دراسة ماكينزي: "النضج في التطبيق 33% فقط والتشغيل الفعلي 14%"
الفرض من الأعلى للأسفل يؤدي للفشل، والتنسيق الجماعي للوكالات ينجح
تبين أن ما يقرب من 9 من أصل 10 شركات عملاقة عالمية بدأت باعتماد وكالات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمؤسسات انتهى بها الحال إلى الفشل. إن الاستعجالية في التحول الرقمي بالذكاء الاصطناعي والتسرع دون تمحيص يؤديان إلى فراغ في الحوكمة، مما يؤدي لإنتاج حلول ذكاء اصطناعي تختلف جذرياً عن احتياجات موظفي الشركات في الواقع العملي.
بناءً على دراسة "مؤشر نضج الثقة في الذكاء الاصطناعي 2026" التي أجرتها ماكينزي على 500 من كبار المسؤولين المسؤولين عن حوكمة الذكاء الاصطناعي وإدارة المخاطر والاستثمارات، فإن الشركات التي نجحت في اعتماد وكالات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات بحسب بيانات بداية هذا العام بلغت 33% فقط. ومن بين هذه الشركات، فإن نسبة التي وصلت إلى مرحلة الإنتاج الكامل بلغت 14% فقط. أما الـ 86% المتبقية فقد توقفت في مرحلة التجريب أو فشلت في التطبيق تماماً.
يكمن السبب الجذري للفشل في "سياسة السرعة". فالشركات بدأت باعتماد وكالات الذكاء الاصطناعي دون تمييز بين الأقسام والوظائف، لكن التصميم المخصص الذي يعكس طرق العمل في كل قسم تم إهماله. في النهاية، يتم تجاهل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المكلفة والمعتمدة، ويستخدم الموظفون بدلاً منها حلول ذكاء اصطناعي أخرى أكثر ألفة لهم، مما يسبب تراجع الكفاءة والمشاكل الأمنية.
أطلقت ديلويت تحذيراً مماثلاً في تقريرها "حالة الذكاء الاصطناعي في المؤسسات 2026". يتوقع التقرير أن 74% من الشركات العملاقة عالمياً ستعتمد وكالات الذكاء الاصطناعي بحلول 2027، غير أنه أشار إلى أن 21% فقط منها تمتلك الأنظمة الكافية للتحكم الآمن والتشغيل السليم لهذه الوكالات. بعبارة أخرى، تسارعت وتيرة التطبيق لكن الغالبية العظمى من الشركات تفتقد البنية التحتية للحوكمة الداعمة.
في ضوء هذا الوضع، بدأت أعداد متزايدة من الشركات تعتمد "تنسيق الوكالات" أي اعتماد وكالات ذكاء اصطناعي متعددة موائمة لكل وظيفة. يعني هذا أن تطبق الشركة في البداية حوكمة واضحة على مستوى الشركة، ثم تعتمد وكالات ذكاء اصطناعي متعددة بالتزامن مع تقسيمها حسب المهام المختلفة.
قامت إرنست ويونغ بنشر منصتها للذكاء الاصطناعي على شكل مفتوح المصدر لأكثر من 300 ألف متخصص حول العالم. بما أن المتطلبات كانت مختلفة لكل منظمة ذات بيئة عمل فريدة - مثل الضرائب والتدقيق والاستشارات - فإن الشركة تواصل التعديل المستمر لتعكس احتياجات الموظفين على الأرض.
أيضاً، اعتمدت جيه بي مورجان تنسيق الوكالات الذكية على نماذج اللغات الكبرى. الميزة الأساسية تكمن في ربط وكالات متعددة تحت نظام قيادة موحد، مما يسمح لكل قسم ووحدة عمل بتعديل واستخدام الحلول بحرية. كما أن سيلزفورس تقوم بتنسيق آلاف وكالات الذكاء الاصطناعي في بيئة التشغيل الفعلية. بفضل دمج الوكالات المشتتة عبر الأقسام تحت نظام مراقبة موحد، نجحت الشركة في دمج تدفقات العمل، مما أسفر عن تقليل وقت معالجة المهام بنسبة 84%.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
