![وزيرة الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية جونغ إون-كيونغ تشرح الدخل الوسيط المعياري لعام 2027 خلال الاجتماع الثامن والثمانين للجنة الضمان الاجتماعي المركزية المنعقد في الثامن والعشرين من الشهر الماضي. [الصورة=وزارة الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/20/20260820145547166017.jpg)
أعلنت وزارة الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية عن خطتها لاستخدام الإيرادات الضريبية الإضافية الناجمة عن طفرة قطاع الشبه الموصلات بشكل فعّال في دعم الميزانية الحكومية للتأمين الصحي وتوسيع برامج الائتمان للمعاشات الوطنية. وأوضحت وزيرة الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية جونغ إون-كيونغ في الجلسة العامة للجنة الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية بمجلس الشعب يوم التاسع عشر من الشهر الجاري نيتها التشاور مع الجهات الحكومية ذات الصلة لتخصيص جزء من الإيرادات الضريبية الإضافية لتحسين الاستقرار المالي للتأمين الاجتماعي.
في أعقاب النمو الملحوظ في قطاع الشبه الموصلات وتحسن أداء الشركات الكبرى، تجاوزت إيرادات الضرائب الوطنية في النصف الأول من العام التوقعات الأولية بنسبة كبيرة، مما فتح الباب أمام فرص ضريبية إضافية هائلة. وبناء على بيانات وزارة التخطيط والمالية والإحصاءات الضريبية، يُتوقع أن يؤدي النمو في إيرادات الضرائب الوطنية في النصف الأول من السنة وحده إلى زيادة تتجاوز 30 تريليون وون، مما يعكس مرونة مالية كبيرة. وتُعتبر خطة وزارة الرعاية الاجتماعية لتوجيه الإيرادات الضريبية الإضافية نحو تعزيز الاستقرار المالي للتأمين الاجتماعي في ضوء الأزمات المالية الهيكلية والمخاطر الناجمة عن الشيخوخة السكانية، وتخفيف الأعباء على الأجيال المقبلة، بمثابة آلية فعّالة لتعظيم القيمة الاجتماعية للإنفاق المالي.
وفقاً لقانون التأمين الصحي الوطني وقانون تعزيز الصحة الوطنية الحالي، يتعين على الحكومة تقديم دعم بنسبة ثابتة قدرها 20 في المائة من إجمالي الإيرادات المتوقعة من أقساط التأمين الصحي من الميزانية العامة (14 في المائة من الميزانية العامة و6 في المائة من صندوق تعزيز الصحة الوطنية). غير أن الدعم الحكومي ظل دون الوفاء بالمعايير القانونية لفترة طويلة، حيث بقي معدل الدعم الفعلي حول 14 في المائة فحسب، بعيداً عن النسبة المحددة قانوناً، وتراكمت ديون الدعم غير المقدمة إلى ما يقارب 22 تريليون وون، الأمر الذي أثار مخاوف المجتمع وفقدان الثقة. وتُعتبر خطوة وزيرة الرعاية الاجتماعية لاستخدام الإيرادات الضريبية الإضافية لسد هذه الفجوة وإيفاء الالتزام القانوني للدولة، وتعزيز شبكة الأمان الاجتماعي، خطوة تعكس المسؤولية الإدارية والصالح العام.
أظهرت قيادات وزارة الرعاية الاجتماعية والمؤسسات ذات الصلة موافقتها الإيجابية والمرنة على استخدام الإيرادات الضريبية الإضافية. وقالت وزيرة الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية جونغ إون-كيونغ: "سنواصل التشاور لتوسيع الدعم الحكومي للتأمين الصحي، وتوسيع برامج الائتمان للخدمة العسكرية والولادة في المعاشات الوطنية، ودعم أقساط التأمين للفئات منخفضة الدخل". وأعرب كانغ تشونغ-هي، رئيس مؤسسة التأمين الصحي الوطني، عن موافقته قائلاً: "أتفق تماماً مع ملء فجوة الدعم الحكومي الناقص والحفاظ على موارد مستقرة وتعزيز الحماية الصحية". وأيّد كيم سونغ-جو، رئيس مؤسسة المعاشات الوطنية، أيضاً الاقتراح بتعبئة الإيرادات الضريبية الإضافية وتخزينها كموارد للمعاشات التقاعدية للأجيال المقبلة، وشدّد على أن هذه الموارد المعبأة ستعود على شكل استثمارات في الصناعات المستقبلية والفئات الشابة.
ويؤيد خبراء الضرائب والمالية كذلك موقف وزارة الرعاية الاجتماعية. ويتفقون على ضرورة بناء إطار مؤسسي مثل "صندوق الاستجابة للمستقبل" لإدارة الإيرادات الضريبية الإضافية بكفاءة. وتؤكد الآراء أنه بدلاً من تخصيص الزيادات الضريبية الموقتة والمتغيرة الناجمة عن طفرة الشبه الموصلات في مشاريع ميزانية استهلاكية لمرة واحدة أو في موازنات إضافية سياسية، يجب تعبئة هذه الموارد من خلال إنشاء صندوق جديد أو تعديل قانون الميزانية الوطنية وقانون المعاشات الوطنية، لتخزينها في صناديق تراكم المعاشات والتأمين الصحي، وهو ما يعظم القدرة على الاستجابة للمستقبل على المستوى الوطني.
إن تحويل الإيرادات الضريبية الإضافية الناجمة عن ازدهار صناعي مؤقت إلى تعزيز الاستقرار الهيكلي للتأمين الاجتماعي وتخفيف الأعباء على الفئات الشابة يمثل حلقة دورة إيجابية تضمن النمو المستدام للدولة في المستقبل. ويُؤمل أن تحقق خطة استخدام الإيرادات الضريبية الإضافية التي بدأتها وزيرة جونغ إون-كيونغ نتائج ملموسة في تخفيف قلق الأجيال المقبلة وتعزيز نمو الدولة المستدام في المستقبل على أساس مالي صلب.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
