الادعاء: تبادل معلومات الأسعار ثم التفاق على رفع الأسعار الفوري بعد اندلاع الحرب
تأثير تقييد المنافسة يصل إلى 26 تريليون وون إذا تضمن المتابعة من شركات أخرى
إتش دي هيونداي أويل بانك: اتهام استثنائي سريع... سنوضح الحقائق
بخصوص عقود الشراء الكامل: قضية أخذت في الاعتبار أوامر تصحيح لجنة التجارة العادلة
![منظر محطة وقود في سيول في 22 أبريل الماضي [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/20/20260820145700813423.jpg)
أنكرت أربع شركات تكرير نفط محلية، متهمة بالتلاعب بأسعار النفط بقيمة تبلغ حوالي 14 تريليون وون بعد اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، الاتهامات الموجهة إليها في جلستها الأولى.
عقدت محكمة سيول المركزية الجنائية برئاسة القاضية يو جي مي يوم 20 من الشهر الجاري جلسة استماع أولى ضد أربع شركات قانونية هي: إتش دي هيونداي أويل بانك وإس كي إنرجي وإس أويل وجي إس كالتيكس، وضد أربعة موظفين ومديرين يواجهون اتهامات بانتهاك قانون المنافسة العادلة.
أوضح الادعاء أن إتش دي هيونداي أويل بانك تبادلت معلومات الأسعار مع قسم تحديد الأسعار في إس كي إنرجي ابتداءً من يوليو 2024، وأنها التفقت بعد اندلاع الحرب على رفع الأسعار دفعة واحدة. ويقدّر الادعاء نطاق التلاعب المباشر بـ 14 تريليون وون. وبيّن الادعاء أنه في حالة إضافة نطاق التلاعب الذي شمل متابعة جي إس كالتيكس وإس أويل لأسعار هاتين الشركتين، فإن تأثير تقييد المنافسة يصل إلى حوالي 26 تريليون وون.
وأوضح الادعاء أنه اتهم إتش دي هيونداي أويل بانك بناءً على هذه الاتهامات، بينما استبعد إس كي إنرجي والموظفين المعنيين من الاتهام بموجب برنامج الإفراج عن المخبرين. لم يشمل الادعاء جي إس كالتيكس وإس أويل في الاتهام لأنهما لا تخضعان للمعاقبة بموجب قانون المنافسة العادلة.
غير أن شركات التكرير الأربع جميعها أحيلت للمحاكمة بتهمة إساءة استخدام مركزهن المفضل في المعاملات من خلال إبرام عقود شراء كامل الكمية مع محطات الوقود المستقلة وفرض التزامات عليها بشراء كل كميات النفط بالأسعار التي تقررها من جانب واحد.
أنكرت شركات التكرير الأربع الاتهامات بشكل كامل في جلسة الاستماع.
ذكرت إتش دي هيونداي أويل بانك أن "الادعاء ينص على أن ممارسات غير قانونية هيكلية أو التلاعب بالأسعار منتشران في صناعة التكرير وأثروا على ارتفاع أسعار النفط وقت الحرب، لكن هذا لا يعكس الواقع". وأضافت الشركة قائلة: "تم الإدعاء ضدنا بسرعة استثنائية، مما منعنا من توضيح الحقائق بشكل كامل في مرحلة التحقيق من قبل الادعاء. سنوضح جميع الحقائق بالتفصيل أمام المحكمة".
ردّت إس كي إنرجي على اتهام عقود الشراء الكامل قائلة: "هذه المسألة تمت بالرجوع إلى أوامر التصحيح الصادرة عن لجنة التجارة العادلة، ومن الصعب فهم كيفية تطبيق الاتهام عليها". وردّت جي إس كالتيكس أيضاً قائلة: "يمكن لمحطات الوقود المستقلة أن تختار من بين عدة شركات تكرير وأن ترفض تجديد العقد"، مشددة على أن عقود الشراء الكامل لا تندرج ضمن الممارسات التجارية غير العادلة.
أعلنت إس أويل أنها تنفي الاتهامات وأنها ستقدم مذكرة تفصيلية بعد المزيد من مراجعة السجلات والأدلة.
حددت المحكمة جلسة الاستماع التالية ليوم 22 من الشهر القادم. بيد أن المحكمة تنوي إجراء جلسة تحضيرية للمحاكمة مع الأخذ في الاعتبار أن فريق الدفاع لم ينته بعد من مراجعة السجلات والأدلة وترتيب آرائهم بشأنها.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
