شركة بوسان الصناعية تسجل ارتفاعاً بنسبة 15% في يومي تداول متتاليين على خلفية آمال استئناف الحوار بين أمريكا وكوريا الشمالية

صورة شركة بوسان الصناعية
[الصورة = شركة بوسان الصناعية]
تسجل شركة بوسان الصناعية ارتفاعاً متتالياً لسعر سهمها للمرة الثانية على التوالي، مدفوعة بآمال استئناف الحوار بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

بحسب بيانات بورصة كوريا الجنوبية الصادرة في 19 أغسطس، كانت أسهم الشركة تتداول عند الساعة 13:56 (بتوقيت محلي) بسعر 55800 وون كوري، محققة ارتفاعاً قدره 7500 وون (بنسبة 15.53%) مقارنة بإغلاق جلسة التداول السابقة. وهذا يعكس استمراراً لصعود الأسهم بعد ارتفاعها بنسبة 17.52% في جلسة الأمس.

ويعزى التدفق الشرائي نحو الأسهم المرتبطة بالتعاون الاقتصادي بين الكوريتين إلى تلميحات الرئيس ترامب بشأن احتمالية استئناف الحوار مع الزعيم الكوري الشمالي.

صرح الرئيس ترامب في 17 أغسطس الجاري (بالتوقيت الأمريكي) في البيت الأبيض ردّاً على سؤال من الصحافيين حول ما إذا كان الزعيم الكوري الشمالي قد رد على عرض الحوار الأمريكي بـ "نعم، لقد رد (Yeah, he has)". وعندما سُئل عن مرحلة تقدم الحوار، أجاب قائلاً "إنها إيجابية جداً (very positive)".

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في 18 أغسطس (بالتوقيت الأمريكي) أن الرئيس ترامب طلب من فريقه الاستعداد لعقد قمة مع الزعيم الكوري الشمالي في أقرب وقت ممكن، ربما في خريف هذا العام. وأشارت التقارير إلى احتمالية عقد الاجتماع على هامش زيارة الرئيس الآسيوية المقررة لحضور قمة منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المزمع عقدها في مدينة شنتشن الصينية في نوفمبر القادم.

بما أن قمة بين الزعيمين الكوريين والأمريكي أو مشاريع البنية التحتية بين الكوريتين لم تُعلن رسمياً حتى الآن، فإن ارتفاع سعر السهم اليوم يعكس في المقام الأول آمالاً استباقية بشأن احتمالية استئناف الحوار، بدلاً من تحقق عقود فعلية أو نتائج مالية ملموسة.

تعمل شركة بوسان الصناعية بشكل أساسي في مجال تصنيع وتسويق الخرسانة الجاهزة (الرمكس)، وهي من أهم شركات مواد البناء والتشييد. طالما صُنفت الشركة كإحدى الأسهم الرئيسية المرتبطة بالتعاون الاقتصادي بين الكوريتين، بناءً على التوقعات بأن تحسّن العلاقات بين الكوريتين قد يؤدي إلى تنفيذ مشاريع بنية تحتية ضخمة في الأراضي الكورية الشمالية وربط السكك الحديدية بين البلدين.

علاوة على ذلك، تحتل شركة تايمنغ إندستريال (وهي شركة تابعة لبوسان الصناعية) نسبة عالية من حصة السوق المحلية في مجال عوارض السكك الحديدية (الحواف)، مما يجعلها من أسهم السكك الحديدية بين الكوريتين. وتُعتبر خبرة الشركة في توريد عوارض السكك الحديدية خلال مشروع ربط خط السكة الحديدية "كيونج إي" بين الكوريتين (الذي بدأ تنفيذه في سبتمبر 2000) من الأسباب الرئيسية لتصنيفها كسهم مستفيد من سياسات التقارب مع كوريا الشمالية.
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.