فاز فريق كلية الحقوق المتخصصة بجامعة هانيانغ بالجائزة الأولى في مسابقة محاكاة هيئة العدالة التنافسية للطلاب الجامعيين والدراسات العليا، بعد تحليله لاحتمالية تقيد المنافسة في دمج الشركات بين شركة متخصصة في الدفع الإلكتروني السريع وبورصة للعملات الافتراضية.
أعلنت هيئة العدالة التنافسية في التاسع عشر من أغسطس عن فوز فريق كلية الحقوق المتخصصة بجامعة هانيانغ بالجائزة الأولى في الدورة الرابعة والعشرين من مسابقة محاكاة هيئة العدالة التنافسية للطلاب الجامعيين والدراسات العليا، التي أقيمت في الثاني عشر والثالث عشر من أغسطس في فندق ذا ريفرسايد بمدينة سيول.
شارك في مسابقة هذا العام عدد قياسي بلغ ثلاثة وأربعين فريقاً في مرحلة التصفيات. تقدم عشرون فريقاً اجتازوا مرحلة الفحص الكتابي إلى المرحلة النهائية، حيث تنافسوا حول قضايا حديثة في مجال العدالة التنافسية تشمل المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي التوليدي والخوارزميات. قام الفريق المشارك بإنشاء قضايا افتراضية متعلقة بالعدالة التنافسية وتقسيم الأدوار بين المحققين والمتهمين، مما حاكى الجدليات الفعلية التي تجري أمام هيئة العدالة التنافسية بشأن الوقائع والمبادئ القانونية.
تناول الفريق الفائز بالجائزة الأولى من جامعة هانيانغ حالة افتراضية لدمج شركة رائدة في مجال الدفع الإلكتروني السريع مع بورصة عملات افتراضية رائدة من خلال تبادل أسهم شامل. اجتج فريق المحققين بأن دمج بيانات الدفع والاستثمار وإنشاء برنامج عضوية موحد قد يؤدي إلى آثار حبس العملاء على منصات معينة. كما أثاروا احتمالية منع المنافسة المحتملة في الأسواق المجاورة الناشئة، مثل العملات المستقرة بالريال الكوري، وزيادة الحواجز أمام الدخول.
من جانبه، احتج فريق المتهمين بأن سوق العملات الافتراضية سوق عالمي بلا حدود، وبالتالي فإن تنظيم احتكار أسواق مستقبلية لم تتحقق بعد يعد إجراءً غير عادل. كما قدموا منطقاً بأن دمج الشركات يمثل عملاً يعزز الكفاءة والقدرة على المنافسة مع الشركات العالمية ويرفع من الرفاهية الاستهلاكية.
فازت الفرق الممتازة الأخرى بجائزة أفضل أداء: فريق متحد من كليات الحقوق المتخصصة بجامعة سيول وجامعة كوريا، وفريق كلية الحقوق المتخصصة بجامعة يونسي.
تناول الفريق المتحد من جامعتي سيول وكوريا حالة افتراضية لشركة سوق مفتوح تدخل مجال الخدمات اللوجستية الخاصة بها، حيث تحصل على بيانات شركات الخدمات اللوجستية المتعاونة معها وتقدم مزايا في الظهور البحثي والنقاط المكتسبة للبائعين الذين يستخدمون خدمات التوصيل الخاصة بها.
ركز فريق جامعة يونسي على تحليل ما إذا كانت ممارسة مشغلي الإيجار الخاص الذين يستخدمون خوارزمية توصيات الأسعار في نفس برنامج إدارة الإيجار لتحديد أسعار الإيجار تندرج ضمن تبادل المعلومات المقيد للمنافسة أو التواطؤ.
حصلت ثلاثة فرق إضافية على جوائز متميزة، وحصل أربعة عشر فريقاً على جوائز تشجيعية.
قال جو بيونج-كي، رئيس هيئة العدالة التنافسية: "لحل المشاكل الهيكلية في اقتصادنا وتحقيق نمو مستدام، من الضروري بناء نظام سوق ناضج. آمل أن تولوا اهتماماً عالياً بتصميم السوق العادل وسياسات المنافسة، وأن تطوروا خبراتكم المتخصصة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
