الحزب الحاكم يتعهد بفحص صحة سياسات التوسع المالي للحكومة في مراجعة حسابات 2025

  • عقد أعضاء لجنة الميزانية والحسابات من الحزب المعارض مؤتمراً صحفياً

  • التحقق من تفاصيل نفقات الأنشطة الخاصة وتخصيصات الاحتياطي المتعلقة بنقل المقر الرئاسي

أعضاء لجنة الميزانية والحسابات الخاصة بالبرلمان من الحزب المعارض، بقيادة عضو الحزب الحاكم يو سانغ-بوم، يعلنون في البرلمان في 21 أغسطس عن اتجاهات مراجعة حسابات السنة المالية 2025. [الصورة = وكالة يونهاب للأنباء]
أعضاء لجنة الميزانية والحسابات الخاصة بالبرلمان من الحزب المعارض، بقيادة عضو الحزب الحاكم يو سانغ-بوم، يعلنون في البرلمان في 21 أغسطس عن اتجاهات مراجعة حسابات السنة المالية 2025. [الصورة = وكالة يونهاب للأنباء]

أعلن الحزب الحاكم عن نيته فحص صحة ومدى ملاءمة سياسات التوسع المالي لحكومة لي جاي-ميونغ في مراجعة حسابات السنة المالية 2025، بما في ذلك إقرار موازنتين إضافيتين في العام الماضي. وفي الوقت ذاته، تشمل خطط الفحص التحقق من تفاصيل استخدام نفقات الأنشطة الخاصة وتفاصيل تخصيصات الاحتياطي المتعلقة بنقل المقر الرئاسي.

عقد أعضاء لجنة الميزانية والحسابات الخاصة بالبرلمان من الحزب الحاكم مؤتمراً صحفياً في البرلمان في 21 من هذا الشهر، أعلنوا فيه عن المسائل الرئيسية المتعلقة بمائة مشروع إشكالي في حسابات السنة المالية 2025 واتجاهات مراجعة الحسابات. وتركز المسائل الرئيسية على التحقق من ملاءمة سياسة التوسع المالي، حيث تم توسيع الموازنة الأساسية من 673.3 تريليون وون إلى 703.3 تريليون وون، أي بزيادة قدرها 30 تريليون وون، من خلال موازنتين إضافيتين، وكذلك ارتفاع الدين الوطني من 1273.3 تريليون وون إلى 1301.9 تريليون وون.

وأوضح الأعضاء أنهم "اختاروا مائة مشروع إشكالي متعلق بمراجعة حسابات السنة المالية 2025 وفقاً لمبدأ 'المراجعة الصحيحة تصنع الموازنة الصحيحة'، مركزين على مشاريع تخالف قانون المالية الوطنية، بما في ذلك المشاريع الجديدة التي تمت متابعتها دون موافقة البرلمان".

يتضمن الفحص الدقيق تحليل معدل تنفيذ مشاريع الموازنة الإضافية خلال السنة المالية بهدف المساءلة عن مسؤولية تعطل إصدار سندات دين غير ضرورية بسبب الموازنة الإضافية المفرطة وزيادة الدين الوطني، والتحقق من مشكلة تضارب موقف الحزب الديمقراطي بشأن الكشف عن نفقات الأنشطة الخاصة بمكتب الرئيس والتحقيقات الخاصة الثلاث، حيث طالب بكشف هذه التفاصيل أثناء وجوده في المعارضة لكنه رفضها الآن بعد أن أصبح في السلطة، وكذلك رفض تقديم البيانات المفصلة بشأن تخصيصات الاحتياطي المتعلقة بنقل المقر الرئاسي منذ تولي الحكومة الحالية.

وعلى وجه الخصوص، أشار الأعضاء إلى تفاصيل استخدام نفقات الأنشطة الخاصة التالية: 4.1 مليار وون من مكتب الرئاسة، و6.6 مليار وون لتحقيق جو أون-سوك الخاص، و9.1 مليار وون لتحقيق من جونغ-كي الخاص، و5.5 مليار وون لتحقيق لي ميونغ-هيون الخاص، بالإضافة إلى تفاصيل تخصيصات الاحتياطي المتعلقة بنقل المقر الرئاسي، وانتقدوا قائلين: "عندما كان الحزب الديمقراطي في المعارضة، كان يقوم بحملات سياسية للمطالبة بالكشف عن هذه التفاصيل وتقليل الموازنات، لكنه غيّر موقفه بعد أن أصبح في السلطة ورفع كشف التفاصيل". وتشمل هذه النفقات أيضاً: 16.2 مليار وون لمشروع تحسين مرافق مكتب الرئاسة، و9.8 مليار وون لبناء البنية التحتية الأمنية بخدمة حماية الرئيس، و4.5 مليار وون المتعلقة بعودة فرقة الحماية الشرطية إلى المقر الرئاسي.

إضافة إلى ذلك، أشار الأعضاء إلى مشاريع إشكالية أخرى في الحسابات، تشمل: استثمار الصندوق الأم للمشاريع الصغيرة والمتوسطة بوزارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة، الذي تضمنت الموازنة الإضافية له 300 مليار وون و50 مليار وون، رغم عدم حدوث استثمارات فعلية من الشركات، وصندوق الابتكار بالذكاء الاصطناعي بوزارة العلوم والتكنولوجيا ونظم المعلومات، وبرنامج توزيع السيارات منخفضة الانبعاثات الذي زادت موازنته بمبلغ 105 مليار وون بناءً على مطالب الحزب الديمقراطي لكن حدثت نفقات معلقة بقيمة 382.1 مليار وون، وبرنامج تعزيز صناعة المحتوى المدمج بالتكنولوجيا الحديثة بوزارة الثقافة والرياضة والسياحة، الذي زيدت موازنته بـ 21 مليار وون في الموازنة الإضافية الثانية لكن معدل التنفيذ بلغ فقط 9% (1.9 مليار وون)، ومشروع بناء الطرق العامة بوزارة البنية التحتية والنقل، حيث بلغت النفقات المرحلة والمعلقة 184.6 مليار وون وهي ضعف مبلغ الموازنة الإضافية البالغ 86 مليار وون، ومشروع التسهيلات الأساسية للثكنات بوزارة الدفاع، الذي زيدت موازنته بـ 52.7 مليار وون لكن تم استخدام 40.2 مليار وون في مشاريع أخرى وتم تصنيف 31.1 مليار وون كنفقات معلقة.

وأضاف الأعضاء: "مراجعة حسابات السنة المالية 2025 ليست مجرد مراسم روتينية، بل هي مساءلة صارمة عن مسؤولية المشاريع الفردية الإشكالية. وسنعمل في الوقت ذاته على طلب إعادة هيكلة جريئة للمشاريع التي لا تحقق نتائج أو التي تتعرض لانتقادات متكررة بسبب المبالغ المرحلة السنوية، والسعي إلى التحول إلى نظام مراجعة حسابات مسؤول حيث تصبح نتائج المراجعة أساساً لإعداد مشروع الموازنة للسنة المقبلة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.