هيونداي تخطط لزيادة إنتاج مصنع ميتا بلانت أمريكا إلى 800 ألف سيارة سنويًا بحلول 2028

الرئيس التنفيذي خوسيه موньوز يتحدث في جلسة مسار
الرئيس التنفيذي خوسيه موньوز يتحدث في جلسة مسار "مستقبل الحراك" بمؤتمر "سيمافور الاقتصاد العالمي 2026"/صورة أرشيفية[الصورة=قاعدة بيانات أجو إقتصادي]

تدرس شركة هيونداي موتور زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع ميتا بلانت أمريكا (HMGMA) في ولاية جورجيا الأمريكية من 500 ألف سيارة سنويًا إلى 800 ألف سيارة. ويُعتبر هذا الإجراء خطوة لتعزيز القدرة التنافسية في سوق أمريكا الشمالية والاستجابة الاستباقية لعبء الرسوم الجمركية داخل الولايات المتحدة.
 
قال خوسيه موньوز، الرئيس التنفيذي لشركة هيونداي موتور، في مقابلة مع وسيلة الإعلام المحلية CNBC يوم الأمس بالتوقيت المحلي، إن الشركة تدرس زيادة الطاقة الإنتاجية السنوية لمصنع ميتا بلانت أمريكا من 500 ألف سيارة إلى 700 ألف إلى 800 ألف سيارة بحلول عام 2028.
 
إذا تم تنفيذ هذه الخطة، فستزداد نسبة الإنتاج المحلي من إجمالي مبيعات هيونداي في الولايات المتحدة من 40 بالمائة (بناءً على بيانات عام 2024) إلى أكثر من 80 بالمائة بحلول عام 2029. وإذا ارتفع الإنتاج السنوي لمصنع ميتا بلانت أمريكا إلى 700 ألف أو 800 ألف سيارة، فسيتجاوز بذلك مصانع تسلا وتويوتا ليصبح الأكبر إنتاجًا بين مصانع السيارات الأمريكية على أساس الإنتاج بمصنع واحد.
 
قال موضوع: "الولايات المتحدة هي أهم سوق في العالم بعد كوريا الجنوبية". وأضاف أن زيادة الطاقة الإنتاجية تأتي كجزء من خطة استثمار إجمالية بقيمة 26 مليار دولار (حوالي 36 تريليون وون) في الولايات المتحدة بحلول عام 2028.
 
يرتبط هذا التخطيط بشكل كبير بسياسة الرسوم الجمركية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال موضوع: "لقد ساعدتنا الرسوم الجمركية للرئيس ترامب على تسريع خطط المحلية لدينا". وأضاف: "لحسن الحظ، بدأنا بالفعل عملية المحلية قبل إعلان الرسوم الجمركية، وهي تساعدنا على تسريع وتيرة هذه الجهود".
 
يقوم مصنع ميتا بلانت أمريكا حاليًا بإنتاج السيارات الكهربائية بما فيها هيونداي أيونيك 5 وأيونيك 9، وكذلك هجينة كيا سبورتاج. ووفقًا لشركة موبيليتي جلوبال للأبحاث التسويقية الأمريكية، فقد زادت حصة هيونداي من السوق الأمريكي من 8.4 بالمائة في عام 2020 إلى 11.2 بالمائة العام الماضي.
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.