لي هاي-تشان علّمني فنون الانتخابات... وكيم كون-تاي كان ثائراً وسيداً نبيلاً
![رئيس حزب الديمقراطية الشعبية كيم مين-سوك يقوم بزيارة تكريمية لضريح رئيس الوزراء السابق لي هاي-تشان في حديقة مجرة المياه بمدينة سيجونغ في 20 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/20/20260820120212294063.jpg)
يستمر رئيس حزب الديمقراطية الشعبية كيم مين-سوك في مساعيه لتوحيد صفوف الحزب. وقد قام بتقديم احترامه لأربعة رؤساء سابقين وحاليين من المعسكر الديمقراطي، وهم الرئيس الراحل كيم داي-جونغ، والرئيس السابق نو مو-هيون، والرئيس السابق مون جاي-إن، والرئيس الحالي لي جاي-ميونغ، وتابع بزيارة قبر رئيس الوزراء السابق لي هاي-تشان وضريح كيم كون-تاي الرئيس السابق لحزب العالم المفتوح. ويُفسّر هذا السلوك بأنه دليل على رغبة كيم مين-سوك في تجاوز الخلافات الحزبية بين معسكري مؤيدي لي جاي-ميونغ ومعسكري مؤيدي جونغ تشونغ-راي، التي تفاقمت خلال المؤتمر الحزبي الأخير.
وقال رئيس الحزب في 20 أغسطس عند زيارته حديقة مجرة المياه بمدينة سيجونغ حيث يرقد رئيس الوزراء السابق: "السيد رئيس الوزراء السابق والسيد الرئيس السابق هما كبيران من كبار المعسكر الديمقراطي، وتربطني بهما صلة تاريخية خاصة". وأضاف: "إذا كان الرئيس السابق كيم داي-جونغ معلمي السياسي، فإن رئيس الوزراء السابق علّمني فنون الانتخابات. كان مثل أخ كبير صارم لكن دافئ المشاعر".
وشدّد كيم مين-سوك على أن "رئيس الوزراء السابق مارس سياسة تهدف إلى بناء تحالفات عريضة وقوية بمبادئ 'الصالح العام قبل المصالح الخاصة' و'الحزب قبل المصالح الشخصية'". وأوضح أن "رئيس الوزراء السابق كان من أركان السلطة في أربعة حكومات ولدت في المعسكر الديمقراطي". وبالنظر إلى أن السيدة كيم جونغ-أوك، زوجة رئيس الوزراء السابق، تتولى رئاسة لجنة الدعم الانتخابي للسيناتور جونغ تشونغ-راي الذي كان منافساً لكيم مين-سوك في المؤتمر الحزبي، يبدو أن كيم مين-سوك يسعى إلى ضم أعضاء ومؤيدي معسكر جونغ تشونغ-راي إلى صفوفه.
كما قام كيم مين-سوك بزيارة ضريح كيم كون-تاي في حديقة مولان بمدينة نام يانغ جو بمقاطعة كيونغ جي، حيث وصفه قائلاً: "كان ناشطاً وثائراً وسيداً نبيلاً"، وأكد أن "على الحزب أن يستعيد سياق التحالف الديمقراطي الكبير، على غرار الراحل كيم كون-تاي".
من جانب آخر، التقى كيم مين-سوك بمساء اليوم السابق برئيس الجمهورية في القصر الرئاسي لتناول العشاء مع السيناتوريْن جونغ تشونغ-راي وسونغ يونغ-غيل، اللذين تنافسا معه في المؤتمر الحزبي الذي انتهى في 17 أغسطس الماضي. وقد أشار الرئيس لي جاي-ميونغ في هذا اللقاء إلى أن "المرشحين الثلاثة جميعهم رفاق كفاح مروا بنفس الأفراح والأحزان، وهم جميعاً شخصيات مسؤولة في حكومة السيادة الوطنية"، مؤكداً أن "التنسيق بين الحزب والحكومة يشكل 'مجتمعاً مشترك المصير' و'شريكاً في إدارة الدولة'".
بالإضافة إلى ذلك، أعرب كيم مين-سوك خلال اجتماع المجلس الأعلى للحزب الذي عُقد بمدينة بوسان في اليوم السابق عن اعتقاده بأن "حماس المؤتمر الحزبي قد انحسر، ويمكن أن نشعر بأن الجميع يتحرك بتناسق نحو نجاح حكومة لي جاي-ميونغ، وتوحيد الحزب، والفوز في الانتخابات القادمة"، وتعهد بأن "حزب الديمقراطية الشعبية لن يتزعزع وسيبقى موحداً".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
