شكاوى تتعلق بالقروض في البنوك الخمسة الكبرى: من 62 إلى 78 شكوى
تمثل شكاوى القروض 50.6% من إجمالي الشكاوى... بارتفاع 9.8 نقطة مئوية عن الربع الأول
أظهرت البيانات أن شكاوى العملاء المتعلقة بالقروض في البنوك الخمسة الكبرى ارتفعت بأكثر من 25% في الربع الثاني من العام الحالي، بينما ظلت إجمالي الشكاوى في هذه البنوك مستقرة تقريباً مقارنة بالربع السابق. ويعزو المراقبون هذا الارتفاع الحاد إلى قيام السلطات المالية بتشديد إدارة إجمالي القروض الموجهة للأسر، مما دفع البنوك إلى تعديل حدود القروض والمعايير المطبقة بشكل متكرر، الأمر الذي زاد من معاناة المستهلكين الماليين.
أظهرت تحليلات بيانات البوابة الاستهلاكية للاتحاد المصرفي في الربع الثاني من هذا العام أن إجمالي الشكاوى في البنوك الخمسة الكبرى - بنك كي بي الوطني، وبنك سينهان، وبنك هانا، وبنك وري، وبنك إن إتش الزراعي التعاوني - بلغ 154 شكوى، مقابل 152 شكوى في الربع الأول، بارتفاع نسبته 1.3%.
غير أن معدل الارتفاع في الشكاوى المتعلقة بالقروض كان أكثر حدة بكثير من إجمالي الشكاوى. فقد بلغت شكاوى القروض في البنوك الخمسة الكبرى في الربع الثاني 78 شكوى، مقارنة بـ 62 شكوى في الربع الأول، بارتفاع نسبته 25.8%. وارتفعت نسبة شكاوى القروض من إجمالي الشكاوى من 40.8% في الربع الأول إلى 50.6% في الربع الثاني، أي بزيادة قدرها 9.8 نقاط مئوية، لتتجاوز النصف.
يرى المراقبون في القطاع المالي أن تشديد السلطات الحكومية لإدارة إجمالي ديون الأسر قد أسهم بشكل مباشر في هذا الارتفاع في الشكاوى. فقد اضطرت البنوك إلى تعديل حدود القروض وأسعار الفائدة والشروط المطبقة بشكل متكرر لتحقيق أهدافها المحددة للإقراض الإجمالي، الأمر الذي أدى إلى ارتباك المستهلكين الماليين الذين كانوا يخططون للحصول على قروض.
أعلنت لجنة الخدمات المالية في مايو الماضي عن تفعيل "نظام الإدارة الطارئة لديون الأسر" بعدما ارتفعت القروض الموجهة للأسر بمقدار 6.9 تريليون وون عن الشهر السابق، وأصدرت تعليمات صارمة للشركات المالية بالالتزام بأهداف إجمالية للقروض. وتبعاً لذلك، قامت البنوك الرئيسية بتقليص حدود القروض العقارية والقروض الشخصية وتسهيلات الحسابات الجارية المكشوفة، بالإضافة إلى تقييد الاشتراك في برامج التأمين الائتماني العقاري والضمانات الائتمانية العقارية.
عندما يتم تقييد برامج التأمين الائتماني العقاري والضمانات الائتمانية العقارية، تنخفض حدود القروض العقارية لأن المبالغ الصغيرة من ضمانات الإيجار تُطرح من تلك الحدود. كما اختلفت معايير التقييد والفترات الزمنية لتطبيقها من بنك إلى آخر، وتغيرت معايير المنتجات بناءً على ظروف السوق، الأمر الذي جعل من الصعب على المستهلكين تقدير حجم الأموال التي يحتاجونها والتنبؤ بإمكانية الحصول على القروض مسبقاً.
يحتمل أن تبقى شكاوى العملاء المتعلقة بالقروض في النصف الثاني من العام عند مستويات مرتفعة. وذلك لأن معدل نمو قروض الأسر لم ينخفض بشكل ملحوظ بعد، وتواصل السلطات المالية سياستها في الإدارة الإجمالية، مما يجعل من الصعب على البنوك تخفيف معايير الإقراض بشكل كبير. وبينما أعاد بنك إن إتش الزراعي التعاوني تطبيق منتجات القروض العقارية ذات الفائدة المتغيرة اعتباراً من 20 من الشهر الحالي، فإن البنوك الكبرى الأخرى لم تعلن عن أي إجراءات تخفيفية إضافية حتى الآن.
بلغ إجمالي أرصدة القروض الموجهة للأسر في البنوك الخمسة الكبرى في 20 من هذا الشهر 651.151 تريليون وون (بخصم القروض السياسية)، مقارنة بـ 644.97 تريليون وون في نهاية العام السابق، بارتفاع قدره 6.181 تريليون وون. وتتجاوز هذه الزيادة الهدف السنوي الأولي البالغ حوالي 4.3 تريليون وون بمقدار 1.881 تريليون وون.
مع ذلك، يصعب الجزم بناءً على إحصائيات الشكاوى في الربع الثاني وحده بأن التنظيم الإجمالي هو السبب المباشر لارتفاع الشكاوى. فقد بدأ تشديد إدارة القروض الموجهة للأسر بشكل جدي في النصف الثاني من الربع الثاني، لذلك قد تنعكس آثار هذه الإجراءات بشكل أوضح في إحصائيات شكاوى الربع الثالث.
قال مسؤول في القطاع المالي: "تضطر البنوك إلى الاستجابة بسرعة لظروف السوق لإدارة أهداف القروض الإجمالية الموضوعة لها"، مضيفاً: "غير أن تكرار حالات تعديل حدود القروض ومعايير الإقراض دون إعلان كافٍ يزيد من عدم يقين المستهلكين الماليين، لذا من الضروري الإعلان بشفافية أكبر عن معايير التعديلات والفترات الزمنية لتطبيقها".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
