ترامب يسعى لاجتماع مع كيم جونغ أون وزيارة وزير الخارجية الصيني لسيول... هل تشهد شبه الجزيرة الكورية نقطة تحول؟

وانغ يي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصينية [الصورة من وكالة أسوشيتد برس ويونهاب]
وانغ يي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني ووزير الخارجية الصينية [الصورة من وكالة أسوشيتد برس ويونهاب]


في وقت تتصاعد فيه التقارير حول سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعقد اجتماع مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، يزور وزير الخارجية الصيني وانغ يي، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، كوريا الجنوبية. وتتركز الأنظار على ما إذا كانت هذه التطورات تشير إلى نقطة تحول في أوضاع شبه الجزيرة الكورية.

أعلنت وزارة الخارجية الصينية في التاسع عشر من أغسطس أن وزيرها وانغ يي سيزور كوريا الجنوبية وإندونيسيا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية: "استجابة لدعوة من وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية تشو هيون ووزير الخارجية الإندونيسي سوجيونو، سيقوم وزير الخارجية وانغ يي بزيارة كوريا الجنوبية وإندونيسيا من 19 إلى 22 من هذا الشهر". وأضافت المتحدثة أن زيارة وانغ يي لكوريا الجنوبية ستكون خلال فترة من 19 إلى 20 من أغسطس.

تمثل هذه الزيارة الانفرادية لوانغ يي إلى كوريا الجنوبية الأولى منذ سبتمبر 2021، أي بعد انقطاع يزيد على خمس سنوات. وسيعقد اجتماع وزيري الخارجية الكوري الجنوبي والصيني بعد حوالي أحد عشر شهراً من آخر اجتماع عقد في بكين في سبتمبر من العام الماضي.

وبحسب وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، سيصل وانغ يي إلى البلاد في فترة ما بعد الظهر من ذلك اليوم ليجري محادثات مع وزيرة الخارجية تشو هيون، يتبعها عشاء رسمي. وفي اليوم التالي (20 أغسطس)، سيقوم بزيارة رسمية للرئيس لي جاي-ميونغ في فيلا الرئاسة الزرقاء. كما سيعقد مدير مكتب الأمن القومي بالرئاسة وي سونغ-ناك محادثات مع وزير الخارجية الصيني، يليها غداء عمل.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال في الثامن عشر من أغسطس (بالتوقيت المحلي)، يحث الرئيس ترامب مستشاريه على تعجيل الأعمال التحضيرية لعقد اجتماع مع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون في أوائل الخريف. وأشارت التقارير إلى أنه جرت مناقشات سرية حول احتمالية عقد لقاء وجهاً لوجه بين الرئيس ترامب وكيم جونغ أون خلال زيارة ترامب المقبلة لآسيا. وذكرت التقارير أن زيارة ترامب المقبلة لآسيا من المحتمل أن تتطابق مع قمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقرر عقدها في مدينة شنتشن الصينية في 18 و19 نوفمبر من هذا العام.

في ظل تصاعد احتمالية عقد قمة أمريكية-كورية شمالية، تأتي زيارة وزير الخارجية الصيني للبلاد. ولذلك من المتوقع أن تحتل مسألة القمة المحتملة بين واشنطن وبيونغ يانغ صدارة جدول أعمال جميع لقاءات وانغ يي خلال زيارته. ومن المتوقع أن يشرح وانغ يي الموقف الصيني في هذا الصدد. وثمة احتمالية أيضاً بأن تتضمن اللقاءات إشارات إلى الدور الذي قد تضطلع به الصين في مثل هذه القمة المحتملة.

من جهة أخرى، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية إن وانغ يي سينتقل إلى إندونيسيا بعد انتهائه من زيارته لكوريا الجنوبية ليترأس الجلسة الأولى لآلية الحوار الاستراتيجي الشامل بين الصين وإندونيسيا، وسيشارك أيضاً في الجلسة الثانية لآلية الحوار الثنائي المشترك (2+2) في المستوى الوزاري بين الصين وإندونيسيا في مجالي الدبلوماسية والدفاع، إلى جانب وزير الدفاع الصيني دونغ جون.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.