في الوقت الذي شهدت فيه نقابة هيونداي دخولها إضرابًا عامًا شاملاً للمرة الأولى منذ عشر سنوات، تستعد نقابة كيا لخطوة مماثلة بالدخول في إضراب جزئي.
وأفادت مصادر من القطاع المعني في 21 أغسطس بأن نقابة كيا عقدت لجنة إجراءات نزاع في نفس اليوم، وقررت الدخول في إضراب جزئي يستمر أربعة أيام من 26 إلى 28 أغسطس، حيث ستشارك مختلف فرق العمل في إضراب يتراوح بين ساعتين وأربع ساعات يوميًا.
وقال مسؤول من النقابة: "لم يتم تحديد التوقيت الدقيق بعد، غير أن إجراء آخر لتجميع آراء أعضاء النقابة سيُجرى قبل الدخول الفعلي في الإضراب الجزئي".
وفي حالة دخول كيا فعليًا في الإضراب، فسيؤدي ذلك إلى كسر سجل التسوية السلمية لمدة خمس سنوات متتالية الذي حققته إدارة كيا ونقابتها منذ عام 2021.
ومن جانبه، قدمت النقابة سابقًا مطالب تضمنت رفع الراتب الأساسي بمقدار 149,600 وون، وتوزيع نسبة 30% من الأرباح التشغيلية للعام الماضي كمكافآت أداء، وتطبيق نظام أسبوع العمل بـ 4.5 أيام، وتمديد سن التقاعد إلى 65 سنة.
وقابلت الإدارة هذه المطالب بعرض تقدمت به في جولة التفاوض الرئيسية العاشرة المعقودة في 19 أغسطس، تضمن رفع الراتب الأساسي بمقدار 98,000 وون، ومكافآت أداء بنسبة 400% بالإضافة إلى 12 مليون وون، وزيادة بدل التشجيع على الخدمة الطويلة بمقدار 200,000 وون.
كما تضمن العرض منح نقاط رفاهية بقيمة 500,000 نقطة في حالة تحقيق الشركة أقصى أهدافها الإنتاجية والبيعية للعام الحالي، إلى جانب رفع علاوات موظفي معهد هيونداي وكيا لتكنولوجيا نامينج للأبحاث إلى 35,000 وون.
وفي سياق متصل، دخلت نقابة هيونداي إضرابًا عامًا شاملاً بمدة 8 ساعات في نفس اليوم، ويُعتبر هذا الإضراب العام الأول لنقابة هيونداي منذ عشر سنوات، أي بعد انقضاء عقد كامل على آخر إضراب عام شهدته الشركة في عام 2016.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
