عقد جلسة نقاش سياسية لوضع الخطة الثانية عشرة لإمدادات ومعدل الكهرباء
الطلب المتفجر على الكهرباء بسبب الذكاء الاصطناعي... الاعتماد على الطاقة المتجددة مع استخدام الطاقة النووية
إعداد الطاقة الكهربائية يتطلب وقتاً أطول بكثير من تطوير رقاقات البيانات والمراكز الحاسوبية للذكاء الاصطناعي
قال الوزير في جلسة النقاش السياسية الرابعة للجمهور حول وضع الخطة الثانية عشرة لإمدادات الكهرباء، التي عقدت صباح الثاني والعشرين من الشهر في القاعة الثالثة بمركز نواب البرلمان: "يجب أن ننظر إلى الكهرباء ليس كمجرد وسيلة مساعدة للصناعة، بل كقضية استراتيجية وطنية، وتحويلها إلى أصل أمني".
أشار الوزير إلى أن رقاقات البيانات ومراكز الذكاء الاصطناعي يمكن بناؤها في فترة زمنية قصيرة نسبياً، لكن إعداد البنية التحتية الكهربائية الداعمة لها يتطلب وقتاً أطول بكثير. وقال: "إن عملية إعداد الرقاقات أو مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يمكن إنجازها في سنتين أو ثلاث سنوات إذا توفرت الإرادة، لكن إعداد الكهرباء يستغرق وقتاً أطول بكثير".
أكد الوزير على ضرورة مراعاة التصدي لأزمة المناخ والزيادة المتسارعة في الطلب على الكهرباء بسبب الذكاء الاصطناعي في عملية وضع الخطة الثانية عشرة. وذكر أنه بينما يتعين الاستمرار في سياسات إزالة الكربون بتقليل محطات توليد الكهرباء التقليدية من الفحم والغاز والسيارات ذات محركات احتراق داخلي والتدفئة بالغاز، يشهد الطلب على الكهرباء ارتفاعاً أسرع من المتوقع منذ ظهور تقنيات مثل تشات جي بي تي.
قال الوزير: "نحن نعيش عصر أزمة المناخ وثورة الذكاء الاصطناعي في الوقت ذاته. إن التعامل مع الطلب الهائل والمتفجر على الكهرباء، الذي لم نتخيله من قبل، يمثل مهمة حاسمة في كيفية حل هذين التحديين معاً".
أشار الوزير أيضاً إلى ضرورة استثمار كوريا الجنوبية في القدرة التنافسية المشتركة بين صناعة الرقاقات وصناعة الطاقة الكهربائية لضمان السيطرة على قيادة عصر الذكاء الاصطناعي. وقال: "الولايات المتحدة لديها رقاقات لكنها تعاني من ضعف في الطاقة، والصين لديها طاقة لكنها ضعيفة في الرقاقات. إن كيفية تجاوز كوريا الجنوبية لهذه التحديات هي لحظة حاسمة جداً ستحدد ما إذا كانت ستصبح دولة رائدة في حضارة جديدة أم ستعود إلى الوراء كما كانت سابقاً".
فيما يتعلق بمصادر الطاقة، أوضح الوزير أن الاستراتيجية تركز على الطاقة المتجددة كمصدر رئيسي مع استخدام الطاقة النووية بشكل مكمّل. والهدف هو تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والروبوتات الذكية بواسطة مصادر طاقة نظيفة تحل محل الفحم والنفط.
قال الوزير: "يجب تشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي والروبوتات الذكية باستخدام مصادر طاقة نظيفة تعتمد بشكل أساسي على الطاقة المتجددة مع دمج بعض محطات الطاقة النووية، وسنضمن إدراج هذه المحتويات بعناية في الخطة الثانية عشرة".
جدير بالذكر أن جلسة النقاش السياسية الرابعة للجمهور حول وضع الخطة الثانية عشرة لإمدادات ومعدل الكهرباء ركزت على موضوعات "استراتيجية التحول إلى دولة كهربائية" و"اتجاهات سياسة الطاقة المستقبلية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
