كيم مين-سوك يعارض مطالب انسحاب الرئيس لي جاي-ميونغ من الحزب: "الأحزاب السياسية منصوص عليها في الدستور"

  • في اجتماع الأعضاء: "النصوص الأساسية والنظامية للحزب تحدد العلاقة مع الرئيس"

  • "لديه أهلية للعزل لكن نحتاج وقتاً لتوضيح الضرورة للشعب"

رئيس حزب الديمقراطية المتحدة كيم مين-سوك (في الصف الأمامي، أقصى اليمين) وأعضاء المكتب السياسي والنواب يؤدون التحية للعلم الوطني في اجتماع أعضاء الجمعية الوطنية الذي عُقد للمرة الأولى بعد المؤتمر الحزبي العام في 20 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]
رئيس حزب الديمقراطية المتحدة كيم مين-سوك (في الصف الأمامي، أقصى اليمين) وأعضاء المكتب السياسي والنواب يؤدون التحية للعلم الوطني في اجتماع أعضاء الجمعية الوطنية الذي عُقد للمرة الأولى بعد المؤتمر الحزبي العام في 20 أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]

عارض كيم مين-سوك، رئيس حزب الديمقراطية المتحدة، مطالب رئيس لجنة التكامل الوطني بضرورة انسحاب الرئيس لي جاي-ميونغ من الحزب من أجل تحقيق التكامل الوطني، مؤكداً أن "النظام الحزبي السياسي منصوص عليه في الدستور".

أدلى كيم برأيه هذا خلال اجتماع أعضاء الجمعية الوطنية المنعقد في البرلمان في 20 أغسطس، حيث قال: "العلاقة بين الحزب والرئيس محددة بوضوح في النصوص الأساسية والنظامية للحزب".

وأضاف قائلاً: "وفقاً للمادة 105 من النصوص الأساسية للحزب، فإن عضو الحزب الذي يُنتخب رئيساً يتمتع بحق المشاركة في صنع توجهات الحزب والالتزام بتنفيذها. والحزب ملزم بدعم العمليات الحكومية للرئيس بنشاط".

وشدد قائلاً: "الدعوات التي طُرحت مؤخراً داخل الحزب وخارجه بشأن فصل كامل بين الحزب والحكومة، وانسحاب رئيس في السنة الأولى من ولايته من انتماء حزبه، إنما تنبع من جهل بالدستور وسوء فهم له".

وأشار كيم إلى لقائه مع الرئيس لي والنائبين جونغ جي-يو وسونغ يونغ-جيل - اللذين تنافسا معه في المؤتمر الحزبي العام - على العشاء في القصر الرئاسي في اليوم السابق، وقال: "تبادلنا حديثاً مطولاً، وخلصنا إلى أننا يجب أن نتجاوز عملية المؤتمر الحزبي بنجاح ونسير معاً"، معبراً بذلك عن إرادة التكامل داخل الحزب.

من جهة أخرى، تناول كيم ملف رئيس المحكمة العليا جو هوي-دae، الذي أثار جدلاً بشأن ترشيحه المفاجئ لقاضٍ في المحكمة العليا، وقال: "أعتقد أنه يتمتع بأهلية كافية للعزل من منصبه"، لكنه أضاف: "لكننا نحتاج إلى وقت كافٍ لتوضيح ضرورة العزل للشعب".

وطالب أيضاً بأن "تعلن المحكمة العليا والسلطة القضائية عن مواقفهما بوضوح"، مؤكداً أنه "إذا أخطأ رئيس المحكمة العليا، يجب على المحكمة العليا والسلطة القضائية أن تعترف بخطئها بقلب تائب".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.