رسالة من الرئيس لي على منصة إكس مساء أمس: "نقدّر جهود ترامب في تهيئة بيئة الحوار مع كوريا الشمالية"
دعم دور "صانع السلام" الأمريكي بدور "ميسّر السلام" الكوري: آمال في استئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ

أرسل الرئيس لي رسالة عبر منصة إكس (في السابع عشر من الليل بتوقيت محلي) قال فيها إنه اطلع على رسائل وصور الرئيس ترامب الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف الرئيس لي أنه يتفهم تماماً الإرادة والجهود التي يبذلها الرئيس ترامب لتهيئة بيئة الحوار من أجل بناء نظام سلام مستقر على شبه الجزيرة الكورية من خلال تقليص التدريبات العسكرية المشتركة والمناورات الميدانية. وأعرب عن احترامه العميق قائلاً: "أعرب عن احترامي العميق لقرار الرئيس ترامب العظيم من أجل السلام على شبه الجزيرة الكورية".
وتابع قائلاً: "نظام السلام الذي لا حاجة للحرب فيه هو أعظم أصل أمني"، مؤملاً أن يؤدي هذا القرار إلى بناء ثقة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، واستئناف المحادثات بينهما، وتحقيق نظام سلام مستقر على شبه الجزيرة الكورية.
كان الرئيس ترامب قد وجّه من خلال وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة به إشارات تتعلق بعلاقته مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون، وأصدر تعليماته بتقليص التدريبات العسكرية المشتركة بعنوان "درع الحرية - أول تشي" (UFS). وبناءً على ذلك، قررت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اختصار جدول تدريبات "درع الحرية - أول تشي" من موعده المقرر في السابع والعشرين من هذا الشهر إلى الحادي والعشرين منه.
استذكر الرئيس لي لقاءه الأول بالرئيس ترامب في البيت الأبيض قبل حوالي سنة، وشرح كيف تطوع هو بنفسه للعب دور "ميسّر السلام" من أجل السلام على شبه الجزيرة الكورية، وطلب من الرئيس ترامب تولي دور "صانع السلام".
أشار الرئيس لي إلى أن الزعيمين ناقشا استعادة السلام على شبه الجزيرة الكورية وحل القضايا النووية في قمة مجموعة الدول السبع الكبرى وقمة حلف شمال الأطلسي، مؤكداً عزمه قائلاً: "سأبذل قصارى جهودي في دعم ودعم أنشطة الرئيس ترامب كصانع السلام من خلال دوري كميسّر للسلام".
يُفسّر هذا بأن الحكومة الكورية الجنوبية ستلعب دوراً فعالاً كميسّر في تهيئة الظروف لاستئناف المحادثات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة.
أعاد الرئيس لي التأكيد على إرادة كوريا الجنوبية في تعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية. وأوضح أن الحكومة تزيد نفقات الدفاع لتحقيق هدف إنفاق 3.5 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي بموجب اتفاق ثنائي بين البلدين، وأنها تمتلك قدرات كافية لتحمل مسؤولية الدفاع عن شبه الجزيرة الكورية بشكل مستقل.
وأعرب الرئيس لي عن تفهمه الكامل لتوجه الرئيس ترامب بأن كوريا الجنوبية يجب أن تتحمل مسؤولية الأمن على شبه الجزيرة الكورية.
وردّ الرئيس لي على تصريح الرئيس ترامب حول سؤاله للجانب الكوري عن استعداده للمشاركة في جهود نزع السلاح النووي الإيراني، وقوله إنه تلقى الرد "لا شكراً".
أوضح الرئيس لي أن الحكومة الكورية الجنوبية أعلنت عدة مرات عن استعدادها "للمشاركة بنشاط" في جهود الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.
أضاف الرئيس لي أنه "في حدود ما تسمح به القوانين المحلية والسياسات الأساسية، سيواصل التشاور الوثيق مع الجانب الأمريكي بشأن سبل المساهمة الفعلية".
وختم الرئيس لي حديثه بقوله: "أتطلع إلى لقائنا مجدداً في الولايات المتحدة في المستقبل القريب".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
