
أعلنت الحكومة عن فرض رسوم مكافحة إغراق بنسبة تصل إلى 8.41% على الأنابيب النحاسية غير الملحومة المستوردة من تايلاند. وتأتي هذه الإجراءات لحماية الصناعة المحلية للأنابيب النحاسية التي تضررت من الاستيراد بأسعار منخفضة، وتوفير بيئة منافسة عادلة بين المنتجين.
أعلنت وزارة الاقتصاد والمالية عن فرض رسوم مكافحة إغراق بنسبة 4.93% إلى 8.41% على الأنابيب النحاسية غير الملحومة المستوردة من تايلاند، اعتباراً من 11 سبتمبر القادم حتى 10 سبتمبر 2031، وذلك في بيان أصدرته في 21 من الشهر الحالي.
رسوم مكافحة الإغراق ليست إجراءً يستهدف تقييد الاستيراد من المنتجات التايلاندية في حد ذاته، بل هي آلية تضيف رسوماً إضافية إلى الرسوم الجمركية العادية لتصحيح تشويهات الأسعار الناجمة عن استيراد المنتجات بأسعار أقل من الأسعار العادلة.
تُستخدم الأنابيب النحاسية غير الملحومة كمادة خام في أنظمة تكييف الهواء للاستخدام المنزلي والصناعي. بلغ حجم السوق المحلية عام 2024 حوالي 600 مليار وون، بحصة سوقية للمنتجات التايلاندية تقدر بحوالي 8%. يشمل الإجراء الأنابيب النحاسية غير الملحومة المصنوعة من النحاس المكرر بقطر خارجي لا يزيد عن 66.68 ملم وسمك يتراوح بين 0.2 و2.5 ملم.
بدأت هذه الدراسة بطلب من شركتي الإنتاج المحليتين نونغ وون لصناعة المعادن وإل إس ميتال. تقدمت الشركتان بطلب إجراء تحقيق في الإغراق إلى لجنة التجارة بوزارة الصناعة والتجارة والموارد في 25 أغسطس من العام الماضي، وبدأت اللجنة التحقيق في 12 سبتمبر من العام نفسه.
خلصت لجنة التجارة إلى تأكيد وقائع الإغراق في المنتجات التايلاندية والأضرار الفعلية الناجمة عنها للصناعة المحلية، وأوصت وزارة الاقتصاد والمالية بفرض رسوم مكافحة الإغراق في 29 يونيو الماضي. وقبل إصدار الحكم النهائي، فرضت الحكومة رسوم إغراق مؤقتة بنسبة 3.64% إلى 8.41% على المنتجات التايلاندية اعتباراً من 30 مارس الماضي لمنع الأضرار المحتملة للصناعة المحلية خلال فترة التحقيق.
ستُجري وزارة الاقتصاد والمالية إخطاراً تشريعياً بشأن المرسوم ذي الصلة حتى 3 سبتمبر القادم، وستطبق أسعار الرسوم النهائية المؤكدة اعتباراً من 11 من الشهر نفسه.
أشارت الحكومة إلى أن "هذا الإجراء سيحسن ظروف الأعمال للصناعة المحلية التي عانت من صعوبات بسبب الاستيراد برسوم إغراق منخفضة، كما يتوقع أن يخلق بيئة منافسة عادلة بين المؤسسات المحلية والأجنبية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
