وزارة الدفاع الأمريكية: تقليص تمرين "درع الحرية الموحد" لن يؤثر على أهداف التدريب

  • تقليص المدة من 11 يوماً إلى 5 أيام بناءً على توجيهات ترامب

  • تحويل بعض التمارين الميدانية إلى محاكاة

مبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الواقع في أرلينغتون بولاية فيرجينيا. [الصورة: رويترز - وكالة يونهاب]
مبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الواقع في أرلينغتون بولاية فيرجينيا. [الصورة: رويترز - وكالة يونهاب]

أعلنت السلطات العسكرية الكورية الجنوبية والأمريكية عن إنهاء تمرين درع الحرية الموحد (UFS) المشترك قبل الموعد المقرر، وذلك بعد توجيهات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقليص التمارين العسكرية المشتركة بين البلدين. وتشمل الإجراءات تقليصاً في حجم التمارين الكلي، مع إلغاء بعض التمارين الميدانية وتحويل أخرى إلى عمليات محاكاة.

وأفادت وكالة "ستارز آند سترايبس" المتخصصة في الشؤون العسكرية الأمريكية، بناءً على تصريح من وزارة الدفاع الأمريكية عبر بريد إلكتروني في الثامن عشر من الشهر الحالي (بتوقيت واشنطن)، بأن "وزارة الدفاع الأمريكية قللّصت بشكل كبير من نطاق تمرين درع الحرية الموحد تنفيذاً لتوجيهات الرئيس ترامب ووزير الدفاع، مع الاستمرار في التمارين التي تعزز القدرات التكتيكية".

أضافت وزارة الدفاع الأمريكية أن "التمارين الميدانية ذات الصلة تم تقليصها أيضاً، حيث تم إلغاء بعض التمارين أو تحويلها إلى محاكاة". وأكدت الوزارة على أنه "على الرغم من هذه التعديلات، ستبقى الجاهزية الأساسية وأهداف التدريب كما هي", مؤكدة أن "أهداف التدريب للجيش الأمريكي لن تنخفض".

وبناءً على ذلك، سينتهي تمرين درع الحرية الموحد الذي بدأ في السابع عشر من الشهر الحالي في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، بدلاً من استمراره حتى السابع والعشرين كما كان مخططاً له أصلاً. وهذا يعني تقليص المدة المخطط لها من أحد عشر يوماً إلى خمسة أيام فقط.

أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أيضاً عن تعديل مدة وحجم تمرين درع الحرية الموحد بناءً على الاقتراح الأمريكي. ويجري البلدان مشاورات إضافية بشأن التفاصيل المحددة للتمارين الميدانية المشتركة المقللة.

وأفادت هيئة الأركان المشتركة بأن "كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ستستمران في مناقشة خيارات متنوعة لتحقيق أهداف تمرين درع الحرية الموحد وتعزيز موقف الدفاع المشترك".

جاءت هذه الخطوة بعد أن وجه الرئيس ترامب توجيهات في السادس عشر من الشهر الحالي عبر موقع "تروث سوشيال" بتقليص كبير في التمارين العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

أرجع الرئيس ترامب أسباب التقليص إلى تكاليف التمارين وتحسين العلاقات مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون. وذكر أنه يحافظ على "علاقات جيدة جداً" مع كيم جونغ أون، وأصدر توجيهات إلى وزير الدفاع بيت هيجسيث بتقليل نطاق التمارين العسكرية المشتركة.

ويُعتبر تمرين درع الحرية الموحد أحد أهم التمارين العسكرية المشتركة التي تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشكل سنوي، ويهدف إلى فحص القدرات على التعاون العسكري المشترك والهياكل القيادية للبلدين في حالة أي أزمة على شبه الجزيرة الكورية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.