وزير النقل يقترح توفير سكن للشباب والعرسان في المناطق المتضررة... محافظ سيول يعارض من حيث المبدأ
عدم التوصل لنتيجة بشأن استخدام المناطق الخضراء وتخفيف القيود على الترميم والإعادة
![وزير النقل والسكن كيم يون-ديوك ومحافظ سيول أوه سيه-هون في اجتماع حول توفير السكن في حديقة يونسان صباح يوم العشرين في منزل المؤتمرات ديلغاي بمنطقة جونغ-gu بسيول. [الصورة=وزارة النقل والسكن والبنية التحتية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/20/20260820121403576605.jpg)
اجتمع وزير النقل والسكن والبنية التحتية كيم يون-ديوك ومحافظ سيول أوه سيه-هون لمناقشة توسيع إمدادات السكن في سيول من خلال استخدام أجزاء من حديقة يونسان، إلا أنهما أكدا وجود اختلافات جوهرية في وجهات نظرهما. ناقش الطرفان أيضاً استخدام المناطق الخضراء المحمية المتضررة وتخفيف القيود على عمليات إعادة البناء والترميم من قبل القطاع الخاص، إلا أنهما لم يتوصلا إلى اتفاق ووافقا على الاجتماع مجدداً الأسبوع المقبل لمتابعة التشاور.
قال الوزير كيم يون-ديوك بعد الاجتماع الذي استغرق حوالي ساعة واحدة مع محافظ سيول في منزل المؤتمرات ديلغاي بمنطقة جونغ-gu بسيول: "تبادلنا وجهات نظر كثيرة بشأن مشكلة السكن لكننا أكدنا الفروقات في مواقفنا. تم توضيح جزء كبير من سوء الفهم حول أفكار كل طرف، واتفقنا على اللقاء مجدداً الأسبوع المقبل."
كانت قضية استخدام أجزاء من حديقة يونسان لتوفير السكن أكبر نقاط الخلاف في هذا الاجتماع. قدم الوزير يون-ديوك اقتراحاً بعدم تطوير الحديقة بشكل كامل، بل التركيز على المناطق المتضررة بالفعل أو المناطق التي توجد فيها منشآت بنائية موجودة، وتوفير سكن محدود للشباب والعرسان والأسر متعددة الأطفال.
من جانبه، حافظ محافظ سيول أوه سيه-هون على موقفه المعارض من حيث المبدأ لاستخدام أراضي حديقة يونسان لأغراض سكنية.
قال الوزير يون-ديوك: "حفظ حديقة يونسان بشكل جيد وتوفير السكن للشباب والعرسان ليسا متناقضين بالضرورة، بل يمكن إيجاد طريقة تجمع بينهما." أضاف أن وزارة النقل والسكن لم تحدد بعد المناطق المحددة للتطوير أو عدد الوحدات السكنية المراد توفيرها في حديقة يونسان. وأشار الوزير إلى مثال السكن العسكري السابق الذي كان مستخدماً لأغراض سكنية، لكنه قال: "لم نركز على مناطق معينة" و"ستتم مناقشة المناطق المستهدفة في جلسات الحوار العام واللجان المتخصصة."
تجنب الوزير يون-ديوك الإجابة المباشرة عن ما إذا كانت وزارته ستمضي قدماً بعملية الحوار العام في حالة استمرار معارضة سيول، قائلاً: "يجب أن نناقش هذا الأسبوع المقبل ثم نصل إلى نتيجة." أوضح أيضاً أن الوزارة لم تدرس بعد بشكل محدد موعد استرجاع الأراضي وتكاليف معالجة التلوث التربوي وطرق تقاسم التكاليف.
كما ناقش الطرفان استخدام المناطق الخضراء المحمية المتضررة لتوفير السكن. أوضح الوزير يون-ديوك الحاجة إلى استخدام محدود للمناطق الخضراء التي تضررت بالفعل من خلال البيوت البلاستيكية وغيرها. لكنه نفى التفسيرات التي تشير إلى أن سيول وافقت على فك بعض الحماية عن هذه المناطق، قائلاً: "لم نجر نقاشات محددة حول هذا الموضوع."
كما لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن تخفيف القيود المنظمة لتنشيط عمليات إعادة البناء والترميم من قبل القطاع الخاص. يُقال إن محافظ سيول طلب من الحكومة الموافقة على تحسينات منظمة اقترحتها سيول، بما في ذلك زيادة نسبة استخدام الأراضي.
أقرّ الوزير يون-ديوك بأن زيادة نسبة استخدام الأراضي يمكن أن تحسن الجدوى الاقتصادية للمشاريع وتوسع إمدادات السكن، لكنه أعرب عن قلقه من أن هذا قد يحفز أسعار العقارات. قال: "بما أننا أكدنا مواقف كل طرف، نحتاج إلى الاستماع إلى آراء أخرى وإجراء تنسيق داخلي."
كما ظلت هناك خلافات بشأن حجم إمدادات السكن في منطقة يونسان الدولية للأعمال. تصر وزارة النقل على ضرورة توسيع الإمدادات إلى حوالي عشرة آلاف وحدة سكنية، بينما تقترح سيول حوالي ثمانية آلاف وحدة بناءً على الخطط الموجودة. قال الوزير يون-ديوك: "ناقشنا أيضاً منطقة يونسان الدولية للأعمال، لكننا لم نصل إلى اتفاق بعد. أعتقد أنه يجب أن نصل إلى بعض الاتفاقات في الاجتماع القادم الأسبوع المقبل."
وصف الوزير يون-ديوك طبيعة الاجتماع القادم قائلاً: "إنه ليس موقفاً حتمياً بل لقاء في جو ودي جداً نسعى من خلاله للوصول إلى استنتاج إيجابي." أكد أيضاً: "اتفقنا على أهمية إرسال رسالة مليئة بالأمل إلى سكان سيول وسكان منطقة العاصمة، وخاصة للشباب والعرسان."
