حصار شامل لقنوات تهريب النفط والمبادلات النقدية والتحويلات المالية وجميع سبل تجاوز العقوبات

قال الرئيس ترامب في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي يوم 19 الجاري: "لم يعط أحد إيران فرصة أكبر للتوصل إلى اتفاق مني"، مضيفاً: "للأسف، فقدوا تلك الفرصة".
وتابع قائلاً: "اليوم سأعلن عن أقوى عملية اقتصادية اتخذت على الإطلاق ضد أي دولة"، مؤكداً أن هذه ستكون "عملية اقتصادية وعزلة بحجم غير مسبوق".
استهدف الرئيس ترامب بشكل خاص الدول الثالثة التي تتعامل مع إيران، فأطلق تحذيراً حاداً قائلاً: "أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية أو شركاتها أو مطاراتها أو أجهزتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال خطوط الحياة إلى إيران ستدفع ثمناً اقتصادياً ضخماً".
وعدد الرئيس بعد ذلك الوسائل التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات، بما فيها تهريب النفط والمبادلات النقدية والتحويلات المالية وصرافات العملات وتسجيل السفن والشركات الوهمية، مؤكداً أن "كل هذا يجب أن يتوقف فوراً".
وصف الرئيس ترامب هذا الإجراء بأنه "يوم الإنزال الاقتصادي" ضد إيران، ودعا الدول الحليفة للانضمام إليه. وقال: "يجب على جميع الدول الحليفة أن تقف مع الولايات المتحدة لعزل ودحر التهديد الإيراني".
وأضاف: "هذا الإجراء التاريخي سيشل قدرة إيران على نشر الإرهاب في جميع أنحاء العالم"، مؤكداً أن "إيران لن تمتلك أبداً أسلحة نووية".
يُفسَّر هذا الإجراء على أنه يتجاوز العقوبات المباشرة ضد إيران ليصل إلى المؤسسات المالية والشركات في الدول الثالثة، بهدف قطع سبل تمويل إيران والالتفاف على العقوبات بطريقة شاملة. وبعبارة أخرى، فإن الهدف هو زيادة العزلة الاقتصادية إلى أقصى حد من خلال فرض عقوبات على جميع الأطراف التي تتعامل مع إيران.
كانت إدارة ترامب تسعى حتى الآن إلى استكشاف إمكانيات التوصل إلى اتفاق مع إيران من خلال دول وسيطة، لكنها رسمت مؤخراً خطاً فاصلاً بشأن إمكانية التفاوض وتصعد مستوى الضغط. ويبدو أن الفشل في إيجاد حل من خلال المفاوضات يدفع الإدارة إلى تعظيم الضغط الاقتصادي لاستخراج تنازلات من إيران بشأن برنامجها النووي.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن في اليوم السابق: "لا توجد محادثات أو حوارات جارية مع إيران، وليس هناك أي شيء مجدول".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
