فرضت الاتحادات الدولية لكرة القدم (فيفا) عقوبات على لاعبي الأرجنتين بعد اشتباكات عنيفة وقعت في أعقاب مباراة النهائي في كأس العالم 2026 بمنطقة أمريكا الشمالية الوسطى. وفرضت على لاعب خط الوسط ليانديرو باريديس عقوبة قاسية تتمثل في منعه من المشاركة في 10 مباريات.
وأفادت وكالة يونهاب نيوز، نقلاً عن وكالة أسوشيتد برس، بأن الاتحاد الدولي لكرة القدم قرر في الحادي والعشرين من الشهر الحالي (التوقيت المحلي) توقيع عقوبة منع اللاعب باريديس من 10 مباريات، وناويل مولينا من 7 مباريات، وتياغو ألمادا من مباراة واحدة. وفُرضت على باريديس ومولينا غرامات مالية قدرها 90 ألف دولار و120 ألف و500 ألف يورو (حوالي 12.5 مليون ين) على التوالي، بينما فُرضت على ألمادا غرامة قدرها 30 ألف دولار.
قام هؤلاء اللاعبون باستخدام العنف ضد خصومهم الإسبان مباشرة بعد خسارتهم المباراة النهائية. وكان باريديس على وجه الخصوص هو الأكثر عدواناً، حيث تم تحديده بأنه أمسك برقبة المدافع الإسباني إريك غارسيا وألقى بجافي أرضاً.
تُعتبر عقوبة منع باريديس من 10 مباريات من بين أقسى العقوبات الصادرة عن الاتحاد الدولي في بطولات كأس العالم.
أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى حالات سابقة مشابهة من العقوبات الشديدة، مثل حادثة "العضة" الشهيرة للمهاجم الأوروغويي لويس سواريس. تلقى سواريس عقوبة قاسية تتمثل في منعه من 8 مباريات دولية وحظر جميع أنشطة كرة القدم لمدة أربعة أشهر بعد أن عضّ كتف المدافع الإيطالي جورجيو كييلليني في كأس العالم 2014 بالبرازيل.
في عام 2013، تعرض الدفاع الكرواتي يوسيف سيموني تش لعقوبة منع لمدة 10 مباريات بعد أن هتف برموز نازية موجهة للجماهير في احتفالاتهم بفوزهم في مباراة الملحق التصفيفية لكأس العالم.
ستحرم هذه العقوبة باريديس عملياً من المشاركة في مباريات منتخب الأرجنتين لمدة تقارب سنة واحدة. سيكون غائباً عن جميع مباريات الفئة أ (أ) المجدولة حتى يونيو من العام المقبل، وجميع المباريات المقررة للأرجنتين خلال هذه الفترة هي مباريات ودية.
تعرض مدرب الأرجنتين روبيرتو ايالا لعقوبة تتمثل في منعه من 3 مباريات وتغريمه بـ 30 ألف دولار. وفي الجانب الإسباني، تعرض اللاعب جافي لعقوبة منع من مباراة واحدة، مما يجعله غير قادر على المشاركة في مباراة دوري الأمم الأوروبية ضد إنجلترا في الشهر المقبل.
فرضت الاتحاد الدولي لكرة القدم عقوبات أيضاً على اتحاد الاتحادات الأرجنتينية لكرة القدم (أفا). غرّم الاتحاد الدولي الاتحاد الأرجنتيني بمبلغ 110 ألف دولار بسبب حمل لاعبيهم لافتات سياسية تتعلق بحرب فوكلاند بعد فوزهم في المباراة شبه النهائية وبسبب هتافات عنصرية من المشجعين. وأُلزم الاتحاد الأرجنتيني أيضاً بدفع 100 ألف دولار لمبادرات الاتحاد الدولي لكافحة العنصرية.
بالإضافة إلى ذلك، فرض الاتحاد الدولي على الاتحاد الأرجنتيني تقليل السعة المتاحة للمشجعين في مباريات الأرجنتين الودية القادمة بنسبة 50٪.
أصدر الاتحاد الأرجنتيني بياناً أعلن فيه نيته الطعن في قرارات الاتحاد الدولي. وأشار إلى أنه يدرس إمكانية تقديم الشكوى إلى محكمة التحكيم الرياضية (كاس).
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
