السلطات تعقد اجتماعات عملية بين البنوك بشأن القروض الشخصية... من المتوقع مزيد من التيسيرات
قررت مصرفُ نه للتعاون الزراعي (NH농협은행) استئناف تقديم قروض الرهن العقاري ذات السعر المتغير. وتمثل هذه الخطوة أول حالة تخفيف لقيود الإقراض من قطاع البنوك منذ أن قررت الحكومة هذا العام تخفيف القيود الكمية على القروض الشخصية.
وبحسب ما أعلنته الأوساط المالية في التاسع عشر من الشهر الجاري، سيستأنف مصرف نه للتعاون الزراعي اعتباراً من الغد منح الائتمان الجديد لمنتج قرض الرهن العقاري "NH주택담보대출" ذي السعر المتغير. كان المصرف قد فرض قيوداً على منح القروض الجديدة لهذا المنتج منذ الأول من يونيو/حزيران بهدف إدارة الحجم الكلي للقروض الشخصية.
يُعزى قرار استئناف تقديم القروض إلى استقرار معدل نمو القروض نتيجة تشديد إدارة الائتمان، مما أتاح للمصرف هامش بعض الحرية في تقديم قروض جديدة.
وعلى صعيد متصل، قررت لجنة الخدمات المالية في الثالث عشر من الشهر الجاري زيادة معدل النمو المستهدف لإجمالي ديون الأسر من 1.5% إلى 3.0%، أي بمعدل الضعف. ويُتوقع أن ينتج عن هذا القرار توفير حوالي 30 تريليون وون إضافية من سعة الإقراض لقطاع الخدمات المالية برمته خلال العام الحالي.
ستعقد السلطات المالية في هذا اليوم اجتماعاً عملياً لتعديل أهداف الحجم الكلي للقروض الشخصية بكل مصرف، وسيضم الاجتماع مسؤولين من البنوك الخمسة الكبرى (البنك الوطني، بنك شينهان، بنك هانا، بنك وووري، ومصرف نه للتعاون الزراعي).
من المتوقع أن يتم تبادل معلومات عن أداء القروض الشخصية في النصف الأول من العام وأوضاع القروض الإضافية وآراء القطاع. وتشير التقديرات إلى أنه بناءً على نتائج الاجتماع، قد تعمد البنوك الأخرى أيضاً إلى تخفيف بعض القيود المفروضة على الإقراض.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
