دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي وخوارزميات التعلم الآلي
![منظر عام لمقر هيئة الرقابة المالية في منطقة يويدو بسيول. 2026.02.20 [الصورة=المراسل يو ديه جيل dbeorlf123@ajunews.com]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/20/20260820093652953461.jpg)
تسعى هيئة الرقابة المالية الكورية إلى تحقيق أتمتة مراقبة الأسواق للعملات الرقمية من خلال الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف عن المعاملات غير العادلة.
أعلنت الهيئة في العشرين من الشهر الجاري عن إنشاء نظام مراقبة أسواق العملات الرقمية المبني على الذكاء الاصطناعي، يجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وخوارزميات التعلم الآلي المتقدمة.
يتكون هذا النظام من ثلاثة مكونات رئيسية: تحليل بيانات التداول في الوقت الفعلي، وتحليل المعلومات المتاحة على الإنترنت، والتحليل المتعمق الآلي للعملات المشبوهة.
يعتمد النظام في البداية على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لالتقاط أي تذبذبات غير عادية في أسواق العملات الرقمية بشكل فوري ومستمر. بناءً على الخبرة التحقيقية المتراكمة لدى الهيئة على مدار السنوات، يتمكن النظام من اكتشاف أنماط التلاعب بالأسعار قصيرة الأجل تلقائياً، ومنها نمط «الخيل السريع» حيث يشهد سعر عملة معينة ارتفاعاً أو انخفاضاً حاداً خلال فترة زمنية محددة، ونمط «القفص» حيث يرتفع أو ينخفض سعر عملة محظور عليها التحويل الداخلي والخارجي بشكل حاد.
بخصوص العملات التي تظهر تحركات حادة في الأسعار والأحجام التداولية، يقوم الذكاء الاصطناعي التوليدي بتحليل البيانات الإخبارية والإعلانات ذات الصلة لتحديد أسباب التقلبات السعرية. في الحالات التي تظهر فيها أنماط تلاعب نمطية أو ارتفاعات سعرية بدون أسباب واضحة، تقوم الهيئة بطلب بيانات التداول من البورصات لتقييم ضرورة فتح تحقيق رسمي.
يقوم الذكاء الاصطناعي أيضاً بكشف أشكال التضخيم المصطنع لأحجام التداول، مثل التداول الوهمي والمتفق عليه. من خلال استخدام قانون بنفورد الذي يكتشف الشذوذ في توزيع أحجام التداول وخوارزميات التعلم الآلي، يتمكن النظام من فصل العملات والفترات التداولية التي تنحرف عن أنماط التداول العادية والصحيحة.
تمتد مراقبة النظام أيضاً إلى المخالفات غير العادلة التي تحدث على الإنترنت. يقوم الذكاء الاصطناعي التوليدي بتحليل المنشورات ومقاطع الفيديو المتعلقة بالعملات الرقمية، بما في ذلك النصوص والمحتوى الصوتي، للكشف عن الأنشطة غير القانونية مثل التداول غير القانوني المسبق عبر غرف التداول السرية، ونشر معلومات كاذبة، والمنشورات التي تحرض على المعاملات غير العادلة.
يتم استخدام الذكاء الاصطناعي أيضاً في مرحلة التحليل المتعمق التي تتبع اكتشاف المعاملات غير العادية. يتم دراسة المؤشرات الكمية مثل تقلبات الأسعار وأحجام التداول، إلى جانب أسباب ارتفاع الأسعار التي حللها الذكاء الاصطناعي، والشكاوى والإبلاغات المستلمة، والتغطية الإعلامية، من أجل تحديد ما إذا كان يجب بدء تحليل متعمق.
تقوم الذكاء الاصطناعي التوليدي أيضاً بإعداد تقارير المراجعة التي توضح نتائج التحليل. يقوم النظام بإنشاء التقارير تلقائياً بناءً على مؤشرات الاشتباه التي حددها الذكاء الاصطناعي، مع الالتزام بقالب تقرير مصمم مسبقاً، مما يمكّن موظفي التحقيق من الاستناد إلى هذه التقارير لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من التحليل أو فتح تحقيقات موجهة.
قال متحدث باسم الهيئة: «نتوقع أن يمكننا من خلال إنشاء هذا النظام الجديد للمراقبة المبني على الذكاء الاصطناعي أن نتصدى بسرعة وكفاءة لحالات التلاعب بالعملات الرقمية التي تتطور وتصبح أكثر تعقيداً، حتى مع وجود عدد محدود من الموظفين. وفي المستقبل، نخطط لتطوير وظائف إضافية تدعم تتبع تدفقات الأموال والتتبع على السلسلة بهدف تعزيز نظام المراقبة والتحقيق المبني على الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر».
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
