معدل تأييد الرئيس لي جاي-ميونغ يصل إلى 45%.. تعادل بين الآراء الإيجابية والسلبية

  • السياسة الخارجية تتصدر الآراء الإيجابية.. والسياسة العقارية تقود الآراء السلبية

الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع كبار المستشارين الذي عُقد في مكتب السياتشيوون (البيت الأبيض الكوري) في 20 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب]
الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع كبار المستشارين الذي عُقد في مكتب السياتشيوون في 20 أغسطس. [الصورة=وكالة يونهاب]
 
 
أظهر استطلاع للرأي نُشر أمس ارتفاعاً طفيفاً في معدل التأييد لأداء الرئيس لي جاي-ميونغ الحكومية، حيث حقق تعادلاً بنسبة 45% بين الآراء الإيجابية والسلبية، وذلك بعد تراجعه إلى أدنى مستوى منذ توليه المنصب خلال الأسبوع الماضي.
 
بحسب استطلاع أجرته مؤسسة كوريا غالوب (Korea Gallup) على 1004 أشخاص من سكان كوريا الجنوبية البالغين 18 سنة فأكثر خلال الفترة من 18 إلى 20 أغسطس، بلغت نسبة التقييم الإيجابي لأداء الرئيس 45%. وتمثل هذه النسبة ارتفاعاً بمقدار نقطة مئوية واحدة مقارنة بنتائج الاستطلاع السابق الذي أُعلن في 14 أغسطس والذي سجل أدنى مستوى بنسبة 44% منذ توليه منصبه.
 
بلغت نسبة التقييم السلبي لأداء الرئيس الحكومية 45%، محققة تعادلاً مع الآراء الإيجابية. وأعرب 11% من المستجيبين عن عدم الإدلاء برأيهم في هذا الشأن.
 
كانت أبرز الأسباب للآراء الإيجابية هي: "السياسة الخارجية" (19%)، و"الاقتصاد والحياة اليومية" (11%)، و"الأداء العام الجيد" و"التواصل" (7% لكل منهما). أما المستجيبون الذين أبدوا آراء سلبية فقد اعتبروا "سياسة العقارات" (28%) أكبر مشكلة، يليها "الاقتصاد والحياة اليومية" (12%)، و"الدفاع والأمن والعلاقات مع كوريا الشمالية" (7%).
 
أما بخصوص معدل تأييد الأحزاب السياسية، فقد حصل حزب الديمقراطية معاً على 41%، في حين حصل حزب القوة الوطنية على 25%. احتفظ كلا الحزبين بنفس معدل التأييد كما في الاستطلاع السابق. وسجل حزب الإصلاح الجديد وحزب تشو-كوك للابتكار والحزب التقدمي 2% لكل منها، بينما بلغت نسبة الناخبين غير المنتمين لأي حزب 26%.
 
أُجري هذا الاستطلاع من خلال المقابلات الهاتفية بأسلوب العينة العشوائية من الأرقام الوهمية للهواتف الجوّالة. بلغ هامش الخطأ المعياري ±3.1 نقطة مئوية عند مستوى ثقة 95%، بينما بلغت نسبة الاتصال 45.6%، ونسبة الاستجابة 10.0%. للمزيد من المعلومات، يُرجى الرجوع إلى الموقع الإلكتروني للجنة الانتخابات واستطلاعات الرأي المركزية.
 
 
 



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.