في اجتماع غانغنيونغ الأعلى: 'لا فرق بين الأحزاب في قضايا الأمن القومي'
![هان بيونغ-دو، الرئيس المؤقت والممثل الحزبي للبرلمان في حزب الديمقراطية العامة المتحدة، يتحدث في اجتماع تنسيقي برلماني عُقد بالبرلمان في 11 من الشهر الجاري. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/21/20260821102744779021.jpg)
انتقد هان بيونغ-دو، الممثل الحزبي للبرلمان في حزب الديمقراطية العامة المتحدة، جانغ دونغ-هيوك، رئيس حزب القوة المستقبلية، قائلاً إنه "يطلق تصريحات نابية موجهة للرئيس لي جاي-ميونغ بذريعة 'إنكار الواقع' و'الانتصار النفسي'" في سياق هجومه على تقليص التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
وقال الممثل الحزبي للبرلمان خلال اجتماع لجنة غانغنيونغ الإقليمية العليا المنعقد في مبنى بلدية غانغنيونغ: "الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن عن نيته تقليص التدريبات العسكرية المشتركة بهدف تهيئة ظروف للحوار مع كوريا الشمالية، والرئيس لي أعرب عن احترامه لقرار الرئيس ترامب، وأقرّ بشكل كامل بضرورة أن تتولى كوريا الجنوبية بنفسها مسؤولية أمن شبه الجزيرة الكورية".
وأضاف: "في الوقت الذي لا يمكنهم توجيه أي نقد لقرار الرئيس ترامب، يقومون بمهاجمة الرئيس لي الذي يسعى لتعزيز التنسيق الكوري-الأمريكي نحو الهدف ذاته؛ ولا يسع المرء إلا أن يتساءل: لمن تكون هذه السياسة؟"
وشدد هان على أن "تعديل التدريبات تم بموجب التشاور بين السلطات الدفاعية الكورية والأمريكية، وتم الحفاظ على أهداف التدريب والقدرات الدفاعية الأساسية".
وأكمل قائلاً: "نقل السلطة العسكرية في زمن الحرب ليس إضعافاً للحلف الكوري-الأمريكي، بل هو الطريق الذي يقود كوريا الجنوبية إلى القيادة الرئيسية لدفاع شبه الجزيرة الكورية وتعزيز تاريخ الحلف بشكل أعمق". واعتبر أن "اعتبار الدبلوماسية من أجل السلام تنازلاً عن الأمن، وتحويل نقل السلطة العسكرية إلى انسحاب القوات الأمريكية ليس نقداً بسيطاً، بل دعاية كاذبة خطيرة تثير القلق لدى المواطنين".
وشدد على أن "قضايا الأمن لا يمكن أن تكون حكراً على حزب دون آخر، ولا مجال للصراع السياسي الحزبي أمام شعبنا". وتابع: "على حزب القوة المستقبلية أن يوقف فوراً العبث بأمن الشعب وسلامتهم واستغلال مخاوفهم الأمنية لأغراض سياسية. وستستمر حزب الديمقراطية العامة المتحدة في العمل على تعزيز الدفاع القوي والحلف الكوري-الأمريكي الراسخ كأساس لحماية السلام في المناطق المتاخمة والمناطق الحدودية، والمساهمة في السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية وشرق آسيا".
وجدير بالذكر أن التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة انتهت في هذا اليوم. وكانت الخطة الأصلية أن تستمر حتى 27 من الشهر الجاري.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
