شركة هانوا للاستثمارات ترفع السعر المستهدف لأسهم سامسونج لايف متوقعة أرباحاً متزايدة من إعادة توزيع أرباح سامسونج إلكترونيكس على المساهمين

 
صورة لشركة سامسونج لايف
[الصورة: شركة سامسونج لايف]

رفعت شركة هانوا للاستثمارات والأوراق المالية السعر المستهدف لأسهم شركة سامسونج لايف إلى 363 ألف وون، وذلك انعكاساً لتوقعات بزيادة عائد الأرباح الموزعة نتيجة توسيع برامج إعادة توزيع الأرباح على المساهمين من قبل سامسونج إلكترونيكس. غير أن هانوا لم تعدّل تقديراتها لأرباح سامسونج لايف الموزعة من حالة "المحافظة" عليها، وذلك لعدم وجود إرشادات واضحة حتى الآن بشأن الكيفية التي ستوزع بها سامسونج لايف هذه الأرباح المتزايدة على المساهمين.  
توقعت هانوا للاستثمارات والأوراق المالية أن يزيد عائد أرباح سامسونج لايف في الربع الرابع بمقدار 2.087 تريليون وون عن المستوى الفصلي المتوسط، بناءً على خطط إعادة توزيع الأرباح لعام 2026 من سامسونج إلكترونيكس. وفي ضوء ذلك، رفعت الشركة تقديراتها للدخل الصافي الموحد المنسوب إلى المالكين الأم للشركة بنسبة 56% لعام 2026 و211% لعام 2027 مقارنة بالتقديرات السابقة.  
أعلنت سامسونج إلكترونيكس عبر الإفصاح عن نطاق متوقع لحجم إعادة توزيع الأرباح على المساهمين لعام 2026. يُتوقع أن يصل حجم الأرباح الموزعة في الربع الثالث إلى حوالي 30 تريليون وون، وسيتم الإفصاح عن طريقة توزيع موارد إعادة توزيع الأرباح المتبقية من خلال مجلس الإدارة المقرر عقده في يناير 2027.  
التحدي يكمن في كيفية توزيع سامسونج لايف لهذه الموارد المتزايدة على المساهمين. في حين أعلنت سامسونج لايف رسمياً عن نسبة إعادة توزيع أرباح بنسبة 50% على المدى المتوسط والطويل، إلا أنها لم تحدد الأهداف الزمنية المحددة أو خطوات تحقيقها.  
رأت هانوا للاستثمارات والأوراق المالية أن يتعين فتح الاحتمالات أمام احتمال عدم قيام سامسونج لايف بتوزيع أرباح استثنائية، وكذلك عدم توسيع معدل توزيع الأرباح ذاته.  
قال كيم دو-ها، محلل أبحاث في شركة هانوا للاستثمارات والأوراق المالية: "رفعنا السعر المستهدف انعكاساً لتوسع القيمة الحقيقية للحصة من الشركة الأم بسبب الزيادة المتوقعة في عائد الأرباح الموزعة، لكننا لم نعدّل تقديراتنا لأرباح الشركة الموزعة". وأضاف: "بما أننا لا نستطيع التكهن بمبادئ التوزيع، فإننا نخطط لتعديل تقديراتنا بعد التأكد من إرشادات واضحة من الشركة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.