تراجع معدل تأييد الرئيس لي جاي-ميونغ إلى أدنى مستوى منذ توليه المنصب… الفجوة بين التقييمات الإيجابية والسلبية تتجاوز هامش الخطأ

  • استطلاع معهد أبحاث الرأي العام الكوري يسجل معدل تأييد إدارة الدولة بنسبة 42.8%

  • انخفاض التقييمات الإيجابية بمقدار 5.0 نقطة مئوية وارتفاع التقييمات السلبية بمقدار 5.7 نقطة مئوية… الفارق يصل إلى 9.7 نقطة مئوية

الرئيس لي جاي-ميونغ يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي بشأن العملية الدرع في مركز إدارة الأزمات الوطنية بالقصر الرئاسي في 18 من الشهر الحالي. [الصورة: وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يترأس اجتماع مجلس الأمن القومي بشأن العملية الدرع في مركز إدارة الأزمات الوطنية بالقصر الرئاسي في 18 من الشهر الحالي. [الصورة: وكالة يونهاب]
شهد معدل تأييد الرئيس لي جاي-ميونغ لإدارة شؤون الدولة انخفاضاً حاداً ليصل إلى 42.8%، مسجلاً أدنى مستوى منذ توليه منصبه وفقاً لمعهد أبحاث الرأي العام الكوري (KSOI). وفي الوقت ذاته، ارتفع معدل التقييمات السلبية إلى 52.5%، متفوقاً على التقييمات الإيجابية بفارق يتجاوز هامش الخطأ.
 
بحسب استطلاع رأي عام دوري أجراه معهد أبحاث الرأي العام الكوري يوم الخميس على عينة من 1001 مواطن وموطنة بعمر 18 سنة فما فوق في جميع أنحاء الدولة خلال 18 و19 من الشهر الحالي، بلغ معدل التقييمات الإيجابية لأداء الرئيس 42.8%، وهو انخفاض بمقدار 5.0 نقطة مئوية عن الاستطلاع السابق.
 
ضمن التقييمات الإيجابية، بلغت نسبة الرأي "يؤدي عمله بشكل ممتاز" 23.3%، بينما بلغت نسبة "يؤدي عمله بشكل جيد نسبياً" 19.5%. أما التقييمات السلبية فقد ارتفعت بمقدار 5.7 نقطة مئوية عن الاستطلاع السابق لتصل إلى 52.5%، موزعة بين "يرتكب أخطاء جسيمة" بنسبة 38.7% و"يرتكب أخطاء نسبية" بنسبة 13.9%. وبلغ الفارق بين التقييمات الإيجابية والسلبية 9.7 نقطة مئوية.
 
سجل معدل تأييد الرئيس في استطلاعات معهد أبحاث الرأي العام الكوري انخفاضاً متتالياً، حيث بلغ 54.7% في الأسبوع الثاني من يوليو، ثم تراجع إلى 48.8% في الأسبوع الرابع من يوليو، و47.8% في الأسبوع الأول من أغسطس، ليصل إلى 42.8% في الأسبوع الثالث من أغسطس. وتمثل هذه النسبة الأدنى منذ بدء المعهد الاستطلاعات الدورية في يونيو من العام الماضي.
 
على المستوى العمري، برزت التقييمات السلبية بشكل واضح لدى فئتي العشرينات والثلاثينات. فقد سجلت فئة العشرينات 29.8% إيجابية و61.4% سلبية، بينما سجلت فئة الثلاثينات 29.5% إيجابية و69.2% سلبية. على النقيض من ذلك، سجلت فئتا الأربعينات والستينات تقييمات إيجابية تجاوزت النصف، بلغت 52.2% و50.5% على التوالي. شهدت فئة الأربعينات انخفاضاً بمقدار 14.0 نقطة مئوية في التقييمات الإيجابية عن الاستطلاع السابق، بينما انخفضت فئة الخمسينات بمقدار 13.9 نقطة مئوية.
 
على الصعيد الجغرافي، سجلت سيول أعلى معدل تقييمات سلبية بنسبة 60.7%، تلتها منطقة تايجون وسيجونج ومحافظات الشونغ بنسبة 59.1%، ومحافظات تايجو والاستوائية بنسبة 55.0%، ومحافظات كيونغي وإنتشيون بنسبة 54.4%، وأخيراً محافظات بوسان وألسان وكيونغنام بنسبة 52.4%. في المقابل، سجلت منطقة جيونام وكوانجو وجيونبوك أعلى معدل تقييمات إيجابية بنسبة 71.9%.
 
فيما يتعلق بتقييم أداء الحكومة في مجالات مختلفة، احتل قطاع الاقتصاد وتعافيه الصدارة في كل من التقييمات الإيجابية والسلبية. ففي التقييمات الإيجابية، احتل الاقتصاد وتعافيه المرتبة الأولى بنسبة 16.6%، يليه قطاع الدبلوماسية والأمن بنسبة 14.9%. أما في التقييمات السلبية، فقد احتل الاقتصاع وتعافيه المرتبة الأولى بنسبة 19.1%، تليه قضايا القضاء على العناصر الانقلابية بنسبة 16.1%، ثم التكامل الوطني بنسبة 13.9%.
 
بخصوص خطة الحكومة في مجال العقارات التي أعلنتها في 13 من الشهر الحالي، أشار 51.8% من المستطلعين إلى أنها "لن تحقق نتائج فعالة" في استقرار سوق الإسكان، وهي نسبة تتجاوز الضعف قارن بنسبة الذين يعتقدون أنها "ستحقق نتائج فعالة" والتي بلغت 25.4%. وبلغت النسبة السلبية في سيول 61.6%، بينما وصلت إلى 72.0% في فئة الثلاثينات.
 
أرجع معهد أبحاث الرأي العام الكوري التراجع في معدل التأييد إلى ضعف قاعدة الدعم التقليدية، بما في ذلك الفئات الوسطية والفئات العمرية من الأربعينات والخمسينات والتيار التقدمي، بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بسياسات العقارات. كما لاحظ المعهد أنه على الرغم من إجراء الاستطلاع بعد المؤتمر الحزبي الكامل لحزب الديمقراطية والعدالة معاً، لم يترتب على ذلك ما يسمى بـ "تأثير الاتفاقية" الذي قد يؤدي إلى ارتفاع معدل تأييد الرئيس.
 
على صعيد المؤشرات الحزبية، بلغت نسبة تأييد حزب الديمقراطية والعدالة معاً 42.5% ونسبة تأييد الحزب الوطني للقوة 32.0%، بارتفاع قدره 1.4 نقطة مئوية لكلا الحزبين عن الاستطلاع السابق. بقي الفارق بين الحزبين عند 10.5 نقطة مئوية، مماثلاً للاستطلاع السابق. أما الفارق بين معدل تأييد حزب الديمقراطية والعدالة معاً وبين معدل التقييمات الإيجابية لأداء الرئيس فقد لم يتجاوز 0.3 نقطة مئوية.
 
جدير بالذكر أن هذا الاستطلاع أجري من خلال نظام الرد الآلي (ARS) باستخدام أرقام افتراضية لاسلكية قدمتها شركات الاتصالات الثلاث. بلغ معدل الاستجابة 5.8%، وهامش الخطأ عند مستوى ثقة 95% هو ±3.1 نقطة مئوية. للاطلاع على التفاصيل الإضافية، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني للجنة تحكيم استطلاعات الرأي الانتخابية المركزية.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.