون-سيك، رئيس اتحاد المشرفين التعليميين في جمهورية كوريا (مشرف تعليم مدينة سيول)، يدلي ببيان افتتاحي خلال جلسة طارئة لمناقشة التدابير المتعلقة بإصلاح الدعم المالي للتعليم بين المشرفين التعليميين في المدن والمحافظات في 19 آب. [الصورة = مكتب تعليم مدينة سيول]
جونغ كون-سيك، رئيس اتحاد المشرفين التعليميين في جمهورية كوريا (مشرف تعليم مدينة سيول)، يدلي ببيان افتتاحي خلال جلسة طارئة لمناقشة التدابير المتعلقة بإصلاح الدعم المالي للتعليم بين المشرفين التعليميين في المدن والمحافظات في 19 آب. [الصورة = مكتب تعليم مدينة سيول]

عقد المشرفون التعليميون من مختلف أنحاء البلاد جلسة طارئة موحدة ردّاً على خطة إصلاح دعم التعليم المحلي التي تطرحها الحكومة، معربين عن قلق عميق إزاء نية الحكومة إلغاء نظام الربط الحالي بالعائدات الضريبية المحلية واستبداله بمعدل النمو الاقتصادي. واعتبروا هذه الخطوة تجاوزاً لسلطات المكاتب التعليمية المحلية، التي تتحمل المسؤولية المباشرة عن تمويل التعليم.

 

عقد اتحاد المشرفين التعليميين في جمهورية كوريا (برئاسة جونغ كون-سيك، مشرف تعليم مدينة سيول) في التاسعة وعشرين دقيقة من صباح اليوم التاسع عشر جلسة فيديو عبر تطبيق الزووم بعنوان "جلسة طارئة لمناقشة التدابير المتعلقة بإصلاح دعم التعليم بين المشرفين التعليميين في المدن والمحافظات".

 

وفي بيانه الافتتاحي، أشار رئيس الاتحاد جونغ: "تناقش الحكومة والسلطات المالية تعديل طريقة حساب دعم التعليم المحلي من النظام الحالي القائم على الربط بالعائدات الضريبية المحلية إلى نظام يعكس معدل النمو الاقتصادي وتغيرات السكان في سن الدراسة".

 

وشدّد رئيس الاتحاد بقوة على المخاوف الإجرائية، قائلاً: "رغم بدء نقاشات جادة حول تعديل الإطار الأساسي للنظام، فإن عملية استقصاء آراء المكاتب التعليمية المحلية في المدن والمحافظات المسؤولة بشكل مباشر عن تمويل التعليم وإدراج آرائها في المناقشات تبقى ناقصة جداً".

 

وكان جونغ قد أكد في مؤتمر صحافي في اليوم السابق عشر من آب على ضرورة الحفاظ على نسبة الربط الحالية البالغة 20.79% بالعائدات الضريبية المحلية، محذراً من أنه في حالة التحول إلى نظام ربط معدل النمو الاقتصادي، ستعجز المكاتب التعليمية عن تغطية ارتفاع تكاليف الرواتب، مما سيؤدي إلى تقليص كبير في ميزانيات المشاريع التعليمية الأساسية.

 

وقد أبدى اتحاد المشرفين التعليميين قلقه بشأن إصلاح الدعم المالي بشكل متواصل. وبعد إصدار بيان مشترك في جلسة مع المرشحين بتاريخ 15 حزيران وفي جلسة طارئة في 10 تموز، نظّم الاتحاد منتدى نقاشياً علنياً في 29 تموز لإثارة قضايا المضاعفات المحتملة لتعديل النظام.

 

وقاد الاتحاد أيضاً جهوداً مباشرة للتأثير على الجهات الحكومية. التقى رئيس الاتحاد جونغ كون-سيك ومشرف تعليم مدينة إنشيون دو سونغ-هون وزير التعليم تشوي كيو-جين في 12 آب للمطالبة بالحفاظ على النظام الحالي، كما أجرت مشرفة تعليم مدينة داجو كانغ أون-هي اتصالاً هاتفياً مع وزير الميزانية والتخطيط باك هونغ-كون حول عطلة التحرير في 15 آب لإعادة التأكيد على نفس الموقف.

 

وطُرحت في الجلسة خطط للتعاون مع منظمات المجتمع المدني ذات الصلة بالتعليم كأحد البنود الرئيسية للنقاش. وقد أبدت حوالي 350 منظمة تعليمية مؤخراً استعدادها للعمل المشترك من خلال احتجاجات ومؤتمرات صحافية معارضة لإصلاح الدعم المالي، وطلبت من الاتحاد التعاون المشترك.

 

وقدّم الرئيس جونغ إلى المشرفين التعليميين الستة عشر من مختلف المدن والمحافظات خمسة بنود أساسية للنقاش: ▲ موقف الاتحاد بشأن خطة الحكومة وآليات تطبيقها، ▲ سبل ضمان الاستقرار المالي بما فيها الحفاظ على نظام الربط بالعائدات الضريبية المحلية، ▲ أساليب التواصل مع الحكومة والبرلمان، ▲ نطاق التعاون مع منظمات التعليم، ▲ التوقيت المناسب لإصدار موقف مشترك للاتحاد، داعياً إلى نقاش صريح وشامل.

 

وقال رئيس الاتحاد جونغ: "قضية دعم التعليم المحلي ليست مشكلة خاصة بمكتب تعليم محلي واحد فقط، بل هي تتعلق باستقرار التعليم في البلاد وأساس الاستقلالية التعليمية. نأمل أن يتم التوصل إلى نهج معقول وقابل للدفاع من أجل دعم تعليم أطفالنا بشكل مستقر".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.